إسرائيل تسمح لميليشيا “أبو شباب” بتفتيش المسافرين بمعبر رفح
الأناضول كشفت هيئة البث العبرية الرسمية، أن إسرائيل سمحت لعناصر "ميليشيا أبو شباب" بالمشاركة في تفتيش الفلسطينيين الداخلين والمغادرين من معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر. جاء ذلك في…
مشاركة:
حجم الخط:
الأناضول
كشفت هيئة البث العبرية الرسمية، أن إسرائيل سمحت لعناصر “ميليشيا أبو شباب” بالمشاركة في تفتيش الفلسطينيين الداخلين والمغادرين من معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر.
جاء ذلك في تقرير نشرته هيئة اليث الإسرائيلية- النسخة العربية- على موقعها الرسمي، مساء الأربعاء.
وقالت الهيئة، إن “إسرائيل تسمح لميليشيا أبو شباب بالمشاركة في تأمين وتفتيش الخارجين من قطاع غزة والداخلين إليه عبر معبر رفح”.
وأوضحت أن ذلك يأتي “على أمل أن تتولى هذه الجهة هذه المهمة بشكل دائم”.
وأظهرت صورة التُقطت مطلع الأسبوع الجاري، في الجانب الفلسطيني من المعبر غسّان الدهيني رئيس ميليشيا “أبو شباب”، برفقة عدد من عناصره، وفق المصدر ذاته.
وقالت الهيئة، إن المعطيات “تشير إلى أن عناصر الميليشيا يتواجدون في محيط المعبر الواقع ضمن منطقة خاضعة لسيطرة إسرائيل، وبموافقة منها”.
والجمعة، قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، إن إسرائيل تدعم سرا مليشيات مسلحة في قطاع غزة بالمال والسلاح والحماية الميدانية، بهدف استخدامها لمواجهة “حماس”، وتتحرك في مناطق انتشار الجيش بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت الصحيفة أن الجيش “يستخدم هذه المليشيات في مهام تكتيكية ضيقة، مثل الملاحقة والاعتقال، فضلا عن إرسال عناصر للبحث عن مقاتلي حماس في الأنفاق أو بين الأنقاض”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أقر في يونيو/ حزيران الماضي، بتسليح مليشيات في غزة، لاستخدامها ضد “حماس”.
وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، أوردت وسائل إعلام عبرية نبأ “مقتل ياسر أبو شباب الزعيم السابق لميليشيا أبو شباب في معارك بين العشائر في غزة”.
كما أكدت قبيلة “الترابين” في قطاع غزة التي ينتمي إليها أبو شباب مقتله، معتبرة أن “دمه طوى صفحة عار”.
وفي 2 فبراير/ شباط الجاري أعادت إسرائيل فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تحتله منذ مايو/ أيار 2024، بشكل محدود جدا، وبقيود مشددة للغاية.
وكان من المفترض أن تعيد إسرائيل فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وخلّفت الإبادة التي بدأتها إسرائيل في غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، أكثر من 72 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد عن 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك