تقارير

إسرائيل تستعد لاعتراض أسطول الصمود العالمي

تستعد البحرية الإسرائيلية لاعتراض “أسطول الصمود العالمي” المتجه إلى قطاع غزة في المياه الدولية، وسط تقارير عن تجهيز مركز احتجاز عائم للناشطين المشاركين في الرحلة الإنسانية.

مشاركة:
حجم الخط:

تتجه الأنظار إلى شرق البحر المتوسط، مع تصاعد التوتر بشأن أسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة،

 بعدما كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن استعدادات بحرية لاعتراض السفن خلال الساعات المقبلة في المياه الدولية، قبل وصولها إلى السواحل الفلسطينية.

وبحسب تقارير إسرائيلية، تبحث الحكومة الإسرائيلية تنفيذ عملية للسيطرة على قوارب الأسطول واحتجاز الناشطين المشاركين فيه،

وسط تحذيرات حقوقية من تكرار سيناريو الهجوم على سفينة مرمرة عام 2010.

نشطاء تونسيون يجددون دعم أسطول الصمود العالمي لكسر حصار غزة

البحرية الإسرائيلية تستعد لاعتراض الأسطول

نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصدر إسرائيلي أن سلاح البحرية يستعد لإيقاف القوارب القادمة من تركيا باتجاه قطاع غزة،

 وذلك قبل دخولها المياه الإقليمية الفلسطينية.

وفي السياق ذاته، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن عملية الاستيلاء على الأسطول قد تبدأ خلال وقت قريب،

 بالتزامن مع اجتماع أمني مرتقب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث تفاصيل العملية.

وتشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن القوات البحرية ستقوم بتحويل الناشطين إلى مركز احتجاز عائم تم تجهيزه مسبقًا لهذا الغرض،

في حال رفض المشاركون الامتثال لأوامر التراجع عن مسارهم.

أسامة حمدان:السيطرة علي أسطول الصمود قراصنة إسرائيلية

زنزانة عائمة لاحتجاز الناشطين

بحسب هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، تم تجهيز سفينة خاصة تضم ما وصفته التقارير بزنزانة احتجاز عائمة،

لنقل الناشطين إليها بعد السيطرة على القوارب.

كما أوضحت الهيئة أن الجيش الإسرائيلي يعتزم تنفيذ عملية السيطرة خلال الساعات المقبلة، مع تصاعد المخاوف

 داخل إسرائيل من أن يكون الأسطول الحالي أكثر صدامية مقارنة بالأساطيل السابقة،

 خصوصًا مع مشاركة ناشطين أتراك وهيئات إغاثية دولية.

وتتهم إسرائيل جمعية IHH Humanitarian Relief Foundation بالمشاركة الفاعلة في تنظيم الرحلة،

في استحضار واضح لأحداث سفينة “مرمرة” عام 2010.

مخاوف من تكرار سيناريو مرمرة

وتعود المخاوف الإسرائيلية إلى حادثة 31 مايو 2010، عندما هاجمت القوات البحرية الإسرائيلية سفينة Mavi Marmara في

المياه الدولية قرب غزة، ما أدى إلى مقتل 10 متضامنين أتراك وإصابة العشرات.

ويؤكد منظمو أسطول الصمود العالمي أن السفن الحالية تحمل مساعدات إنسانية فقط،

من بينها مواد غذائية وحليب أطفال، مشددين على أن المشاركين مدنيون غير مسلحين.

الأسطول يرصد تحركات مريبة في البحر المتوسط

في المقابل، أعلن القائمون على الأسطول فجر الاثنين رصد تحركات وصفوها بالمريبة لسفن وزوارق مجهولة قرب القوارب،

بعد ساعات من دخولها المياه الدولية.

وكان الأسطول قد انطلق من مدينة Marmaris التركية الخميس الماضي، بمشاركة 54 قاربًا وعدد من الناشطين الدوليين

 من أكثر من 70 دولة، في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

تصاعد التوتر حول المساعدات الإنسانية إلى غزة

يأتي ذلك في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية داخل قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعًا معيشية صعبة،

في ظل استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر 2025، تتواصل عمليات القصف والتصعيد الميداني، وسط تحذيرات أممية

 ومنظمات حقوقية من تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق.

شارك المقال: