ترجمات

الغارديان: انخراط الإمارات في هجمات ضد إيران يهدد بتوسيع الحرب في الخليج

لماذا قد تصبح الإمارات هدفاً لإيران؟لأن تقارير غربية تحدثت عن مشاركة إماراتية مباشرة في هجمات استهدفت إيران خلال الحرب الأخيرة، ما قد يدفع طهران للرد إذا انهار وقف إطلاق النار الحالي.

مشاركة:
حجم الخط:

تصاعد التوتر بين إيران والإمارات يثير مخاوف من انفجار إقليمي جديد

حذّرت صحيفة الغارديان البريطانية من أن منطقة الخليج قد تواجه مرحلة أكثر خطورة إذا انهار وقف إطلاق النار الهش

 بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة بعد تقارير تحدثت عن مشاركة إماراتية مباشرة في هجمات استهدفت الأراضي الإيرانية.

وبحسب التقرير، فإن الإمارات قد تتحول إلى هدف رئيسي لطهران في حال تجدد المواجهة العسكرية،

لا سيما مع تزايد الاتهامات الإيرانية لبعض دول الخليج بالسماح باستخدام أراضيها أو أجوائها في العمليات العسكرية ضد إيران.

حرس الثوري: نفذنا عملية صاروخ مقابل صاروخ

تقارير عن هجوم إماراتي سري على إيران

أشارت “الغارديان”، نقلاً عن تقارير غربية، إلى أن الإمارات نفذت هجوماً على جزيرة لازان الإيرانية

 قبل إعلان وقف إطلاق النار في السابع من أبريل/نيسان الماضي. كما تحدثت التقارير عن استخدام طائرات مقاتلة فرنسية من طراز “ميراج”

 وطائرات مسيرة صينية من نوع “وينغ لونغ”، وهي معدات عسكرية تمتلكها أبوظبي.

وفي المقابل، اعتبرت إيران أن بعض دول الخليج متورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في العمليات العسكرية التي استهدفتها،

وهو ما يزيد من احتمالات توسيع نطاق الصراع ليشمل دولاً خليجية أخرى.

هجمات صاروخية على مواقع في البحرين والكويت

الكويت تدخل دائرة التوتر الأمني

وفي تطور موازٍ، أعلنت الكويت اعتقال أربعة عناصر يُشتبه بانتمائهم إلى الحرس الثوري الإيراني

 أثناء محاولتهم تنفيذ هجمات داخل جزيرة بوبيان الكويتية، وفق ما أوردته الصحيفة البريطانية.

وقد دفعت هذه التطورات الكويت إلى استدعاء السفير الإيراني، وسط تصاعد المخاوف الخليجية من انتقال الصراع

 إلى مرحلة العمليات الأمنية المباشرة داخل دول المنطقة.

السعودية تفضّل ضبط النفس وتخشى تداعيات الحرب

في المقابل، أوضح التقرير وجود تباين خليجي بشأن كيفية التعامل مع إيران، حيث تميل السعودية إلى تجنب الانخراط في مواجهة عسكرية مفتوحة.

ونقلت الصحيفة عن الأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى واشنطن،

تحذيره من أن أي حرب شاملة مع إيران قد تؤدي إلى تدمير منشآت النفط والبنية التحتية الحيوية،

 فضلاً عن تهديد مشاريع “رؤية 2030” وتأثيرها على موسم الحج والاقتصاد السعودي.

مضيق هرمز وأمن الطاقة في قلب الأزمة

في سياق متصل، تواصل إيران دراسة إجراءات جديدة لإدارة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يشمل فرض رسوم على

خدمات الشحن البحري، وهو ما يثير قلقاً دولياً متزايداً بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية،

ما يجعل أي تصعيد عسكري في المنطقة تهديداً مباشراً للاقتصاد الدولي.

تحالفات إقليمية جديدة في مواجهة التصعيد

وفي ظل التوترات المتصاعدة، بدأت ملامح تحالفات إقليمية جديدة بالظهور، حيث أشادت شخصيات سياسية

في باكستان وتركيا بالتقارب بين قطر والسعودية وتركيا وباكستان لتجنب انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع مع إيران.

كما شددت أنقرة على أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في المنطقة يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي،

داعية إلى عدم تجاهل الحرب في غزة وسط التوترات المتصاعدة في الخليج.

شارك المقال: