ترجمات

بلومبرغ: مفاوضات أميركا وإيران تواجه طريقًا شائكًا

تشير تقارير دولية إلى أن المفاوضات الأميركية الإيرانية تواجه تعقيدات كبيرة بسبب تمسك طهران بشروطها واعتمادها على ورقة مضيق هرمز، ما يهدد بعودة التصعيد العسكري وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

مشاركة:
حجم الخط:

 والحرب تبقى احتمالًا قائمًا

كشفت وكالة بلومبرغ أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الحالية تواجه تحديات معقدة،

 في ظل تباين حاد بين أسلوب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الساعي إلى صفقات سريعة،

وبين النهج الإيراني القائم على الصبر واستنزاف الوقت.

وبحسب التقرير، فإن فشل المسار الدبلوماسي قد يقود إلى عودة الحرب مجددًا،

رغم الخسائر البشرية والاقتصادية الضخمة التي تكبدها الطرفان، إضافة إلى التداعيات المباشرة على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

نشرة أخبار إيران

مضيق هرمز.. الورقة الأقوى بيد إيران

أوضحت الوكالة أن مضيق هرمز أصبح أحد أبرز ملفات التفاوض، بعدما استخدمت طهران سيطرتها على الممر البحري الحيوي كورقة ضغط استراتيجية،

خاصة أنه يمثل شريانًا رئيسيًا لصادرات النفط العالمية.

وترى مصادر دبلوماسية أن أي تعثر جديد قد يؤدي إلى استمرار اضطراب الملاحة وارتفاع أسعار النفط،

 ما يضاعف الضغوط على الأسواق الدولية.

ترامب: سندمر الألغام في المضائق

ترامب يريد تنازلات سريعة.. وطهران ترفض

نقلت بلومبرغ عن مسؤولين سابقين أن ترامب ينتظر تنازلات مباشرة من الإيرانيين،

 إلا أن القيادة الإيرانية لا تبدو مستعدة للاستسلام أو تقديم مكاسب مجانية.

وأكدت ويندي شيرمان، إحدى أبرز المفاوضين الأميركيين السابقين،

 أن إيران اليوم أكثر تشددًا مقارنة بفترة الاتفاق النووي عام 2015، ما يجعل الوصول إلى تسوية سريعة أمرًا بالغ الصعوبة.

الدبلوماسية الإيرانية.. صبر طويل ومفاوضة معقدة

يشير التقرير إلى أن المفاوض الإيراني يعتمد أسلوب النفس الطويل، والمناورة،

والتركيز على الأولويات، مع تمسك واضح بمبدأ الكرامة الوطنية وعدم تقديم تنازلات تحت الضغط.

وترى شخصيات دبلوماسية أن هذا النهج يمنح طهران قدرة أكبر على استنزاف خصومها سياسيًا وزمنيًا،

خصوصًا في مواجهة إدارة تبحث عن نتائج عاجلة.

المستشار الألماني: إيران تذل أمريكا مع تعثر المحادثات

سيناريوهان: اتفاق مؤقت أو عودة التصعيد

بحسب التقرير، فإن السيناريو الأقرب يتمثل في اتفاق مؤقت يخفف الحصار الأميركي

مقابل إعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، على أن تُرحّل الملفات الكبرى مثل البرنامج النووي إلى جولات لاحقة.

أما السيناريو الآخر فهو فشل المفاوضات بالكامل، ما قد يعيد المنطقة إلى المواجهة العسكرية، مع موجة تضخم عالمية جديدة واهتزاز أسواق الطاقة.

شارك المقال: