وول ستريت جورنال: الحرب مع إيران تُدخل أوروبا نفق الركود المظلم
صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية تؤكد أنّ الحرب مع إيران وجهت ضربة قاسية لاقتصاد أوروبا، وسط تحذيرات من ركود وشيك وتآكل الصناعات الكبرى ونقص التمويل
مشاركة:
حجم الخط:
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية في تقرير لها، أنّ صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في “الشرق الأوسط” وجهت ضربة قاصمة للاقتصاد الأوروبي، في منعطف مرير للقارة التي كانت تأمل في التعافي بعد سنوات من الركود الذي أثار غضب الناخبين.
وأوضحت الصحيفة أنّ خيارات صناع السياسة في أوروبا باتت محدودة للغاية مقارنة بما كانت عليه قبل أربع سنوات؛ إذ يرزح الاقتصاد حالياً تحت وطأة ديون حكومية وتكاليف اقتراض قياسية، لا سيما في فرنسا والمملكة المتحدة. ونقل التقرير عن محافظ بنك فرنسا، فرانسوا فيليروي دي غالهو، قوله صراحة: “لم يعد لدينا أي أموال”.
وحذّرت “وول ستريت جورنال” من أنّ الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة يهدد بتسريع وتيرة الانهيار الصناعي، مع اضطرار مصانع الكيماويات والصناعات الكبرى إلى إغلاق أبوابها أو نقل إنتاجها إلى الصين والولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، أكّدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أنّ ارتفاع أسعار النفط والغاز خلال الأيام العشرة الأولى فقط من النزاع كلف دافعي الضرائب الأوروبيين نحو 3.4 مليار دولار إضافية كفاتورة لواردات الوقود.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى الحساسية المفرطة للاقتصاد في القارة الأوروبية تجاه التجارة الدولية، ويعود ذلك جزئياً إلى قلة مواردها الطبيعية. ففي منطقة اليورو، تبلغ قيمة التجارة الخارجية ما يقارب نصف الناتج السنوي للتكتل، مقابل حوالى 35% للصين و25% للولايات المتحدة.
بدوره، قال كبير الاقتصاديين في كابيتال إيكونوميكس في لندن، نيل شيرينغ إنّه مع نمو اقتصادي يبلغ حوالى 1% فإن وصول سعر النفط إلى 125 دولاراً أو أكثر قد يكون كافياً لدفع أوروبا إلى الركود.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك