من تهديدات سيناء إلى تحذيرات أكتوبر.. ماذا قالت الصحافة الإسرائيلية عن مصر
ركزت الصحافة الإسرائيلية خلال الفترة من 4 إلى 11 أكتوبر 2026 على تصريحات بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء، والجدل حول تحذيرات مصرية سبقت هجوم 7 أكتوبر 2023، ومشروع السكك الحديدية المصري باتجاه طابا، والتحركات الدبلوماسية للقاهرة في البحر الأحمر والقرن الأفريقي، إضافة إلى دور مصر في الملف الفلسطيني والسياحة عبر معبر طابا.
تصاعد حضور مصر في الصحافة الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي، بعدما أثارت تصريحات
لوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء ردود فعل مصرية واسعة،
بالتزامن مع تجدد الجدل حول تقارير تحدثت عن تحذيرات استخباراتية
نقلتها القاهرة إلى إسرائيل قبل هجوم السابع من أكتوبر 2023.
وفي الوقت نفسه، تابعت الصحف الإسرائيلية مشروعات النقل المصرية في سيناء،
والتحركات الدبلوماسية للقاهرة في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، ودورها في الترتيبات السياسية الفلسطينية،
وسط تساؤلات إسرائيلية بشأن مستقبل العلاقات بين البلدين وحدود التعاون الأمني والاقتصادي.
من تهديدات سيناء إلى تحذيرات أكتوبر.. ماذا قالت الصحافة الإسرائيلية عن مصر خلال أسبوع؟
تقرير خاص | الأحد 11 أكتوبر 2026
من التصريحات الإسرائيلية التي هددت سيناء إلى الجدل حول تحذيرات استخباراتية مصرية سبقت هجوم السابع من أكتوبر،
مرورًا بمشروعات النقل في شبه الجزيرة والتحركات الدبلوماسية في القرن الأفريقي،
حضرت مصر بقوة في التغطيات الإسرائيلية خلال الأسبوع الممتد من 4 إلى 11 أكتوبر 2026.
وقدمت الصحف الإسرائيلية معالجات متباينة لهذه الملفات؛ إذ ركزت «يديعوت أحرونوت»
و«جيروزاليم بوست» على السجال المرتبط بتصريحات وزير المالية بتسلئيل سموتريتش،
بينما تابعت «هآرتس» و«إسرائيل اليوم» المعلومات المتداولة بشأن تحذيرات الاستخبارات المصرية قبل هجوم أكتوبر 2023.
وعلى صعيد آخر، أثارت مشروعات تطوير سيناء اهتمامًا اقتصاديًا وأمنيًا في إسرائيل،
بينما تناولت تقارير أخرى دور القاهرة في التحولات الإقليمية المرتبطة بإثيوبيا والبحر الأحمر.
وتعكس هذه التغطيات تداخل الملفات الأمنية والسياسية والاقتصادية في العلاقات المصرية الإسرائيلية،
مع استمرار اتفاقية السلام الموقعة عام 1979 إطارًا رسميًا ينظم العلاقة بين البلدين.
سموتريتش يهدد سيناء.. والصحافة الإسرائيلية ترصد الغضب المصري
تصدر التوتر المرتبط بشبه جزيرة سيناء اهتمامات عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية،
بعد تصريحات أدلى بها وزير المالية بتسلئيل سموتريتش خلال مقابلة مع منصة إعلامية حريدية.
وقال سموتريتش، في سياق حديثه عن الردع العسكري الإسرائيلي، إن مصر تدرك أنها ستخسر سيناء إذا شنت هجومًا على إسرائيل.
كما تحدث عن ضرورة عدم إعادة الأراضي التي قد تحتلها إسرائيل مستقبلًا،
مستحضرًا قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن إعادة سيناء إلى مصر بموجب اتفاقية السلام.
وأثارت التصريحات انتقادات مصرية، خصوصًا أنها تناولت منطقة استعادتها مصر بالكامل عام 1982،
بعد انسحاب القوات الإسرائيلية تنفيذًا لمعاهدة السلام.
يديعوت أحرونوت: تصريحات الوزير تشعل الجدل في مصر
تناول موقع «واي نت»، التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، تصريحات سموتريتش
في تقرير أعده الصحفي ليئور بن آري، تحت عنوان يفيد بأن تهديد الوزير بعدم بقاء سيناء أثار غضب المصريين.
ونقل التقرير ردًا عن مصدر مصري تحدث لقناة «القاهرة الإخبارية»،
أكد فيه قدرة مصر على الدفاع عن أراضيها والحفاظ على استقلالها.
كما أورد المصدر أن تصريحات الوزير الإسرائيلي تمثل محاولة لاستخدام الخطاب التصعيدي لأغراض انتخابية،
في إشارة إلى الانتخابات الإسرائيلية المقررة يوم 27 أكتوبر.
وفي السياق نفسه، نقل التقرير تأكيدات مصرية بشأن رفض تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة،
واعتبار السيادة المصرية على سيناء مسألة غير قابلة للنقاش.
ولفتت الصحيفة إلى أن بعض الردود المصرية طالبت الحكومة الإسرائيلية بإعلان موقف واضح
من تصريحات سموتريتش، باعتباره عضوًا في الحكومة وليس مجرد شخصية سياسية خارج السلطة.
التغطية الأصلية: يديعوت أحرونوت – سموتريتش يهدد بعدم بقاء سيناء ويثير غضب المصريين
جيروزاليم بوست: ردود الإعلام المصري تصل إلى التهديد المتبادل
وفي 7 أكتوبر، نشرت صحيفة «جيروزاليم بوست» تقريرًا للصحفية دانييل غريمان كينارد،
تناول ردود الإعلاميين والسياسيين المصريين على تصريحات سموتريتش.
وركزت الصحيفة على تصريحات النائب والإعلامي مصطفى بكري، والإعلاميين أحمد موسى وعمرو أديب.
ونقلت عن بكري تأكيده استعداد الجيش المصري للتصدي لأي تهديد للأمن القومي.
كما تناولت تصريحات لأحمد موسى اعتبر فيها أن إسرائيل ستدفع ثمنًا باهظًا إذا حاولت المساس بالأراضي المصرية.
أما عمرو أديب، فحذر من عواقب أي هجوم إسرائيلي على مصر، مستخدمًا لغة شديدة اللهجة
في الرد على تصريحات الوزير الإسرائيلي.
وأبرز التقرير أن هذه الردود جاءت بالتزامن مع إحياء مصر ذكرى حرب أكتوبر 1973،
التي تستحضرها القاهرة باعتبارها إحدى المحطات الرئيسية في تاريخها العسكري الحديث.
ومع ذلك، أوضحت الصحيفة أن تصريحات سموتريتش جاءت في صيغة تهديد مشروط
بوقوع هجوم مصري على إسرائيل، وليست إعلانًا عن عملية عسكرية إسرائيلية وشيكة ضد سيناء.
ويعد هذا التفريق مهمًا، لأن السجال الإعلامي المتبادل لا يعني بالضرورة حدوث تغيير رسمي في العلاقات العسكرية بين البلدين.
التغطية الأصلية: جيروزاليم بوست – ردود مصرية غاضبة على تصريحات سموتريتش بشأن سيناء، 7 أكتوبر
إسرائيل اليوم: السيادة المصرية على سيناء «خط أحمر»
بدورها، نشرت صحيفة «إسرائيل اليوم»، في 6 أكتوبر، تقريرًا للصحفي شاحر كلايمان عن ردود الفعل المصرية.
ونقلت الصحيفة تصريحات لمحللين وشخصيات إعلامية مصرية اعتبرت تهديدات سموتريتش
خطابًا تصعيديًا يرتبط بالمنافسة الانتخابية داخل إسرائيل.
كما أبرزت أن مصر تتمسك بالسلام، لكنها ترفض التشكيك في سيادتها على سيناء
أو استخدام أراضيها موضوعًا للمساومات السياسية.
وأظهر التقرير أن السجال لم يكن محصورًا في العلاقة بين القاهرة وتل أبيب،
بل ارتبط أيضًا بمواقف القوى الإسرائيلية المشاركة في الحكومة، والتنافس السياسي قبيل الانتخابات.
التغطية الأصلية: إسرائيل اليوم – غضب في مصر من سموتريتش وتحذيرات من عواقب التصعيد
تحذيرات مصر قبل 7 أكتوبر تعود إلى واجهة الجدل الإسرائيلي
بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجوم السابع من أكتوبر 2023،
عادت قضية التحذيرات المصرية التي سبقت الهجوم إلى واجهة الإعلام الإسرائيلي.
فقد تحدثت تقارير منشورة في أواخر سبتمبر عن اتصالات وتحذيرات نقلها مسؤولون مصريون إلى جهات إسرائيلية قبل الهجوم.
وتضمنت هذه التقارير معلومات عن زيارة محتملة لرئيس المخابرات العامة المصرية السابق عباس كامل إلى إسرائيل،
واتصال هاتفي مزعوم أجراه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
لكن مكتب نتنياهو نفى تلقيه تحذيرًا مباشرًا من عباس كامل أو عقد لقاء معه خلال الفترة التي سبقت الهجوم.
وأعاد هذا الخلاف طرح سؤال يتعلق بكيفية تعامل القيادة السياسية والأجهزة الأمنية الإسرائيلية
مع المعلومات التي سبقت أحداث أكتوبر 2023.
إسرائيل اليوم: أسئلة بشأن زيارة عباس كامل إلى تل أبيب
في 4 أكتوبر، نشرت «إسرائيل اليوم» تقريرًا للصحفي بيني أشكنازي بعنوان يشير إلى تغير في طريقة التعامل
مع المعلومات المتعلقة بزيارة رئيس المخابرات المصرية السابق.
وتناول التقرير ما وصفته الصحيفة بوصول طائرة مرتبطة بعباس كامل إلى مطار بن غوريون قبل نحو أسبوعين من هجوم أكتوبر.
وبحسب الصحيفة، رفضت سلطة المطارات الإسرائيلية تقديم تفاصيل تتعلق بالرحلة، مستندة إلى اعتبارات الخصوصية.
كما أفادت بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» أحال الاستفسارات إلى سلطة المطارات،
بينما لم تقدم الجهات الأخرى التي خاطبتها الصحيفة إجابات تحسم جميع الأسئلة.
غير أن وجود رحلة جوية، حتى إذا تأكد بصورة مستقلة، لا يثبت وحده عقد اجتماع مع نتنياهو أو نقل تحذير محدد إليه.
ولهذا ظلت طبيعة الاتصالات المحتملة والجهات التي تلقت المعلومات محل خلاف بين الروايات الإعلامية والتصريحات الرسمية.
التغطية الأصلية: إسرائيل اليوم – تغير الروايات بشأن زيارة رئيس المخابرات المصرية السابق، 4 أكتوبر
هآرتس تستعرض التحذيرات التي سبقت الهجوم
في 7 أكتوبر، نشرت «هآرتس» تحقيقًا استعرض التحذيرات التي تلقاها نتنياهو
قبل هجوم 2023، وفق ما توفر من وثائق وتقارير وتصريحات.
وتناول التحقيق التحذيرات الصادرة عن مؤسسات أمنية إسرائيلية، إلى جانب التقارير
التي تحدثت عن رسائل من مصر والإمارات العربية المتحدة.
وفي هذا السياق، أعادت الصحيفة طرح التساؤلات بشأن المعلومات التي وصلت إلى المستوى السياسي الإسرائيلي،
وطبيعة تقييمها، والإجراءات التي اتُّخذت بناءً عليها.
كما تناولت الخلاف بين نتنياهو ومنتقديه بشأن مسؤولية القيادة السياسية والأجهزة الأمنية عن الإخفاق في منع الهجوم.
ومن المهم هنا التمييز بين وجود تقارير صحفية تتحدث عن تحذيرات مصرية،
وبين إثبات أن القاهرة قدمت معلومات استخباراتية محددة تتضمن موعد الهجوم وخطته.
فالمسألة الأخيرة لم تُحسم بصورة مستقلة في المواد التي تمت مراجعتها،
كما أن نتنياهو ينفي الروايات التي تقول إنه تلقى تحذيرًا مباشرًا من القيادة المصرية.
التغطية الأصلية: هآرتس – جميع التحذيرات التي تلقاها نتنياهو قبل 7 أكتوبر وفق المعلومات المتاحة، 7 أكتوبر 2026
شهادة مسؤول عسكري سابق تضيف تعقيدات جديدة
تجدد النقاش في 9 أكتوبر، عندما نشرت «تايمز أوف إسرائيل» تقريرًا عن مقابلة مع آفي غيل، السكرتير العسكري السابق لنتنياهو.
وقال غيل إنه لا يعرف بصورة مباشرة بوجود تحذير من رئيس المخابرات المصرية السابق عباس كامل إلى نتنياهو.
لكنه أشار إلى معلومات منشورة عن وصول طائرة خاصة من مصر قبل الهجوم،
معتبرًا أن تحديد طبيعة اللقاءات التي جرت خلالها يحتاج إلى متابعة.
وفي المقابل، تحدث غيل عن تحذيرات أمنية إسرائيلية سبقت الهجوم، وانتقد طريقة تعامل القيادة السياسية معها.
كما طرح اتهامات تتعلق بمحاولة تغيير سجلات مرتبطة بتحركات نتنياهو واتصالاته يوم السابع من أكتوبر،
وهي اتهامات نفاها رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وبذلك لم تحسم شهادة غيل الجدل بشأن التحذيرات المصرية، لكنها أعادت تسليط الضوء على
الخلاف الأوسع بشأن المسؤولية عن الإخفاقات السابقة للهجوم.
التغطية الأصلية: تايمز أوف إسرائيل – شهادة السكرتير العسكري السابق لنتنياهو، 9 أكتوبر
سيناء مجددًا.. مشروع سكة حديد مصري يثير اهتمام الصحافة الإسرائيلية
بعيدًا عن التصريحات السياسية، تناولت الصحافة الإسرائيلية مشروعات التنمية المصرية في شبه جزيرة سيناء،
ولا سيما إنشاء خط سكة حديد يربط قناة السويس بمدينة طابا القريبة من الحدود الإسرائيلية.
وفي 8 أكتوبر، نشرت صحيفة «دافار» الإسرائيلية تقريرًا موسعًا للصحفي أميتاي بيرتس،
ناقش التأثيرات الاقتصادية والأمنية المحتملة للمشروع.
وجاء التقرير بعنوان يتساءل عما إذا كان الخط يمثل تهديدًا استراتيجيًا لإسرائيل أم فرصة لتعزيز الروابط الاقتصادية.
مشروع يمتد من قناة السويس إلى طابا
بحسب التقرير، يستهدف المشروع إنشاء شبكة نقل تربط منطقة شرق قناة السويس بشمال سيناء، وصولًا إلى العريش وطابا.
وأوضح أن مصر أنجزت بالفعل نحو 100 كيلومتر من الخط بين جسر الفردان وبئر العبد،
إضافة إلى وصلة أخرى يبلغ طولها نحو 40 كيلومترًا باتجاه منطقة بالوظة.
أما بقية المشروع، الذي قد يصل طوله الإجمالي إلى نحو 500 كيلومتر، فلا تزال أجزاء منه قيد الإنشاء أو التخطيط.
وتناول التقرير الأهداف الاقتصادية المعلنة للمشروع، ومنها تنشيط التجارة والسياحة،
وربط سيناء بالمراكز الاقتصادية المصرية، وتحسين حركة البضائع.
وفي الوقت نفسه، بحث احتمال منافسة المشروع لممرات التجارة الإقليمية التي تمر عبر إسرائيل والأردن.
خبير إسرائيلي: للمشروع أبعاد أمنية محتملة
نقلت الصحيفة عن الدكتور أوفير وينتر، الباحث في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي،
أن المشروع يحمل أهدافًا اقتصادية رئيسية، لكنه قد تكون له آثار استراتيجية وأمنية.
وأوضح وينتر أن ربط سيناء بشبكة السكك الحديدية المصرية يمكن، من الناحية النظرية، أن يسهل نقل المعدات والقوات العسكرية.
لكنه أشار أيضًا إلى أن تطوير سيناء اقتصاديًا قد يعزز استقرارها، ويخلق فرصًا للتعاون التجاري بين مصر وإسرائيل.
وشدد التقرير على أن المشروع مدني واقتصادي في أهدافه المعلنة،
وأن احتمالات الاستخدام العسكري لا تعني ثبوت وجود خطة مصرية لتحويله إلى مشروع عسكري.
وتكتسب هذه المعالجة أهمية لأنها تكشف وجود قراءات إسرائيلية مختلفة للتنمية المصرية في سيناء؛
بعضها يركز على المخاطر المحتملة، بينما يرى آخرون فرصًا اقتصادية مشتركة.
التغطية الأصلية: صحيفة دافار – خط قطار قناة السويس وطابا: تهديد استراتيجي أم فرصة للتعاون؟، 8 أكتوبر
مصر والبحر الأحمر.. جيروزاليم بوست تراقب التحالفات الأفريقية
شكلت التطورات العسكرية في إثيوبيا وإريتريا محورًا آخر في التغطية الإسرائيلية لمصر.
ففي 10 أكتوبر، نشرت «جيروزاليم بوست» تحليلًا للصحفي وسيم أبو مهدي، من مؤسسة «ذا ميديا لاين»،
بشأن احتمالات اتساع الصراع في القرن الأفريقي.
وربط التقرير بين التصعيد العسكري الإثيوبي الإريتري والتحركات الدبلوماسية المصرية التي شملت السودان والصومال وإريتريا.
القاهرة تسعى إلى تعزيز نفوذها الإقليمي
تناول التحليل الاجتماع الرباعي الذي استضافته مصر في العلمين، وما صدر عنه
من مواقف تتعلق بأمن البحر الأحمر وسيادة الدول المطلة عليه.
كما ناقش الخلاف المصري الإثيوبي بشأن مياه النيل، إلى جانب سعي إثيوبيا للحصول على منفذ بحري.
وأشار التقرير إلى أن القاهرة تعتبر أمن البحر الأحمر وقناة السويس جزءًا أساسيًا من مصالحها الاستراتيجية.
وفي المقابل، تناول اتهامات إثيوبية لمصر وإريتريا والسودان بدعم جماعات معارضة، وهي اتهامات تنفيها الدول الثلاث.
الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال يدخل المعادلة
لفت التقرير إلى أن العلاقات الإسرائيلية الإثيوبية أصبحت جزءًا من الحسابات الإقليمية المرتبطة بالبحر الأحمر.
وأشار إلى اعتراف إسرائيل بأرض الصومال في ديسمبر 2025، ومواقف إسرائيلية داعمة لمساعي
إثيوبيا إلى الحصول على منفذ بحري.
وفي المقابل، رفضت مصر الاعتراف بأرض الصومال، وأكدت موقفها الداعم لوحدة الأراضي الصومالية وسيادتها.
ورغم توصيف التقرير للتحركات المصرية بأنها اصطفاف إقليمي جديد،
أوضح أن الدول المشاركة لم تعلن تأسيس قيادة عسكرية مشتركة أو التزامًا متبادلًا بالدفاع العسكري.
ومن ثم، فإن الحديث عن تحالف عسكري مصري جديد ضد إثيوبيا يظل أوسع من الالتزامات الرسمية المعلنة حتى الآن.
التغطية الأصلية: جيروزاليم بوست – مخاوف من حرب أوسع في القرن الأفريقي مع بناء مصر اصطفافًا إقليميًا بالبحر الأحمر، 10 أكتوبر
التعاون الأمني بين مصر وإسرائيل.. مقال ينتقد الفجوة بين السلام والمواقف الدبلوماسية
في 10 أكتوبر، نشرت «جيروزاليم بوست» مقال رأي للكاتب ديفيد بن باسات،
تناول العلاقات الأمنية بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وجادل الكاتب بأن بعض الدول تستفيد من التعاون الاستخباراتي والتكنولوجي الإسرائيلي،
لكنها تتخذ مواقف معارضة لإسرائيل في المحافل الدولية.
وخص مصر والأردن بالذكر، متسائلًا عن طبيعة التوازن بين اتفاقيات السلام والتعاون الأمني من جهة،
والخلافات الدبلوماسية من جهة أخرى.
ورأى الكاتب أن إسرائيل ينبغي أن تربط شراكاتها الأمنية بمستوى أكبر من التعاون السياسي العلني.
لكن هذه المطالب تمثل رأيًا سياسيًا لصاحب المقال، ولا تعكس بالضرورة سياسة رسمية جديدة للحكومة الإسرائيلية.
كما أنها لا تلغي حقيقة وجود خلافات سياسية مشروعة بين الدول، حتى عندما تربطها اتفاقيات سلام أو ترتيبات أمنية.
المقال الأصلي: جيروزاليم بوست – الشراكات الأمنية الإسرائيلية يجب أن تقوم على المعاملة بالمثل، 10 أكتوبر
القاهرة في الملف الفلسطيني.. تقارير عن مشاورات انتخابية مرتقبة
لم يقتصر حضور مصر في الإعلام الإسرائيلي على الملفات الأمنية.
ففي 7 أكتوبر، نشرت صحيفة «إسرائيل اليوم» تقريرًا للصحفي شاحر كلايمان تناول ترتيبات سياسية فلسطينية محتملة،
على خلفية الحديث عن الانتخابات الفلسطينية.
ونقل التقرير عن شبكة «قدس» معلومات بشأن احتمال تشكيل قائمة انتخابية تضم شخصيات وقوى فلسطينية مختلفة،
من بينها شخصيات قريبة من حركة حماس ومحمد دحلان، مع طرح اسم الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي.
كما أشار إلى توقعات باستضافة مصر مشاورات بين أطراف فلسطينية تتعلق بالاستحقاق الانتخابي.
غير أن هذه المعلومات قُدمت بوصفها تقارير عن ترتيبات محتملة، ولم تكن إعلانًا رسميًا عن اتفاق انتخابي نهائي.
وتبرز أهمية التغطية في استمرار النظر إلى القاهرة بوصفها ساحة رئيسية للمشاورات الفلسطينية،
حتى مع الخلافات القائمة بين الفصائل بشأن مستقبل الحكم والتمثيل السياسي.
التغطية الأصلية: إسرائيل اليوم – البرغوثي وحماس ودحلان ومشاورات انتخابية مرتقبة في مصر، 7 أكتوبر
العريش في الصحافة الإسرائيلية.. مدرسة فلسطينية لأطفال غزة
في 4 أكتوبر، نشرت «تايمز أوف إسرائيل» تقريرًا إنسانيًا لوكالة فرانس برس عن مدرسة أسستها معلمة فلسطينية
نازحة في مدينة العريش المصرية.
وتناول التقرير تجربة المعلمة هديل زعرب، التي غادرت قطاع غزة مع عائلتها بعد اندلاع الحرب،
قبل أن تعمل على إنشاء مركز تعليمي للأطفال الفلسطينيين المقيمين في شمال سيناء.
وبحسب التقرير، تقدم المدرسة تعليمًا مجانيًا لنحو 400 طفل فلسطيني، بهدف مساعدتهم على مواصلة دراستهم بعد النزوح.
كما تحاول المؤسسة الحفاظ على ارتباط الأطفال بالمناهج الفلسطينية، وتوفير قدر من الاستقرار التعليمي
والنفسي بعيدًا عن مناطق القتال.
وركزت التغطية على التجربة الإنسانية للمعلمين والأطفال، والصعوبات التي تواجه الأسر الفلسطينية التي انتقلت إلى مصر.
وتختلف هذه المعالجة عن معظم التقارير الأمنية والسياسية، إذ تقدم صورة للدور الإنساني
الذي تؤديه مؤسسات وأفراد في شمال سيناء تجاه النازحين من غزة.
التغطية الأصلية: تايمز أوف إسرائيل – نازحة من غزة تؤسس مدرسة لأطفال فلسطينيين في سيناء، 4 أكتوبر
تحذير إسرائيلي جديد من السفر إلى مصر وسيناء
تزامنت الذكرى الثالثة لهجوم 7 أكتوبر مع تحذيرات أمنية إسرائيلية شملت عددًا من الدول، بينها مصر.
ففي 6 أكتوبر، نشرت «تايمز أوف إسرائيل» تقريرًا عن تحذير أصدره مجلس الأمن القومي الإسرائيلي
بشأن احتمالات وقوع هجمات ضد إسرائيليين ويهود في الخارج.
ودعا المجلس المواطنين الإسرائيليين إلى تجنب السفر إلى عدد من الوجهات التي تخضع لمستوى تحذير مرتفع،
من بينها مصر بما فيها شبه جزيرة سيناء، إضافة إلى الأردن وقطر وأرض الصومال.
كما أوصى الإسرائيليين الموجودين بالخارج بتجنب التجمعات والمظاهرات
وعدم نشر معلومات تكشف تحركاتهم أو خلفياتهم الأمنية.
وربط التحذير بمخاوف من أن تستغل جماعات مسلحة ذكرى هجوم أكتوبر لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
لكن إدراج مصر ضمن قائمة التحذيرات لا يعني أن السلطات المصرية أعلنت وجود تهديد محدد،
أو أن الأجهزة الإسرائيلية قدمت أدلة علنية على التخطيط لهجوم داخل الأراضي المصرية خلال تلك الفترة.
التغطية الأصلية: تايمز أوف إسرائيل – تحذيرات أمنية للإسرائيليين من السفر إلى مصر، 6 أكتوبر
السياحة إلى سيناء.. ارتفاع حركة العبور رغم التحذيرات
في مفارقة لافتة، اهتمت صحيفة «إسرائيل اليوم» بتزايد حركة الإسرائيليين عبر
معبر طابا خلال موسم الأعياد اليهودية، رغم استمرار التحذيرات الأمنية.
ونشرت الصحيفة تقريرًا في 8 أكتوبر عن بيانات حركة السفر الصادرة عن المكتب المركزي الإسرائيلي للإحصاء.
وأشارت إلى ارتفاع عدد الإسرائيليين الذين عبروا إلى سيناء خلال فترة الأعياد،
رغم زيادة الرسوم المصرية المفروضة على عبور الحدود خلال العام الجاري.
وتعكس هذه التغطية استمرار الجاذبية السياحية لشواطئ سيناء بالنسبة إلى بعض الإسرائيليين،
حتى في ظل التوترات الأمنية والسياسية.
ومع ذلك، لا يمكن استنتاج تحسن شامل في العلاقات بين البلدين من ارتفاع حركة السياحة وحده،
كما أن التقرير لا يقدم دليلًا على تراجع مستويات التحذير الأمني الإسرائيلي.
التغطية الأصلية: إسرائيل اليوم – ارتفاع حركة الإسرائيليين عبر معبر طابا رغم التحذيرات، 8 أكتوبر
فيديو لطيار مصري يثير الجدل في إسرائيل
تناولت «تايمز أوف إسرائيل»، في 8 أكتوبر، مقطع فيديو نشره شخص يُعرّف نفسه
بأنه طيار في شركة مصر للطيران، ويظهر فيه مشهد لطائرة مصرية قرب طائرة تابعة لشركة «العال» الإسرائيلية.
ووفق التقرير، استخدم صاحب المقطع، ويدعى أسامة منصور، تسجيلًا صوتيًا يتضمن مقتطفات
من خطاب للرئيس المصري الراحل أنور السادات خلال حرب أكتوبر 1973.
وأثار اختيار التسجيل وتوقيت نشر الفيديو تعليقات ومخاوف في إسرائيل،
خصوصًا بعد حادث أمني سابق ارتبط برحلة تابعة لشركة فلاي دبي.
وفي المقابل، نقل التقرير عن صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية نفي منصور وجود أي صلة بين الفيديو وحادث الرحلة الإماراتية.
وقال إن المقطع يعبر عن اعتزازه بشركة الطيران المصرية، فيما أشارت الصحيفة الإيطالية إلى تصويره في مطار ميلانو مالبينسا.
ولم تقدم التغطية دليلًا على أن الفيديو يمثل موقفًا رسميًا لشركة مصر للطيران أو السلطات المصرية.
التغطية الأصلية: تايمز أوف إسرائيل – فيديو لطيار مصري قرب طائرة إسرائيلية يثير مخاوف، 8 أكتوبر
مصر في التغطية الاقتصادية الإسرائيلية.. مخاوف من تداعيات حرب المنطقة
تناولت «جيروزاليم بوست»، في 8 أكتوبر، تقريرًا عن توقعات البنك الدولي للأداء الاقتصادي في الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا، في ظل تداعيات الحرب الإقليمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاقتصادات المستوردة للطاقة، ومنها مصر والأردن والمغرب وتونس وباكستان،
تواجه ضغوطًا ناجمة عن ارتفاع أسعار النفط والسلع وتكاليف التمويل.
كما ناقشت احتمالات انخفاض التحويلات المالية من دول الخليج، وتراجع الحيز المالي المتاح للحكومات.
وفي الحالة المصرية، أشار التقرير إلى أن الضغوط الاقتصادية تتداخل مع تحديات مرتبطة بموارد المياه ومخاطر التغيرات المناخية.
وتعكس التغطية اهتمامًا بتأثير الأزمات الإقليمية على الاقتصاد المصري، وإن لم تكن مخصصة لمصر وحدها.
التغطية الأصلية: جيروزاليم بوست – البنك الدولي يحذر من التداعيات الاقتصادية للحرب الإقليمية، 8 أكتوبر
شاركنا برأيك