ترجمات

ترجمات: إيباك تلعق جراح الهزيمة وتتوعد

يؤكد أعضاء منظمة إيباك عزمهم على ضمان أن يرفض الناخبون في نوفمبر “دكتور السيد” وأجندته الراديكالية المناهضة لإسرائيل

مشاركة:
حجم الخط:

منظمة “إيباك” وهي اللوبي الصهيوني المخيف لأي سياسي أمريكي لا يؤيد إسرائيل أو ينتقدها

أصدرت اليوم بيانا تتفاخر بما حققته من دعمها مرشحين آخرين مؤيدين لإسرائيل فازوا بفضلها في الانتخابات التمهيدية.

وتلعق جراحها بعد هزيمتها المنكرة بفوز خصمها اللدود عبدالرحمن السيد في الانتخابات الأولية لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي رغم إنفاقها أكثر من 30 مليون دولار على دعايتها ضده من مجموع 105 ملايين دولار على الأقل أنفقتها على الحملات الأخيرة لدعم انصار إسرائيل في الكونجرس وباقي المناصب الانتخابية.

د. أيمن نور يكتب: زلزال ميشيغان، عبد الرحمن السيد عند باب التاريخ

وهذه ترجمة لبيان اللوبي الصهيوني

الذي توعد بالعمل من الان لإسقاط عبدول في الانتخابات العامة امام منافسه الجمهوري مايك روجرز في نوفمبر المقبل:

يهنئ إيباك (AIPAC) المرشحين الثلاثين المؤيدين لإسرائيل الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية للكونجرس في ولايات كانزاس وميشيغان وميزوري وفرجينيا وولاية واشنطن.

ومع هذه الانتصارات، يكون أكثر من 215 مرشحًا مدعومًا من إيباك من كلا الحزبين قد تأهلوا حتى الآن إلى الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في نوفمبر خلال هذه الدورة الانتخابية.

وفي ولاية ميشيغان

اعتز أعضاء إيباك بالوقوف إلى جانب كل الشخصيات التي دعمت هيلي ستيفنز في الانتخابات التمهيدية لمقعد مجلس الشيوخ، ومن أبرز الداعمين لها:

الحاكمة ويتمر، والسيناتور بيترز، والسيناتور السابقة ستابينو، والحاكمة السابقة غرانهولم، والمدعية العامة دانا نيسيل، والعديد من الشخصيات الأخرى التي دعمت هيلي وساعدتها في الدفاع عن أجندة ديمقراطية أصيلة لولاية ميشيغان.

ويؤكد أعضاء منظمة إيباك عزمهم على ضمان أن يرفض الناخبون في نوفمبر “دكتور السيد” وأجندته الراديكالية المناهضة لإسرائيل.

وفي الدائرة الأولى بولاية ميزوري

تهنئ إيباك عضو الكونغرس ويسلي بيل على نجاحه في هزيمة النائبة السابقة كوري بوش للمرة الثانية. وقد افتخر أعضاء إيباك ومنظمة متحدون للديمقراطية United Democracy Project بدعم عضو مجلس النواب بيل، بوصفه قائدًا جادًا ومتزنًا يحقق نتائج لصالح ناخبيه.

بينما عمدت النائبة المستبعدة كوري خلال فترة عملها في الكونغرس وطوال الحملة الانتخابية، إلى شيطنة أعضاء إيباك، ومهاجمة إسرائيل، ورفض إدانة إرهاب حركة حماس، وها قد حرص الناخبون على ألا تعود كوري بوش إلى الكونغرس.

وفي الدائرة الحادية عشرة بولاية ميشيغان

وهي المقعد الذي كانت تشغله (بمجلس النواب الأمريكي منذ 2019) هايلي ستيفنز، افتخر المجتمع المؤيد لإسرائيل بدعم عضو مجلس شيوخ الولاية جيريمي موس في فوزه (بالانتخابات التمهيدية لترشيح الحزب الديمقراطي بمقعد ستيفينز) على منافسيّن ضده مناهضيّن لإسرائيل.

فقد خسرت عائشة الفاروقي، التي كانت تطمح للانضمام إلى مجموعة “السكواد”(نواب الكونجرس الأربعة) التي اتهمت إسرائيل بارتكاب “إبادة جماعية”

ودعت إلى وقف جميع المساعدات لإسرائيل

وانتقصت من أعضاء إيباك، كما خسر دون أوفورد، الذي عمل على تشويه سمعة الديمقراطيين المؤيدين لإسرائيل.

مما أبقى القيادة المؤيدة لإسرائيل في هذا المقعد الديمقراطي الآمن مع خلافة الفائز موس لمقعد هيلي ستيفنز.

ورغم شعورنا بخيبة الأمل لأن بعض المرشحين الذين دعمتهم إيباك لم يحققوا الفوز، فإن مجتمعنا يعتز بدعم الديمقراطيين والجمهوريين المؤيدين لإسرائيل الذين يدافعون عن قيمنا.

كما نشعر بالتشجيع لأن الناخبين في مختلف السباقات خلال هذا الموسم من الانتخابات التمهيدية يواصلون، بصورة عامة، اختيار قادة يدعمون شراكة قوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتُظهر هذه النتائج أن ما يقرب من سبعة ملايين عضو في إيباك لا يزالون مصممين على الدفاع عن أهمية العلاقة القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل باعتبارها علاقة تجعل أمريكا أكثر قوة.

ومن خلال إيباك، سيواصل ملايين المواطنين الأمريكيين العمل من أجل المساعدة في انتخاب قادة مؤيدين لإسرائيل، والمساهمة في هزيمة المناهضين لإسرائيل، من الآن وحتى شهر نوفمبر، وفي العديد من الدورات الانتخابية المقبلة.

الترجمة والتعليق منقول من صفحة الإعلامي المصري: حافظ المرازي على فيس بوك 

شارك المقال: