علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
محمد كمال
محمد كمال

كاتب وباحث حقوقي

وزارة الصحة في غزة: تقليص عدد المرضى المسموح بخروجهم للعلاج في مصر إلى 61

يحتاج بعض مرضى وجرحى غزة إلى رعاية طبية تخصصية غير متاحة داخل القطاع، ولذلك تتم إحالتهم للعلاج خارجه عبر إجراءات تتطلب موافقات وتنسيقًا بين عدة جهات، وفق منظمة الصحة العالمية.

مشاركة:
حجم الخط:

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن السلطات الإسرائيلية قلّصت، وفق بيان صادر عنها،

عدد المرضى والجرحى المقرر خروجهم للعلاج في مصر من 136 مريضًا ومرافقًا إلى 72،

ثم إلى 61 مريضًا ومرافقًا، مضيفة أنها قررت السماح بخروج الحالات الحرجة التي تحتاج إلى سيارات إسعاف فقط.

وأضافت الوزارة، في بيان صحفي، أن الدفعة كانت تضم 136 مريضًا

ومرافقًا حصلوا على الموافقات الرسمية للسفر، قبل أن يجري تقليص العدد إلى 72 مريضًا

ومرافقًا وإعادة الحالات المتبقية، بحسب روايتها.

تقليص جديد لعدد الحالات

وقالت الوزارة إنها فوجئت، بعد بدء عملية تفويج المرضى، بطلب إعادة 11 مريضًا ومرافقًا آخرين.

وبذلك، وفق البيان، انخفض العدد النهائي للحالات التي سُمح لها بالخروج إلى 61 مريضًا ومرافقًا.

وتقول الوزارة إن هذه الإجراءات حالت دون مغادرة عدد من المرضى الذين كانوا مقررًا نقلهم للعلاج التخصصي خارج القطاع.

قرار بخروج الحالات الحرجة

وأمام ما وصفته الوزارة بصعوبة الموقف، أعلنت اتخاذ إجراءين.

ويقضي الأول بالسماح بخروج الحالات الحرجة والمحمولة بسيارات الإسعاف فقط.

أما بقية المرضى، فقالت الوزارة إنها قررت إعادتهم، في خطوة وصفتها بأنها إجراء احتجاج جماعي على ما تعتبره قيودًا على خروج المرضى.

وزارة الصحة تطالب بتدخل دولي

وطالبت الوزارة منظمة الصحة العالمية والمفوض السامي للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية والمؤسسات الدولية بالتدخل،

والضغط من أجل تسهيل خروج المرضى للعلاج خارج القطاع.

كما دعت إلى تسهيل مغادرة جميع الحالات المحولة للعلاج في الدفعات المقبلة، دون قيود أو استثناءات، وفق نص البيان.

كيف تتم إجراءات الإجلاء الطبي؟

وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الإجلاء الطبي من غزة يمر بعدة مراحل، تبدأ بإحالة المريض من طبيب

أو اختصاصي في مستشفى حكومي إلى لجنة الإحالة، التي تحدد أولوية الحالات.

بعد ذلك تُرسل قوائم المرضى إلى الجهات المعنية، بينما تتطلب عملية الخروج موافقات من جهات متعددة،

بينها سلطات الدول المستقبلة والجهات الإسرائيلية والسلطات المصرية أو الأردنية عندما تكون الرحلة مرتبطة بهذه الدول.

وفي أبريل/نيسان 2026، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن دورها في عمليات الإجلاء يتركز على التنسيق والدعم اللوجستي،

وأنها لا تحدد أولوية المرضى الذين تتم الموافقة على خروجهم.

كما دعمت المنظمة خلال مارس/آذار 2026 عمليات إجلاء طبي عبر معبر رفح إلى مصر،

بينها عملية نُقل خلالها 17 مريضًا إلى مصر لتلقي رعاية غير متاحة داخل قطاع غزة.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية تخصصية

أو منقذة للحياة غير متاحة داخل غزة يمكن إحالتهم للعلاج خارج القطاع، لكن الإحالة الطبية لا تعني تلقائيًا السماح بالخروج.

 

 

 

 

شارك المقال:

شاركنا برأيك