92% من الإسرائيليين يرون أن إيران انتصرت في الحرب و73% لا يصدقون رواية نتنياهو
أظهر استطلاع أجرته الجامعة العبرية ونشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن 92.1% من الإسرائيليين يرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب، فيما أكد 72.5% أنهم لا يصدقون تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن تحقيق إنجازات عسكرية كبيرة.

كشف استطلاع رأي حديث أجرته الجامعة العبرية في القدس ونشرت نتائجه صحيفة “تايمز أوف إسرائيل“،
عن تراجع كبير في ثقة الإسرائيليين برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتزامن مع اعتقاد الغالبية الساحقة بأن إيران خرجت منتصرة من الحرب الأخيرة.
وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 92.1% من الإسرائيليين يعتقدون أن إيران حققت الانتصار في الحرب،
بينما يرى 82.9% أن الصراع أضعف أمن إسرائيل على المدى البعيد، في مؤشر يعكس اتساع الفجوة بين الرواية الرسمية والانطباع الشعبي.
توتر غير مسبوق بين ترامب ونتنياهو
تراجع الثقة في نتنياهو
وبحسب الاستطلاع، وصف 56.4% من المشاركين أداء بنيامين نتنياهو خلال الحرب بأنه “فاشل” أو “سيئ“،
في حين اعتبر 26.5% فقط أن أداءه كان جيدًا.
كما أظهرت النتائج أن 72.5% من الإسرائيليين لا يصدقون تصريحات نتنياهو بشأن تحقيق “إنجازات كبيرة” أو إزالة ما وصفه بـ”التهديد الوجودي” الذي تمثله إيران.
غولان يهاجم نتنياهو: غير مؤهل لإدارة الحروب
أغلبية ترى أن أهداف الحرب لم تتحقق
وأفاد الاستطلاع بأن 87.8% من المشاركين يعتقدون أن إسرائيل لم تحقق أهدافها من الحرب على إيران،
أو أنها حققت جزءًا محدودًا منها فقط.
في المقابل، سجلت شعبية نتنياهو تراجعًا ملحوظًا، إذ انخفضت نسبة تأييده لرئاسة الحكومة من 40.5% في مارس الماضي إلى 29.4% في يونيو الجاري.
تأييد لتصعيد جديد في لبنان
ورغم الانتقادات الواسعة لأداء الحكومة، أيد 48.2% من المشاركين استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد حزب الله في لبنان،
حتى لو أدى ذلك إلى خلاف مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
في المقابل، عارض 20.9% هذا التوجه، بينما امتنع الباقون عن إبداء رأيهم.
الاستطلاع يتزامن مع محادثات أمريكية إيرانية
وجاء نشر نتائج الاستطلاع في وقت انطلقت فيه محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في منتجع بورغنشتوك السويسري،
ضمن إطار “مذكرة تفاهم إسلام آباد” الهادفة إلى التوصل لتسوية دائمة تنهي الحرب.
وتتضمن المذكرة بنودًا تتعلق بوقف العمليات العسكرية، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية،
وإنهاء التصعيد في لبنان، إلى جانب رفع الحصار البحري المفروض على إيران.
ويعكس توقيت الاستطلاع حالة الجدل داخل إسرائيل بشأن نتائج الحرب، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية
لرسم ملامح مرحلة جديدة في المنطقة.
رابط المقال المختصر:





