المتحدث باسم فعاليات أسطول الصمود: لن نتراجع
الهجوم الإسرائيلي على “أسطول الصمود” أثار إدانات واسعة، بعدما وصفه المتحدث باسم الفعاليات بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية، مؤكدًا استمرار الجهود الإنسانية لكسر الحصار عن غزة.
أكد نور رامي سعد، المتحدث باسم فعاليات أسطول الصمود، أن الهجوم الإسرائيلي على الأسطول الإنساني يمثل
عربدة صارخة وتحديًا سافرًا لإرادة المجتمع الدولي،
مشددًا على أن ما جرى يُعد انتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي وقواعد الملاحة البحرية.
وأضاف سعد أن الاعتداء استهدف بشكل مباشر الجهود الإنسانية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة،
في وقت تتصاعد فيه المطالبات الدولية بضرورة حماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
الهجوم على أسطول الصمود.. تصعيد جديد ضد الجهود الإنسانية
وأوضح المتحدث باسم فعاليات أسطول الصمود أن الهجوم الإسرائيلي يكشف مجددًا طبيعة السياسات التي ينتهجها الاحتلال،
والتي تقوم – بحسب وصفه – على القمع ومنع أي محاولة إنسانية لكسر الحصار عن غزة.
وأشار إلى أن استهداف الأسطول لا يقتصر على كونه اعتداءً أمنيًا، بل يمثل أيضًا رسالة سياسية تهدف إلى عرقلة المبادرات
التضامنية الدولية الداعمة للفلسطينيين في القطاع المحاصر.
وفي السياق ذاته، حمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامة المشاركين في الأسطول،
محذرًا من تداعيات خطيرة قد تنتج عن استمرار هذا التصعيد.
إسرائيل تستعد لاعتراض أسطول الصمود العالمي
شاركنا برأيك