مقال بوك

تراجع غير مسبوق في حرية الصحافة عالمياً خلال 2026

تشير بيانات تقرير مراسلون بلا حدود 2026 إلى أن أكثر من نصف دول العالم أصبحت ضمن بيئات "خطرة" على الصحافة، مع تصاعد تجريم العمل الصحفي وتراجع الحريات حتى في الديمقراطيات.

مشاركة:
حجم الخط:

كشف تقرير صادر عن مراسلون بلا حدود لعام 2026 عن انحدار حاد في مستوى حرية الصحافة عالمياً،

 حيث دخلت أكثر من نصف دول العالم ضمن التصنيفات “الصعبة” أو “الخطيرة للغاية”، في سابقة هي الأسوأ منذ 25 عاماً.

ويعكس هذا التراجع تآكلاً تدريجياً في الحق في الوصول إلى المعلومات، خاصة مع توسع التشريعات المقيدة تحت ذريعة الأمن القومي،

حتى داخل بعض الدول الديمقراطية.

المؤشر القانوني يقود التراجع العالمي

سجل المؤشر القانوني أكبر نسبة تراجع هذا العام، حيث شهد أكثر من 60% من الدول انخفاضاً في هذا المجال، ما يشير إلى تصاعد ظاهرة تجريم العمل الصحفي عبر قوانين عامة أو استثنائية تُستخدم بشكل تعسفي.

ومن أبرز الدول التي شهدت تراجعاً:

  • الهند

  • مصر

  • إسرائيل

  • جورجيا

هذا الاتجاه يعكس تحولاً عالمياً نحو ما يُعرف بـ”الحرب القانونية ضد الصحافة”.

أكثر من نصف العالم في المنطقة الخطرة

تشير البيانات إلى أن:

  • 52.2% من دول العالم أصبحت ضمن فئة “صعب” أو “خطير للغاية”

  • مقارنة بـ 13.7% فقط عام 2002

  • أقل من 1% من سكان العالم يعيشون اليوم في بيئة صحافة “جيدة”

وهو ما يمثل انهياراً تاريخياً في حرية الإعلام عالمياً.

إصابة طفلة فلسطينية دهسها مستوطن إسرائيلي

فلسطين: أخطر بيئة للعمل الصحفي

صنّف التقرير فلسطين كأخطر مكان في العالم على الصحفيين، في ظل تصاعد الانتهاكات بحق العاملين في الإعلام.

أبرز المؤشرات:

  • مقتل أكثر من 220 صحفياً في غزة منذ أكتوبر 2023

  • تدمير واسع للبنية التحتية الإعلامية

  • منع دخول الصحفيين الأجانب

  • استمرار العمل الصحفي في ظروف إنسانية قاسية

كما امتدت الانتهاكات إلى:

  • الضفة الغربية

  • القدس الشرقية

  • لبنان (مقتل 27 صحفياً)

🇺🇸 حتى الديمقراطيات ليست بمنأى

في الولايات المتحدة، تراجعت البلاد إلى المرتبة 64 بعد انخفاض 7 مراكز، وسط تصاعد الخطاب المعادي للصحافة خلال فترة حكم دونالد ترامب.

كما شهدت دول في أمريكا اللاتينية مثل:

  • الأرجنتين

  • السلفادور

تراجعاً ملحوظاً بسبب سياسات تضييق إعلامي.

🇸🇾 سوريا تسجل تحسناً لافتاً… لكن بحذر

برزت سوريا كأكثر الدول تقدماً في التصنيف، حيث قفزت 36 مرتبة بعد التغيرات السياسية التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد.

أسباب التحسن:

  • تخفيف القيود الأمنية

  • دخول وسائل إعلام دولية

  • توسع هامش العمل الصحفي

لكن التقرير يحذر من أن:

  • التحسن لا يزال هشاً

  • البيئة السياسية غير مستقرة

  • الرقابة الذاتية ما تزال مؤثرة

مناطق الأكثر خطورة عالمياً

لا تزال:

  • الشرق الأوسط

  • أوروبا الشرقية

ضمن أخطر المناطق على الصحفيين، مع استمرار:

  • القمع في إيران

  • القيود الشديدة في روسيا

  • الأنظمة المغلقة مثل الصين وكوريا الشمالية

شارك المقال: