الرياض تستضيف اجتماعا وزاريا للدول العربية والإسلامية والإقليمية اليوم
الرياض تستضيف اجتماعًا وزاريًا عربيًا–إسلاميًا لبحث التصعيد الإقليمي، وسط إدانة مصر والسعودية للاعتداءات الإيرانية، والتأكيد على تكثيف الجهود الدبلوماسية لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
مشاركة:
حجم الخط:
تستضيف العاصمة السعودية الرياض، اليوم الأربعاء، اجتماعًا وزاريًا يضم وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية والإقليمية، في خطوة تهدف إلى بحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتعزيز التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح مراسل قناة “القاهرة الإخبارية” في المملكة العربية السعودية، جمال الوصيف، أن الاجتماع يأتي في ظل استمرار الاعتداءات الإيرانية على عدد من دول المنطقة، وما تفرضه من تداعيات أمنية وسياسية متصاعدة.
وفي سياق متصل، أدان وزيرا خارجية مصر والمملكة العربية السعودية استمرار هذه الاعتداءات، مؤكدين ضرورة خفض حدة التصعيد بما يسهم في استعادة الأمن والاستقرار الإقليمي، والدفع نحو حلول دبلوماسية فعالة للأزمات القائمة.
وجاءت هذه المواقف خلال استقبال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، نظيره المصري بدر عبدالعاطي، في مقر وزارة الخارجية بالرياض، ضمن زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق المشترك.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية “واس” أن المباحثات بين الجانبين تناولت سبل توسيع التعاون المشترك، إلى جانب تعزيز التنسيق إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بالمنطقة.
كما ناقش الوزيران تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء التصعيد، حيث شددا على أهمية تكثيف المساعي الدبلوماسية لتخفيف التوترات، مجددين إدانتهما لما وصفاه بالاعتداءات الإيرانية على المملكة وعدد من الدول العربية.
واستعرض اللقاء كذلك آفاق التعاون الثنائي بين القاهرة والرياض، وسبل تعزيزه في مختلف المجالات، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ويعزز من قدرتهما على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك