علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
مقالات
محمد كامل خضري
محمد كامل خضري

طبيب وكاتب

محمد كامل خضري يكتب: أفكار في الممنوع!

طالع كل يوم فى صفحات الفاسبوك وتويتر فأجد كم من الحكمة والحكماء والأفكار تكفى لإصلاح العالم وليس لإصلاح مصر فقط.

مشاركة:
حجم الخط:

تأتى الفكرة فى الدماغ وتطير وتشغلنى وأندم أننى لم أدونها فى حينها، حتى لو كنت أقود سيارتى كان لازم أركن على جنب وأدونها.

وأحيانا تأتى الفكرة وأبدأ فى الكتابة ثم أجد أمامى الطريق مغلقا بعد أن سرت فيه شوطا فأنحيها جانبا

وأحيانا كثيرة تأتى الفكرة محدودة وأبدأ فى الكتابة فأجدها تتفرع وتتشعب وكأن الله فتح على فتحا.

وكما فى الكلام كذلك الكتابة هناك فى بلد مثل بلادنا هناك ممنوعات كثيرة وأولها الحديث فى السياسة وعن أهل السياسة والسيادة ولديك أهل وأصدقاء وجيران يمكنك أن تسبب لهم المتاعب بسبب آرائك وحديثك عن المشاكل المجتمعية.

قد تكون أفكارك وكلامك فيها صادمة والرصد لها موجود لكن من منظور أمنى والإستجابة لها شبه معدومة لإعتبارات كثيرة، مع أن هناك بنوك للأفكار فى دول كثيرة يسهم فيها العوام الذين يعيشون الواقع بعيدا عن المحللين والمخططين الإستراتيجيين الذين يرسمون السياسات لكن يعيشون فى كوكب تانى !

فنحن مجتمع متجمد راسخ العادات والأفكار والمعتقدات غير قابل لتقبل الفكرة الجديدة ولا الرأى المغاير

أطالع كل يوم فى صفحات الفاسبوك وتويتر فأجد كم من الحكمة والحكماء والأفكار تكفى لإصلاح العالم وليس لإصلاح مصر فقط.

لكن على أرض الواقع نحن الفاسدون والمفسدون والراشون والمرتشون والمحبطون المسببون لما نشتكى منه فنحن السبب فى كل ما نحن فيه.

راجع نفسك كم مرة دفعت رشوة وكم مرة لجأت للواسطة لكى تأخذ حقك أو تنال ماليس بحقك أو تستأثر بمقعد لإبنك فى مسار تعليمى أو وظيفة مميزة.

من ضمن أفكارى أن نظامنا الإنتخابى وكل مايتعلق بالصندوق يجب نسفه تماما ولو أردنا التعبير الحقيقى عن الشعب يجب أن نعود للإنتخابات الهرمية كنظام اللجنة المركزية فى الإتحاد الإشتراكى زمان لتكون النتيجة خمسون رجلا يحكمون مصر و يراقبون الرئيس.

تخيلوا عند أحد الكبارى القديمة تخلقت معضلة مرورية جديدة بسبب كوبرى جديد صنعها التخطيط الحكومى والحل هو فتحة وإشارة وعسكرى مرور تفك الإشتباك.

سامع واحد بيقول ومين قالك إنهم عايزين يفضوا الإشتباك؟

ومين قالك إنهم عايزين راحتنا؟

عزيزى المواطن إكتم ومش عايز أسمع لك صوت وخلى أفكارك لنفسك.

معاك فلوس حطها فى البنك الأهلى.

معاك أفكار أودعها فى بنك أفكار أم ترتر أو إحتفظ لنفسك بها!

شارك المقال:

شاركنا برأيك