ترجمات

أكسيوس: الأزمة الأميركية الإيرانية تدخل مرحلة حرب باردة جديدة

ما المقصود بالحرب الباردة الجديدة بين أميركا وإيران؟ هي مرحلة من المواجهة غير المباشرة تشمل العقوبات الاقتصادية، الضغوط العسكرية، تعطيل الملاحة، والتفاوض دون اندلاع حرب شاملة.

مشاركة:
حجم الخط:

أكد موقع Axios الأميركي أن الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران دخلت مرحلة وصفها بـ”الحرب الباردة الجديدة”،

وسط تصاعد التوترات العسكرية والاقتصادية، ودراسة إدارة الرئيس ترامب خيارات جديدة للتعامل مع طهران خلال الفترة المقبلة.

وأوضح التقرير أن المواجهة بين البلدين لم تعد تقتصر على العقوبات الاقتصادية،

بل امتدت إلى اعتراضات بحرية وتحركات عسكرية ورسائل سياسية متبادلة، في مشهد يعكس حالة جمود متوتر قد تستمر لأشهر.

غلق مضيق هرمز يشكّل صداعاً في رأس ترامب

سيناريو لا حرب ولا اتفاق

بحسب مسؤولين أميركيين تحدثوا للموقع، هناك قلق داخل الإدارة الأميركية من الانزلاق إلى صراع طويل الأمد لا يشهد حرباً شاملة ولا اتفاقاً سياسياً.

ويعني هذا السيناريو استمرار الوجود العسكري الأميركي في المنطقة لفترة طويلة،

إلى جانب بقاء التوتر في مضيق هرمز، واستمرار الضغوط الاقتصادية المتبادلة، مع انتظار كل طرف خطوة من الآخر.

كما أشار مصدر مقرب من ترامب إلى أن استمرار الأزمة يمثل عبئاً سياسياً واقتصادياً عليه،

خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

مدير المخابرات الأمريكية يكتب: خريطة الخروج لترامب

ترامب بين العقوبات والضربات العسكرية

ذكر التقرير أن الرئيس الأميركي يوازن حالياً بين خيارين رئيسيين:

  • توسيع الضغوط الاقتصادية والعقوبات على إيران

  • تنفيذ ضربات عسكرية جديدة لكسر حالة الجمود

وأضاف أن ترامب لا يفضل التصعيد العسكري المباشر، لكنه في الوقت نفسه لا يريد الظهور بموقف المتراجع أمام إيران.

وول ستريت جورنال: حرب إيران استنزفت مخزون الذخائر الأمريكية

روبيو يدعو لمزيد من الضغط

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ارك روبيو إن مستوى العقوبات المفروضة على إيران “غير عادي”،

مشيراً إلى إمكانية اتخاذ خطوات إضافية لزيادة الضغط على طهران.

ودعا روبيو المجتمع الدولي إلى الانضمام إلى واشنطن في فرض عقوبات أشد، بهدف دفع إيران إلى تقديم تنازلات تتعلق ببرنامجها النووي.

صراع أمريكا وإيران للسيطرة على مضيق هرمز.. إلى أين يقود المنطقة والعالم؟

صقور واشنطن يطالبون بالحسم

أشار التقرير إلى أن ترامب يتشاور أيضاً مع شخصيات جمهورية محافظة تدعو إلى تحرك عسكري، من بينهم مارك ثيسين،

والجنرال المتقاعد جاكك كين ، والسيناتور ليندسي جراهام

ويرى هؤلاء أن اتخاذ خطوة عسكرية محدودة قد يكون الوسيلة الأسرع لإنهاء الجمود الحالي وإجبار إيران على العودة للمفاوضات بشروط أميركية.

ماذا يعني ذلك للأسواق والمنطقة؟

يرى مراقبون أن استمرار الأزمة بين واشنطن وطهران يهدد استقرار أسواق الطاقة العالمية،

 خصوصاً مع حساسية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.

كما أن أي تصعيد جديد قد يفتح الباب أمام اضطرابات أوسع في الشرق الأوسط.

شارك المقال: