تصريحات إيرانية تؤكد رفض التفاوض مع الولايات المتحدة وتفضيل إنهاء الحرب، مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالميًا.
مشاركة:
حجم الخط:
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، مشددًا على استمرار طهران في نهج الدفاع.
رفض رسمي للمفاوضات مع واشنطن
قال عراقجي، في تصريحات للتلفزيون الرسمي الإيراني، إن “لا مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة”، موضحًا أن ما تم هو تبادل أفكار عبر قنوات غير مباشرة، جرى رفعها إلى الجهات العليا في البلاد لاتخاذ القرار المناسب بشأنها.
طهران تفضل إنهاء الحرب لا هدنة مؤقتة
وأشار الوزير الإيراني إلى أن بلاده تلقت اتصالات من وزراء خارجية وقادة دول عدة لطرح مبادرات تهدئة
وأكد أن موقف طهران يتمثل في إنهاء الحرب بشكل كامل بدل الدخول في هدنة مؤقتة وصفها بأنها “حلقة مفرغة” من النزاعات المتكررة.
تباين مع التصريحات الأمريكية
تأتي تصريحات عراقجي بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجراء محادثات “مثمرة” مع إيران، وقراره تأجيل ضربات عسكرية كانت تستهدف منشآت الطاقة الإيرانية.
مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية
وبشأن الملاحة في مضيق هرمز، شدد عراقجي على أن المضيق يقع ضمن المياه الإقليمية الإيرانية وتحت سيطرة بلاده، موضحًا أن المرور فيه لم يُغلق بشكل كامل، لكنه “مغلق أمام الأعداء”.
وأضاف أن حركة السفن تواجه صعوبات بسبب رفض شركات التأمين تغطية المخاطر في ظل الحرب، مشيرًا إلى السماح بعبور سفن بعض الدول، منها الصين وروسيا والهند والعراق.
تداعيات اقتصادية عالمية
أسهمت التوترات العسكرية وتقييد الملاحة في مضيق هرمز في ارتفاع أسعار النفط وزيادة تكاليف الشحن والتأمين، ما يثير مخاوف من انعكاسات اقتصادية عالمية، خاصة أن المضيق يمر عبره نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك