تحليل في صحيفة نيويورك تايمز يكشف أخطاء ترامب الاستراتيجية في التعامل مع إيران، وسط غياب أهداف واضحة وتخبط في مبررات الحرب.
مشاركة:
حجم الخط:
سلّط مقال تحليلي نشرته نيويورك تايمز الأمريكية الضوء على ما وصفه بالحسابات الخاطئة للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في تعامله مع التصعيد العسكري ضد إيران، محذراً من تكرار أخطاء تاريخية في الحروب الأمريكية.
غياب الهدف الاستراتيجي الواضح
يرى الكاتب Phil Klay، وهو جندي سابق شارك في حرب العراق، أن أحد أبرز أوجه القصور في هذه الحرب يتمثل في غياب هدف واضح ومحدد. وأشار إلى أن مبررات الحرب تتراوح بين تغيير النظام الإيراني، واحتواء برنامجه النووي، وصولاً إلى حماية المصالح الأمريكية أو دعم إسرائيل، وهو ما يعكس ارتباكاً في الرؤية الاستراتيجية.
مقارنة مع حروب سابقة: دروس لم تُستفد
استحضر الكاتب تجربته في الحرب العراقية، موضحاً أنه رغم سوء التخطيط آنذاك، كان الجنود يدركون سبب وجودهم، على عكس الوضع الحالي في إيران. كما أشار إلى أن إخفاقات الولايات المتحدة في الخرب على فيتنام والعراق تعود إلى تجاهل تعقيدات المجتمعات الأخرى وعدم فهم خصوصياتها.
انتقاد خطاب القوة والهيمنة
انتقد المقال تصريحات وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth، التي تعكس – بحسب الكاتب – اعتماداً مفرطاً على القوة العسكرية. كما استشهد بتصريحات لترامب تحدث فيها عن “متعة” إغراق السفن، معتبراً أن هذا الخطاب يمثل انحرافاً عن القيم الأمريكية التقليدية التي تستند إلى الشرعية والعدالة.
تداعيات غير محسوبة وردود فعل إيرانية
أوضح المقال أن توسيع إيران نطاق ردها العسكري في الشرق الأوسط كشف عن قصور في التقديرات الأمريكية. واعترف هيغسيث لاحقاً بعدم توقع هذا التصعيد، ما يعزز فرضية أن الإدارة الأمريكية لم تدرس السيناريوهات المحتملة بشكل كافٍ.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك