بحسب مجلة الإيكونوميست، يواجه بنيامين نتنياهو اختبارًا سياسيًا صعبًا مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فقدان ائتلافه الأغلبية البرلمانية، بينما لا تزال المعارضة تواجه تحديات في تشكيل جبهة موحدة.
مشاركة:
حجم الخط:
الإيكونوميست: مستقبل نتنياهو السياسي يواجه اختبارًا حاسمًا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة
رأت مجلة الإيكونيميست البريطانية أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة قد تشكل أحد أهم التحديات السياسية
في مسيرة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل تراجع شعبية ائتلافه الحاكم، واستمرار تداعيات الحرب
في غزة ولبنان وإيران على المشهد السياسي داخل إسرائيل.
وفي مقال تحليلي بعنوان “هل سيتمكن بنيامين نتنياهو من البقاء في السلطة؟“، أشارت المجلة إلى أن هجمات السابع من أكتوبر،
وما أعقبها من حروب طويلة خاضتها الحكومة الإسرائيلية، ألقت بظلالها على شعبية نتنياهو وحزب الليكود،
الأمر الذي يفتح الباب أمام منافسة انتخابية أكثر تعقيدًا من الدورات السابقة.
وأوضحت الإيكونوميست أن الكنيست بدأ إجراءات حله تمهيدًا لإجراء انتخابات عامة جديدة، من المتوقع تنظيمها في موعد أقصاه 27 أكتوبر المقبل.
ورغم أن استطلاعات الرأي لا تزال تمنح حزب الليكود صدارة المشهد بوصفه الحزب الأكبر، فإن المجلة ترى أن الائتلاف الذي يقوده نتنياهو يواجه صعوبة في الاحتفاظ بالأغلبية البرلمانية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
وبحسب التحليل، فإن الائتلاف الحاكم قد لا يتمكن من بلوغ 61 مقعدًا، وهو الحد الأدنى اللازم لتشكيل حكومة في الكنيست.
وفي المقابل، ترى المجلة أن أحزاب المعارضة تمتلك فرصة لإزاحة نتنياهو إذا نجحت في تشكيل ائتلاف موحد عقب الانتخابات.
إلا أن الإيكونوميست تلفت إلى أن الانقسامات داخل معسكر المعارضة تمثل العقبة الأكبر أمام هذا السيناريو،
مشيرة إلى أن الأحزاب المنافسة لم تتمكن حتى الآن من الالتفاف حول قيادة سياسية واحدة قادرة على منافسة نتنياهو.
كيف تُحسم الانتخابات في إسرائيل؟
وتوضح المجلة أن الناخبين في إسرائيل لا يصوتون مباشرة لرئيس الوزراء، وإنما يمنحون أصواتهم للقوائم الحزبية.
ويجب على أي قائمة تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25% للحصول على مقاعد في الكنيست،
قبل أن يجري رئيس الدولة مشاورات مع الأحزاب لتكليف الشخصية الأكثر قدرة على تشكيل ائتلاف يحظى بثقة الأغلبية البرلمانية.
تغيرات متوقعة في خريطة الأحزاب
وتشير الإيكونوميست إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات اندماج أو انقسام بين عدد من القوائم الانتخابية، وهو ما قد يغير موازين القوى خلال الحملة الانتخابية.
كما تناول المقال أبرز القوى السياسية المتوقع أن تخوض الانتخابات، وفي مقدمتها الليكود، وقائمة “معًا“ التي تضم تحالفًا
بين نفتالي بينيت ويائير لابيد، إلى جانب حزب “يشار“ بقيادة غادي آيزنكوت، إضافة إلى الأحزاب العربية، والأحزاب الدينية، وقوى اليمين المتطرف.
نتنياهو يحتفظ بأبرز أوراقه السياسية
ورغم تراجع شعبية بعض شركائه، ترى الإيكونوميست أن نتنياهو لا يزال يستفيد من تماسك أحزاب الائتلاف الحاكم خلف قيادته،
وهو ما يمنحه أفضلية سياسية مقارنة بمعسكر المعارضة الذي يعاني من التشتت.
كما تشير المجلة إلى أن استمرار صعود حزب “يشار“ في استطلاعات الرأي قد يجعله منافسًا رئيسيًا لليكود إذا حافظ على زخمه خلال الأشهر المقبلة.
الإيكونوميست: لا أغلبية واضحة لأي معسكر
وفي ختام تحليلها، خلصت الإيكونوميست إلى أن استطلاعات الرأي الحالية لا تمنح أيًا من المعسكرين أغلبية مريحة لتشكيل الحكومة.
وترى المجلة أن ائتلاف نتنياهو قد يفشل في الوصول إلى 61 مقعدًا، لكن المعارضة بدورها ستواجه تحديًا مماثلًا بسبب تباين مواقف مكوناتها،
ما يجعل المشهد السياسي الإسرائيلي مفتوحًا على عدة سيناريوهات بعد الانتخابات.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك