محمد جلال عبد القوي يناشد صناع الدراما
كل ما ارجوه ان اري هذين المسلسلين علي الشاشة ولو كتبهما زميلين آخرين فقط يجيدان الكتابة فالمسلسلان والشخصيتان احق بنا .. واهلنا احق بهم بدلا مما يعرض

الليل و آخره أحد أهم المسلسلات الرمضانية من تأليف محمد جلال عبد القوي
اكتب هذه الرسالة لوجه الله والوطن لا اريد من وراها جزاء ولا شكورا..
لا ابتغي عملا ولا شهرة فقد من الله تعالي علي بهما مع بداية مشواري مع الدراما التليفزيونية من يوم ان كتبت هراس جاي، أديب.. الرجل والحصان، موسي بن نصير، غوايش، وأولاد اد، وصولا الي الليل وآخره، وحضرة المتهم ابي، وقصة الأمس.. مرورا بالمال والبنون ..وهالة والدراويش ، ونصف ربيع الاخر، وحياة الجوهري، وسوق العصر، وغيرها. مما يزيد علي أربعين عملا دراميا شهد لها الجميع نقادا ومشاهدين….
..الي من يهمه الأمر….
…قبل عدة أعوام غيرة مني علي مهنتي الدراما التليفزيونية تقدمت علي صفحتي هذه بمقترح.. الي من يهمه أمر الدراما علي اعتبار انني اكبر الكتاب ..سنا علي الأقل..
بالطبع كان من يهمه امر الدراما هي الشركة المتحدة التي وصلتها رسالتي وفورا اتصل بي السيد رئيس مجلس الإدارة الأستاذ حسن عبد الله وابلغني موافقته علي شراء العملين اللذين عرضتها تحت عنوان….. الي من يهمه الأمر ….لكن للأسف مع انتقال سيادته الي البنك المركزي انتقل المشروع الي هامش الإهمال…
أعرض العملين الان …ربما…..
المسلسل الأول يتناول مثلا اعلي للشباب والأمهات..
حكاية ام ريفية من قرية برنبال شمال دسوق طلقها زوجها هاجرت بولدها أصرت علي تعليمه لكن اباه أصر ان يأخذه ليعمل معه في الجمرك…
لم تجد الام سبيلا الا ان تهرب بولدها تلميذ الابتدائية من سطح منزل الجيران
في القاهرة الحقته بالمدرسة الخديوية وعملت في البيوت لتنفق علي تعليمه
يستطيع ابنها… علي ….بتفوقه المبهر ان يلتحق بكلية الطب يفوق اقرانه . يتخرج.. يصبح أبو الطب المصري أصبح اول مدير مصري للقصر العيني
عالج السلطان حسين ومن بعده الملك فؤاد بعد عجز الأطباء الأجانب عن علاجهما…منحاه الباكوية ثم رتبة الباشا
إنجازات اكثر من ان تحكي….. اول من أنشأ النقابة فكان اول نقيب للأطباء بني المستشفيات ..اكتشف مرض الكوليرا وقضي عليه في أسيوط، إنجازات مذهلة مع عشقه للفن عموما حي اختير مدير او رئيس لجنة الرقابة في الإذاعة مع افتتاحها…
من الممكن مشاهدة كل إنجازاته علي النت تحت اسمه….
المسلسل الثاني..
قصة البطل المصري الذي اجبر خصمه الإسرائيلي علي أداء التحية له بعد استشهاده.
انه البطل سيد زكريا خليل..
جندي الصاعقة الذى كان مع زملائه في مهمة خلف خطوط العدو مع بداية حرب أكتوبر العظيمة ظل يقاتل بعد استشهاد رفاقه الذين تصدوا لجنود العدو حتي لا يصلوا مددا للقوات الإسرائيلية ….قضي علي فصيلة العدو المنقولة جوا وحده ليلا أعتقد العدو انهم يقاتلون فصيلة كاملة بعد ان انتهي سيد وقضي عليهم حمل سلاحه مستعدا للعودة فاجأه اخر جنودهم وكان مختفيا أصابه من الخلف ثم اكتشف انه جندي واحد من قضي علي القوة كلها اعترف هذا الجندي بأنه ادي له التحية العسكرية تقديرا لبطولته ثم جرده من الأفرول ومن أغراضه الشخصية…وجد معه الرقم العسكري وتصريح إجازة وجنيه ورقي وقرش صاغ وخطاب كتبه لأخيه الأكبر يوصيه ان يدعو له لو استشهد
لو ذهبنا الي بانوراما أكتوبر سنري هذه الأغراض في زاوية تحت اسم البطل ….سيد زكريا خليل مع افرول البطل المخضب بالدماء ونجمة سيناء منحها له الرئيس مبارك بعد استشهاده بما يقرب من خمسة وعشرين عاما، كيف وصلت المعلقات الي هنا؟؟؟
حكاية إنسانية تكمل حكاية البطولة…
هناك في قنصليتنا في برلين بعد انتهاء الحرب بما يقرب من ربع قرن فوجئ السفير المصري بمن يقدم له هذه المتعلقات ويطلب تكريم هذا البطل بأرفع الأوسمة…ويحكي الحكاية كلها وكيف ادي التحية لهذا البطل واحتفظ بمتعلقات المقاتل كل هذه المدة معترفا.. انه من غدر بالبطل…
الان أصبح رجل أعمال في المانيا قرر ان يرد للبطل حقه وها هو يسلمها للقنصلية…..
سؤال لوجه الله تعالي للسادة القائمين علي امر الدراما التليفزيونية في الشركة المتحدة، وانا علي يقين من مصريتهم، ووطنيتهم بل ان منهم من أبناء القوات المسلحة من يفوقوننا انتماء ووطنية بحكم انتمائه لمصنع الرجال القوات المسلحة، لكن الدراما ليست من مهامهم..
اعتقدنا بعد ان اعترض السيد رئيس الجمهورية علي ما قدم في العام الماضي وقال انه لا يمت لمجتمعنا غريب علينا هذا السلوك وتلك الشخصيات، تصورنا اننا في هذا العام سنري دراما مختلفة موضوعا علي الأقل
الان السؤال الأهم…
أيهما أحق ان نقدمه للناس كقدوة في مسلسل…
مبروكة خفاجي وولدها العبقري علي باشا إبراهيم ام تاجرة المخدرات…مناعة !!!!!!!
أيهم أحق ان نقدمه للناس قدوة ومثلا أعلي سيد زكريا البطل ام مناعة وما علي الشاشة من بلطجية يعلمون أبناءنا واحفادنا هذا السلوك!!
أيهما أحق ان ننفق علية ونبذل الجهد لنقدمه للناس…
مناعة ام.
صاحب نوبل…د. زويل!!
صاحب نوبل نجيب محفوظ.!!
صاحب نوبل… البطل الشهيد. بطل أكتوبر…أنور السادات..!!
د. السير مجدي يعقوب.!!!!!!!.
البطل الشهيد عبد المنعم رياض..!!!!!!!!.
البطل الشهيد إبراهيم الرفاعي..!!!!!!!
رجل الاقتصاد…طلعت حرب…!!!!!!
القائمة تطول يا سادة لمن أراد الإنصاف والحفاظ علي ثروة هذ الوطن. .
ثروتنا البشرية…….الشباب ابناؤنا واحفادنا…… خاصة والقادم لا يؤتمن
وسط عالم كريه لا أنساني لا يعترف الا بالقوة التي أساسها العلم والانتماء..
بالمناسبة…
ليس لي أي أهداف كما قلت لا ابتغي مالا ولا شهرة… كل ما ارجوه ان اري هذين المسلسلين علي الشاشة ولو كتبهما زميلين آخرين فقط يجيدان الكتابة فالمسلسلان والشخصيتان احق بنا .. واهلنا احق بهم بدلا مما يعرض…
أعاد الله علينا رمضان ونحن اكثر وعيا وحبا وانتماء لوطننا ام الدنيا..
رابط المقال المختصر:





