علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
محمد كمال
محمد كمال

كاتب وباحث حقوقي

تصعيد في غزة مع توقف خدمات مستشفى الوفاء بسبب نقص الوقود

أعلن مستشفى الوفاء تعليق عدد من خدماته الأساسية بسبب نقص الوقود والمستلزمات التشغيلية اللازمة لتشغيل المولدات والمركبات، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في غزة أزمة متزايدة.

مشاركة:
حجم الخط:

أعلن مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية في غزة تعليق عدد من خدماته الأساسية بسبب نقص الوقود

والمستلزمات التشغيلية، بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار وإغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم،

وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية والإنسانية في القطاع.

تصعيد في غزة مع توقف خدمات مستشفى الوفاء بسبب نقص الوقود

واصلت القوات الإسرائيلية القصف وإطلاق النار في مناطق مختلفة من قطاع غزة،

وفق ما أورده التقرير الميداني، بالتزامن مع تدهور قدرة المؤسسات الصحية على تقديم خدماتها.

وفي أحدث تطور صحي، أعلن مستشفى الوفاء للتأهيل الطبي والجراحة التخصصية

تعليق عدد من خدماته بسبب النقص الحاد في الوقود والمستلزمات اللازمة لتشغيل المولدات والمركبات.

ويبدأ تعليق الخدمات، وفق بيان المستشفى، من الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول،

ويشمل العيادات الخارجية والعمليات الجراحية والعلاج الطبيعي والوظيفي الخارجي، إضافة إلى خدمات النطق ومشكلات البلع.

وأوضح المستشفى أن نقص السولار والوقود يؤثر في تشغيل المولدات الكهربائية والمركبات،

فيما تواجه الإدارة صعوبات في توفير الزيوت والإطارات وقطع الغيار ومستلزمات الصيانة.

وقال المستشفى إن القرار يهدف إلى الحفاظ على الموارد المتاحة وتوجيهها إلى المرضى المنومين والخدمات الطبية الأساسية.

ويُعد مستشفى الوفاء ثاني منشأة طبية تعلن تقليص خدماتها خلال يومين بسبب أزمة الوقود،

بعد مستشفى الكويت التخصصي الميداني، الذي أعلن في اليوم السابق توقف عدد من أقسامه للسبب نفسه.

تحذير من تدهور الوضع الصحي

حذر رئيس شبكة المنظمات الأهلية في غزة، رأفت المجدلاوي،

من تدهور الوضع الإنساني والصحي نتيجة إغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات والاحتياجات الطبية.

وبحسب التصريحات الواردة في التقرير، فإن القيود تشمل الوقود والمستلزمات الطبية وقطع غيار المولدات والمركبات الصحية.

وحذر المجدلاوي من أن استمرار هذه الظروف قد يدفع المنظومة الصحية نحو مزيد من التراجع.

إغلاق المعابر يفاقم الأزمة

وتزامن ذلك مع استمرار إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم، وفق ما أوردته مصادر فلسطينية،

مع توقف عمليات إجلاء المرضى والجرحى للعلاج في الخارج خلال فترة الإغلاق الحالية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن إغلاق المعابر يؤثر في قدرة المرضى والجرحى على الوصول إلى العلاج خارج القطاع،

بينما دعت منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية إلى التدخل لتسهيل عمليات الإجلاء الطبي.

ووفق بيانات نقلتها منظمة الصحة العالمية عبر التقرير المشار إليه،

جرى إجلاء أكثر من 13 ألف مريض من غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، فيما لا يزال آلاف المرضى بحاجة إلى الإجلاء الطبي.

ضحايا تحت الأنقاض

وتستمر كذلك عمليات البحث عن جثامين ومفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة،

وسط نقص في المعدات الثقيلة والوقود اللازمة لعمليات الإنقاذ والانتشال.

وحذر مكتب الشهداء والجرحى في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تداعيات صحية وبيئية وإنسانية لاستمرار

بقاء الجثامين تحت الأنقاض، مطالبًا بتوفير معدات وآليات ووقود وفتح ممرات آمنة أمام فرق الإنقاذ.

حصيلة الضحايا

أعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 4 شهداء و17 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين السابقة،

وفق البيانات التي نقلها التقرير. كما ذكرت أن إجمالي عدد الشهداء منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغ 73,914،

والإصابات 174,952. وهذه الأرقام تتطابق مع أرقام منشورة اليوم من مصادر فلسطينية رسمية.

أما حصيلة الضحايا منذ بدء وقف إطلاق النار، فتوجد فروق بين المصادر المنشورة اليوم؛

إذ أورد التقرير المرفق أرقامًا أعلى قليلًا من تلك التي نشرتها وكالة وفا، ما يستدعي نسب كل رقم إلى مصدره عند النشر.

وتأتي أزمة مستشفى الوفاء في وقت تواجه فيه المرافق الصحية في غزة ضغوطًا متزايدة تتعلق بالوقود والطاقة

والمستلزمات الطبية، بينما يمكن أن يؤدي استمرار النقص إلى تقليص خدمات إضافية في القطاع الصحي.

 

 

 

شارك المقال:

شاركنا برأيك