مهدي علي يكتب: سيناريو وسيناريو
بدء سيناريو إجهاض الثوره فتشكلت جبهة الإنقاذ بقيادة مساعد شاوشيسكو ايون ايليسكو.وبدأت أولا فى تمجيد الثوره والشباب الذى قام بها وتقديم أركان نظام شاوشيسكو للمحاكمه

صورة تعبيرية للمقال
فى 16ديسمبر 1989 قامت ثوره على الطاغيه شاوشيسكو وكانت أهم أسبابها طغيان الدوله البوليسية وتغلغلها فى الحياه العامه فى رومانيا والفظاءع التى ارتكبتها (لاحظ دولة حبيب العادلى البوليسيه)
وحالة القحط والفقر الشديدة واستمرت الثوره لمدة أسبوع وحاول شاوشيسكو وزوجته ايلينا الهرب.
ولكن قبض عليهم الجيش وتمت محاكمتهم محاكمه سريعه انتهت باعدامهم رميا بالرصاص
ونقلت المحاكمه والاعدام على الهواء مباشرة
مهدي علي يكتب: العداله العمياء
وبعدها بدء سيناريو إجهاض الثوره فتشكلت جبهة الإنقاذ بقيادة مساعد شاوشيسكو ايون ايليسكو.
وبدأت أولا فى تمجيد الثوره والشباب الذى قام بها وتقديم أركان نظام شاوشيسكو للمحاكمه
(لاحظ هنا المجلس العسكرى وتحية اللواء الفنجرى للشهداء ومحاكمات أركان نظام مبارك )
ثم واه من ثم هذه
بدات جبهة الإنقاذ فى خلق حاله من الترويع والجرائم ضد الشعب من قبل بلطجية عملاء البوليس السابقين وجعل الإعلام يخلق حاله من الذعر والهلع بين المواطنين
( انظر الى فتح السجون لدينا وهروب الآلاف من المسجلين خطر والبلاغات والاستغاثات التى كانت تبثها القنوات التليفزيونية )
وبدأت حمله منظمه فى وساءل الإعلام ضد الثوره والثوار وأنهم سبب حالة عدم الاستقرار هذه (تماما مثل ما حدث عندنا )
ثم حملة تشويه ضد قيادات شباب الثوره تتزامن مع مع إضرابات العمال وتعطل الإنتاج (انظر الى تسريبات عبدالرحيم على )
ثم تاليب الشعب على شباب الثوره واستخدام مصطلح المواطنين الشرفاء والبدء فى تصفية شباب الثوره (انظر الى أحداث محمد محمود وماسبيرو ومجلس الوزراء )
وبعدها بعد أن تمت شيطنه الثوره وتصفية ناشطيها تمت الانتخابات وفاز بها ايليسكو بعد أن قدم نفسه كداعم للثوره حتى هذه اللحظه.
كان هناك تطابق بين السيناريو الرومانى والسيناريو المصرى من أسباب الثوره وقيامها ثم محاولة الالتفاف عليها.
الخلاف هنا أن المجلس العسكرى فى مصر حين أحس بتسارع خطوات التوريث ووجد فى ثورة الشباب فرصه سانحة للتخلص من هذا الملف.
فساند الثوره حتى تخلى مبارك عن الحكم.
فأراد أن يستمر الحكم العسكرى للأبد ولكن برضا البسطاء فصدر لهم الاخوان ووضعهم فى الصدارة بعد أن قضى على شباب الثوره وهو يعلم جيدا جوعهم للسلطة وقلة خبرتهم.
ومكنهم وشل يدهم عن أى تحرك وساعدوه هم بغباءهم وساعتها ساعد كل من تضرر من حكمهم وأتى هو كمخلص للامه من الفاشيه الدينيه.
احتاج ايليسكو ست سنوات كى يقضى على الثوره.
ولكن لدينا رجل دائما أى مشروع يختصر مدته إلى النصف وأحيانا الثلث.
فلم يصبر على الثوره كما صبر ايليسكو فاختصر المده إلى الثلث ولكن هل انتهت الثوره لننتظر ونرى






