الجزائر تطور قدراتها في مجال المسيرات الانتحارية
ماذا يعني دخول المسيرة الانتحارية الجزائرية الخدمة؟ أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية دخول أول مسيرة انتحارية مصممة ومنتجة محليًا الخدمة في الجيش الوطني الشعبي، ضمن برنامج لتطوير منظومات الطائرات بدون طيار والصناعات الدفاعية.
الجزائر تعلن دخول أول مسيرة انتحارية محلية الصنع الخدمة
أعلنت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية رسميًا دخول أول طائرة مسيرة انتحارية، من تصميم وإنتاج محلي،
الخدمة ضمن وحدات الجيش الوطني الشعبي.
ويقدم النص الخطوة باعتبارها تطورًا مهمًا في مسار الصناعة الدفاعية الجزائرية، خصوصًا في
مجال تطوير الطائرات غير المأهولة والأنظمة العسكرية الدقيقة.
وتُعرف الطائرات المسيرة الانتحارية أيضًا باسم الذخائر المتسكعة. وتعمل من خلال التحليق فوق
منطقة محددة لفترة من الوقت، قبل مهاجمة الهدف عند رصده.
ويجمع هذا النوع من الأنظمة بين خصائص الطائرات غير المأهولة والذخائر الموجهة، وفق ما يورده النص.
مشروع محلي لتطوير المسيرات
بحسب المعلومات الواردة في النص، بدأ المشروع قبل سنوات ضمن برنامج لتطوير منظومات الطائرات بدون طيار.
وشارك في تطوير النموذج مهندسون وفنيون جزائريون بالتعاون مع خبراء في مجالات الإلكترونيات والدفع والمواد المركبة.
وكان الهدف، وفق النص، تطوير نموذج يتناسب مع طبيعة الميدان الجزائري.
وبعد سلسلة من الاختبارات الأرضية والجوية التي يصفها النص بالناجحة، جرت المصادقة على النموذج النهائي،
قبل بدء الإنتاج التسلسلي في مصانع تابعة للمديرية المركزية للصناعة العسكرية.
تقرير: الجزائر تواجه جحيم الحرائق وحصيلة الضحايا تتصاعد
مواصفات مخصصة للمدى والتحليق
يشير النص إلى أن المسيرة الجديدة صُممت لتوفير مدى طويل وزمن تحليق كبير.
وبحسب المعلومات الواردة فيه، تستطيع المسيرة قطع مسافات تصل إلى مئات الكيلومترات والبقاء في الجو عدة ساعات.
كما يشير النص إلى استخدام مواد مركبة خفيفة في هيكلها، بهدف تقليل البصمة الرادارية،
إلى جانب محرك دفع اقتصادي يسمح بالطيران على ارتفاع منخفض.
ويقول النص إن الرأس الحربي للمسيرة مصمم لاستهداف أهداف مدرعة وتحصينات ومراكز قيادة.
تدمير كامل لمصنع المسيرات الإسرائيلي
أنظمة توجيه ومراقبة
تعتمد منظومة التوجيه، وفق النص، على مزيج من الملاحة عبر الأقمار الصناعية وأنظمة الملاحة بالقصور الذاتي.
ويشير النص إلى أن هذا النظام يهدف إلى الحفاظ على دقة الإصابة حتى في ظروف التشويش.
كما يذكر أن المسيرة مزودة بكاميرا نهارية وأخرى ليلية، تتيح نقل صور مباشرة إلى غرفة التحكم قبل تنفيذ الهجوم.
ويقول النص إن هذه الإمكانات تمنح القائد الميداني قدرة أكبر على اختيار الهدف وتأكيده قبل تنفيذ الضربة.
وحدات متخصصة للتشغيل
تزامن تطوير المسيرة، بحسب النص، مع إعداد أطقم متخصصة لتشغيلها.
ويشير إلى إنشاء وحدات داخل القوات البرية والجوية لتشغيل المسيرات الانتحارية،
وتدريب الأطقم على التخطيط للمهام والإطلاق والتحكم عن بعد وتحليل البيانات الواردة من المنظومة.
كما جرى، وفق النص، تجهيز منصات إطلاق متحركة يمكن نشرها ونقلها بسرعة بين المناطق.
سلاح منخفض التكلفة مقارنة بالصواريخ
يرى النص أن إدخال هذا النوع من المسيرات إلى الخدمة يمكن أن يوفر خيارًا مختلفًا
عن استخدام الطائرات المأهولة أو الصواريخ التقليدية في بعض المهام.
كما يشير إلى إمكانية استخدامها بأعداد كبيرة في وقت واحد، فيما يعرف في النص بـ**«هجوم السرب»**، وهو ما قد يزيد صعوبة التصدي لها.
لكن النص لا يقدم تكلفة محددة للمسيرة أو مقارنة رقمية بينها وبين أنواع محددة من الصواريخ.
أبعاد اقتصادية للصناعة المحلية
لا يقتصر المشروع، بحسب النص، على الجانب العسكري.
فالتصنيع المحلي، وفق المعلومات الواردة، يمكن أن يقلل الإنفاق على استيراد هذه الأنظمة،
ويوفر فرص عمل في مجالات التكنولوجيا الدقيقة.
كما يطرح النص إمكانية تصدير هذه المسيرات مستقبلًا إلى دول صديقة، خصوصًا في إفريقيا ومنطقة الساحل،
لكنه يقدم ذلك باعتباره احتمالًا مستقبليًا وليس صادرات قائمة بالفعل.
برنامج أوسع للطائرات غير المأهولة
يقول النص إن دخول المسيرة الانتحارية الخدمة يأتي ضمن خطة أوسع لتطوير منظومة الطائرات بدون طيار.
ويشير إلى وجود أعمال جارية على مسيرات للاستطلاع متوسطة وعالية الارتفاع، ومسيرات قتالية مسلحة، إضافة إلى مسيرات بحرية.
وبحسب النص، يستهدف البرنامج بناء منظومة متكاملة من الطائرات غير المأهولة لتغطية احتياجات الجيش
في البر والبحر والجو.
استخدامات أمنية محتملة
يربط النص بين القدرات الجديدة وحماية الحدود الجزائرية، خصوصًا في المناطق الجنوبية.
ويشير إلى إمكانية استخدام المسيرات في مراقبة المناطق التي يُشتبه في نشاط شبكات تهريب أو جماعات مسلحة فيها،
مع قدرتها على البقاء في الجو لفترات طويلة ونقل المعلومات في الوقت الحقيقي.
كما يذكر النص إمكانية استخدامها لتنفيذ ضربة عند الضرورة، لكنه يقدم ذلك ضمن الاستخدامات المحتملة للمنظومة.
دلالات الإعلان
ويقدم النص الإعلان باعتباره مؤشرًا على انتقال الجزائر، في هذا المجال، من الاعتماد على استيراد التكنولوجيا العسكرية إلى تطوير أنظمة محلية.
كما يربط الخطوة بتعزيز قدرات الجيش الوطني الشعبي في مجال الطائرات غير المأهولة،
وبتوسيع قاعدة الصناعات الدفاعية المحلية.
ويخلص النص إلى أن دخول أول مسيرة انتحارية محلية الصنع إلى الخدمة يمثل محطة مهمة في برنامج تطوير الطائرات بدون طيار،
مع توقعه استمرار العمل على نسخ أكثر تطورًا في المستقبل.
شاركنا برأيك