عاجل إسرائيل تبدأ الاستيلاء على أسطول الصمود في المياه الدولية
بدأت البحرية الإسرائيلية الاستيلاء على قوارب “أسطول الصمود العالمي” في المياه الدولية، واعتقلت ناشطين تم نقلهم إلى سفينة احتجاز بحرية قبل نقلهم إلى ميناء أسدود.

بدأت البحرية الإسرائيلية، الاثنين، عملية الاستيلاء على قوارب “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة،
أثناء وجوده في المياه الدولية، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً بشأن قانونية اعتراض السفن المدنية التي تهدف إلى
كسر الحصار المفروض على القطاع.
ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية، فقد شرعت القوات البحرية في السيطرة على القوارب واعتقال الناشطين المشاركين في الأسطول،
قبل نقلهم إلى سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية وُصفت بأنها “سجن عائم”، تمهيداً لنقلهم لاحقاً إلى ميناء أسدود جنوبي إسرائيل.
إسرائيل تستعد لاعتراض أسطول الصمود العالمي
اعتراض الأسطول بعيداً عن السواحل الإسرائيلية
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن عملية الاستيلاء على الأسطول جرت “على بعد مئات الأميال من سواحل إسرائيل”،
ما يشير إلى تنفيذ العملية داخل المياه الدولية، وليس بالقرب من السواحل الإسرائيلية أو الفلسطينية.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن قوات البحرية الإسرائيلية بدأت السيطرة على القوارب المشاركة في الأسطول
بشكل متزامن، بالتزامن مع نقل الناشطين إلى سفينة احتجاز بحرية.
وتأتي هذه التطورات بينما كان “أسطول الصمود” يواصل رحلته باتجاه قطاع غزة، في محاولة لإيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.
أسطول الصمود يعود إلى إسطنبول.. شهادات مروعة وتحرك قضائي دولي
“سجن عائم” لاحتجاز الناشطين
بحسب التقارير الإسرائيلية، جهزت البحرية الإسرائيلية سفينة خاصة لاحتجاز الناشطين المشاركين في الأسطول،
حيث يتم نقلهم إليها فور السيطرة على القوارب.
كما أوضحت التقارير أن السلطات الإسرائيلية تعتزم نقل جميع الموقوفين لاحقاً إلى ميناء أسدود، تمهيداً للتحقيق معهم
واتخاذ إجراءات قانونية بحقهم.
في المقابل، لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية من منظمي “أسطول الصمود” بشأن مصير جميع المشاركين أو عدد المعتقلين بشكل دقيق.
مخاوف من تصعيد قانوني وحقوقي
يثير اعتراض السفن المدنية في المياه الدولية تساؤلات قانونية متكررة بشأن مدى توافق هذه العمليات مع القانون الدولي البحري،
خصوصاً عندما تكون السفن المشاركة ذات طابع إنساني أو مدني.
ويرى مراقبون أن عملية الاستيلاء على الأسطول قد تفتح باباً جديداً من الانتقادات الحقوقية الدولية ضد إسرائيل،
خاصة في ظل استمرار الحرب على غزة وتزايد الدعوات الدولية لرفع الحصار عن القطاع.
رابط المقال المختصر:





