محمد فرحات يكتب: نجيب محفوظ حين تتحول الرواية إلى نبوءة (3) أولاد حارتنا
لعل ما يمنح «أولاد حارتنا» خلودها أن نجيب محفوظ لم يكتب رواية عن حارة مصرية…
محمد البرعي يوثّق التاريخ السري لمثقفي التسعينات السكندريين في قهوة البوابين
يقدّم الكتاب معرضًا واسعًا من الشخصيات التي ارتبطت بمقهى البوابين، من بينهم الشاعر «أمير الزجالين»…
محمد فرحات يكتب: نجيب محفوظ حين تتحول الرواية إلى نبوءة (1)
يمكن القول إن محفوظ لم يكن فيلسوفًا يكتب الرواية، ولا لاهوتيًا يفسر النصوص المقدسة، بل…
محمد فرحات يتساءل:هل كتب هدرا جرجس رواية متنكرة في هيئة (قصص متتابعة)؟
من السخف أن يُحدد عدد صفحات بعينه ليكون معيارًا للرواية؛ فالرواية فن أوروبي النشأة، وقد…
رواية حارس الحكايات: الكاتب حين يحول الخيال واقعا (2-2)
الكاتبة تعي أنها تكتب من الخيال لا من الواقع ولذا تجد نفسها تستخدم ( كأن…
محمد الروبي يكتب: ثورة يوليو والسينما والمسرح
كيف يخرج المسرح من مركزه التقليدي، وتصبح السينما مرآة للتحولات الاجتماعية، ويغدو الكتاب والفن حقًا…
محمد طلعت يكتب: “جوكوفو” قرية تشيخوف التي تتجاوز حدودها
منذ هذه اللحظة يكتب "تشيخوف" عن مصير إنساني يتجاوز هذه القرية الروسية البائسة يتجاوز حدود…
رواية حارس الحكايات لسمر الكلاس: عندما يكون البحر بطلا (1-3)
لأنها تعرف أن البحر سيكون بطل روايتها ومحورا فيها فإنها مهدت لذلك بآيات قرأنية من…
محمد فرحات يكتب: لماذا أصبحت «1984» كلاسيكية؟
«1984» لجورج أورويل ديستوبيا عن بقعة كبيرة من العالم، تؤرخ للحكم السلطوي، وتنطلق لرسم صورة…
رواية ”عبيد الجنة” رحلة أدبية تفكك الواقع وتبحث عن الحرية والهوية
وتناقش الرواية فلسفة عميقة حول مفهوم "الحرية" و"العبودية"، حيث تطرح ليلى (بطلة العمل) رؤية مغايرة…
رواية علي محمد علي : الراعي (النهاية)
حين تهدأ الصحراء، ويبرد الهواء، كان سامي يجلس وحده، ينظر إلى السماء، لا يطلب… ولا…
زكريا صبح يقرأ: رواية (سنوات النمش) لوحيد الطويلة (1)
جعلت معنى النمش ودلالته كخلفية تارة، وكدليل تارة أخرى، فمن حيث كونه دليلًا فقد أخذ…
رواية علي محمد علي: الراعي (قبل النهاية) (19)
حركة عادية في مكان كهذا، لكن عبدون لم يتعامل معها كزحام، أمسك الشاب بسرعة، قبضة…
رواية تحمل تفاصيل جدلية عن فروق بين عوالم متعددة
في سياق متصل يناقش تجربة سعد القرش الدكتورة عزة هيكل والدكتور صلاح السروي والدكتور عمرو…
رواية علي محمد علي: الراعي (18)
سكت لحظة، ثم قال: لسه بحاول. الصمت الذي تلا الجملة كان ثقيلًا، ليس لأنه لا…