فايننشال تايمز: محاولة اغتيال ترامب الأخيرة لن تعزز شعبيته
رأت صحيفة فايننشال تايمز أن حادثة محاولة اغتيال ترامب الأخيرة لن تمنحه تعاطفًا شعبيًا واسعًا كما حدث سابقًا، بسبب تراجع شعبيته وتصاعد الانتقادات لإدارته الاقتصادية وسياساته تجاه إيران.
مشاركة:
حجم الخط:
ذكرت صحيفة Financial Times البريطانية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيحاول توظيف حادثة محاولة الاغتيال الأخيرة سياسيًا،
إلا أن ذلك لن ينعكس على شعبيته المتراجعة داخل الولايات المتحدة.
وأوضح الكاتب إدوارد لوس أن الحادثة، التي وقعت خلال فعالية عشاء مراسلي البيت الأبيض، تُعد ثالث محاولة تستهدف ترامب
خلال أقل من عامين، ما يعكس استمرار أجواء التوتر السياسي والعنف الداخلي في البلاد.
فرق كبير بين حادثة بنسلفانيا والهجوم الأخير
أشار التقرير إلى أن محاولة الاغتيال السابقة في ولاية بنسلفانيا خلال يوليو 2024 كانت أكثر تأثيرًا،
بعدما أصيب ترامب حينها إصابة طفيفة في أذنه أثناء تجمع انتخابي، وهو ما منحه تعاطفًا سياسيًا واسعًا.
أما الحادثة الأخيرة، فلم يصل المهاجم المشتبه به إلى ترامب، ولم يكن الرئيس في دائرة خطر مباشر،
ما يقلل من احتمالات تحقيق مكاسب سياسية مشابهة.
تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي
بحسب التقرير، تواجه شعبية ترامب تراجعًا ملحوظًا، حيث هبطت معدلات التأييد إلى أقل من 40% في عدد من استطلاعات الرأي الأخيرة.
كما أظهر الاستطلاع أن نحو 30% فقط من الأمريكيين راضون عن إدارة ترامب للاقتصاد،
وهو مؤشر يثير قلق الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
حرب إيران تضغط على إدارة ترامب
أكدت الصحيفة أن تصاعد المواجهة بين واشنطن وIran ساهم في زيادة الضغوط السياسية على ترامب، خاصة
بعد تعثر جولة جديدة من المحادثات بين الجانبين.
ويرى التقرير أن سياسات ترامب تجاه إيران، إلى جانب الملف الاقتصادي، أصبحت أكثر تأثيرًا على مستقبله السياسي من حادثة الاغتيال نفسها.
مستقبل سياسي غامض
خلصت الصحيفة إلى أن ترامب سيواصل استخدام الحادثة في خطابه السياسي، لكن الناخب الأمريكي
يبدو أكثر اهتمامًا بالتضخم والاقتصاد والسياسة الخارجية، ما يجعل أي مكاسب شعبية محتملة محدودة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك