بوليتيكو: الحرب على إيران تُسرّع تراجع النفوذ الأميركي عالمياً
كيف أثرت الحرب على إيران في مكانة الولايات المتحدة؟
بحسب تقرير لموقع بوليتيكو، ساهمت الحرب على إيران في إضعاف نفوذ واشنطن، وزيادة التوتر مع الحلفاء، وفتح المجال أمام قوى منافسة مثل الصين وروسيا للاستفادة من التراجع الأميركي.
مشاركة:
حجم الخط:
كشف تقرير نشره موقع بوليتيكو الأميركي أن الحرب على إيران لا تقتصر تداعياتها على الشرق الأوسط،
بل تمتد لتؤثر مباشرة في مكانة الولايات المتحدة الدولية، عبر إضعاف نفوذها السياسي
وتعميق التوتر مع حلفائها التقليديين.
وأشار التقرير إلى أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تواجه انتقادات متزايدة بسبب طريقة إدارة الصراع،
في وقت ترى فيه عدة دول أن واشنطن تتحرك بشكل منفرد ومن دون تنسيق مسبق مع شركائها.
أزمة ثقة بين واشنطن والحلفاء
وبحسب التقرير، فإن عدداً من حلفاء الولايات المتحدة، لا سيما داخل حلف الناتو، أبدوا استياءهم من عدم التشاور
معهم قبل بدء العمليات العسكرية ضد إيران، ما تسبب في تصدعات داخل التحالفات الغربية.
كما نقل التقرير عن دبلوماسيين أوروبيين أن إدارة ترامب لم تقدم حتى الآن رؤية واضحة بشأن أهداف الحرب أو مآلاتها،
الأمر الذي زاد من حالة القلق لدى العواصم الحليفة.
تداعيات اقتصادية عالمية
ولفت التقرير إلى أن اضطراب إمدادات الطاقة وإغلاق المضائق البحرية الحيوية
تسبب في أزمات وقود وتعطّل في النقل ببعض الدول، من آسيا إلى أوروبا، ما زاد الضغوط على الحكومات المحلية.
وأكد مراقبون أن استمرار الأزمة قد يؤدي إلى موجة جديدة من التضخم وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً،
خاصة مع حساسية الأسواق تجاه أي توتر في الخليج.
الصين وروسيا المستفيد الأكبر
ورأى التقرير أن المنافسين الإستراتيجيين للولايات المتحدة، وعلى رأسهم الصين وروسيا،
يراقبون المشهد ويستفيدون من تراجع صورة واشنطن، سواء عبر تعزيز نفوذهم الدبلوماسي
أو تقديم أنفسهم كبدائل أكثر استقراراً.
أوروبا تبحث عن بدائل
وفي مؤشر لافت، بدأت بريطانيا وفرنسا اجتماعات مع دول حليفة لوضع خطط لحماية الملاحة البحرية بعد الحرب،
من دون مشاركة أميركية مباشرة، ما يعكس توجهاً أوروبياً متزايداً نحو الاستقلال الأمني.
هل تتراجع الهيمنة الأميركية؟
خلص التقرير إلى أن العلاقات الدفاعية الأميركية ما تزال قوية،
لكن الحرب الحالية قد تسرّع تآكل الثقة الدولية بواشنطن، خصوصاً إذا استمرت الإدارة الأميركية
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك