البيت الأبيض ينفي تقارير حول موافقة ترامب على تسليح الأكراد ضد إيران
"التقارير التي تزعم أن الرئيس وافق على مثل هذه الخطة غير صحيحة تمامًا ويجب عدم كتابتها بهذه الطريقة".

واشنطن – 5 مارس 2026
نفى البيت الأبيض بشكل قاطع التقارير التي تناولت مزاعم مفادها أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وافق على خطة لتسليح الجماعات الكردية في المنطقة بهدف إشعال انتفاضة داخل إيران.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، حيث وصفت التقارير بأنها “باطلة تمامًا”. وأكدت أن الرئيس ترامب أجرى محادثات هاتفية مع عدة شركاء وقادة إقليميين في الشرق الأوسط، بمن فيهم قادة أكراد، لكنها كانت تركز على مسائل تتعلق بالقواعد الأمريكية في شمال العراق.
وقالت ليفيت: “التقارير التي تزعم أن الرئيس وافق على مثل هذه الخطة غير صحيحة تمامًا ويجب عدم كتابتها بهذه الطريقة”.
وتأتي هذه التصريحات بعد انتشار تقارير إعلامية أشارت إلى أن واشنطن كانت تدرس إمكانية دعم جماعات المعارضة الكردية داخل إيران.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن ترامب كان منفتحًا على دعم جماعات مستعدة لتسليح نفسها بهدف الإطاحة بالحكومة الإيرانية، مشيرة إلى أن هذه الجماعات قد تتطور لاحقًا لتصبح قوة برية مدعومة من الولايات المتحدة داخل إيران.
وفي الوقت نفسه، نقلت سي إن إن عن مصادر أمريكية أن وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) بحثت إمكانية تزويد الفصائل الكردية المعارضة داخل إيران بالأسلحة لتشجيع انتفاضة شعبية.
يُظهر بيان البيت الأبيض محاولة للإحاطة بالحقائق والابتعاد عن تلك المزاعم، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.
رابط المقال المختصر:




