مهدي علي يكتب: وغردت المدفعية عند الظهيرة (6) العبور
كانت خطة الهجوم هى القيام بعمليات قتال محدودة تهدف إلى عبور قناة السويس، والاستيلاء على الضفة الشرقية وتأمين بعمق كاف
في السادس من أكتوبر حطم المقاتل المصري الغرور الإسرائيلي وأثبت جبن هذا الكيان
أفطار السادس من أكتوبر
توالت البلاغات من على جميع الاجهزه بانباء العبور، وتصاعدت صيحات الفرح والتهانى بين الزملاء، ونقلت ورشتى بمعداتي فى صالة التنصت كى لا اضيع وقتا فى التبليغ عن العطل، وحمل الجهاز إلى الورشة.
أيضا كى أكون فى وسط الأحداث، وكلما مر الوقت كلما زاد الم ضرسى، ولم تفلح المياه المثلجه فى تهدئة الالم.
ماكان يلهينى عنه هو الأخبار التى تتوالى عن النجاح فى إقامة رؤوس الجسور، وبدء عبور المعدات الثقيلة، والأبناء المؤكده عن نجاح القاذفات المقاتلة فى تدمير مركز القياده والعمليات الرئيسى فى أم خشيب.
الذى بدوره أصاب قوات العدو بالشلل لوقت كان كفيلا لقواتنا بالعبور بحريه نسبيه.
وبدأ المقاتلين فى مهاجمة النقاط الحصينه فى خط بارليف، وبدأت إشارات الاستغاثه تتوالى من النقط الحصينه التى فوجيء جنودها بالهجوم بعد أن ظنوا انه مانعةحصونهم
أذن المؤذن بصلاة المغرب وتناولنا افطارا سريعا واستاذنت من قائد ي أن اذهب لطبيب الأسنان للتخلص من هذا الضرس اللعين.
عدت لأجد إشارات الاستغاثة تتوالى من النقط الحصينه، وتقريبا بنفس الطريقه بلاغ بهجوم قوات المشاه المصرية على النقطة.
والسؤال من القياده من أى اتجاه يأتى الهجوم، ويأتى الرد من المواجهة، ومن الشمال، واليمين، ومن الخلف، وتستمر الاستغاثة لدقائق ثم يصمت الجهاز، لنعرف انه قد تم الاستيلاء على النقطه ،وتكرر هذا مع معظم النقاط.
أشهى سحور في حياتي
وحين أتى وقت السحور كنا اغلقنا معظم الاجهزة، وحولنا تردداتها على ترددات أخرى كناية عن سقوط معظم النقاط التى كنا نتنصت عليها وجلسنا نتسحر لأول مره بشهيه مفتوحة.
مشهد عام
كان التخطيط الرئيسى لحرب أكتوبر أن تكون حرب هجومية تستهدف هزيمة التجمع الرئيسى للقوات الاسرائيليه فى سيناء وفى تنسيق تام مع سوريا وطبقا للامكانيات المتاحه.
كان التوجيه الرئيسى للقوات المسلحة
– إزالة الجمود العسكرى الحالى بكسر وقف إطلاق النار اعتبارا من يوم 6 أكتوبر
-تكبيد العدو أكبر خسائر ممكنة فى الأفراد والأسلحة والمعدات 3العمل على تحرير الأراضى المحتلة على مراحل متتالية.
كانت خطة الهجوم هى القيام بعمليات قتال محدودة تهدف إلى عبور قناة السويس، والاستيلاء على الضفة الشرقية وتأمين بعمق كاف
تحريك القضية من حالة اللاسلم واللا حرب سياسيا
فكرة العملية
– التنسيق مع القوات السورية، توجية ضربة جوية، مركزه وتمهيد نيرانى قوى على المطارات ومراكز القياده والردارات وصواريخ الدفاع الجوى لار باك العدو ومنعه من التدخل فى العبور.
-استغلال كل هذا باقتحام القناة، والوصول لعمل 2/3كم شرقا وتأمين المعابر وعبور باقى القوات وصد هجمات العدو
– تهاجم النقاط الحصينة قوات تقتحمها ثم تلحق بوحداتها.
– تطوير الهجوم شرقا بعد عبور الدبابات والوصول لرؤوس كباري بعمق8/10كم وتأمينها.
-توحيد رؤوس كبار الفرق وتعليقًا الى10/12كم وتامينها.
-وقفه تعبويه لاعطاء فرصه للعمل السياسى.
خطة الخداع
-تنفيذ تحركات عسكريه كثيره لعدة أشهر تحت ستار التدريب.
– انهاء خدمة20الف فرد قبل العمليات ب48ساعه.
-تحريك معدات العبور من الخلف للجبهة تحت ستار الليل.
– نفذت وسائل الإعلام والجهود الديبلوماسية والسياسية مهامهم فى الخطه
شاركنا برأيك