اتهمت صحيفة هآرتس إسرائيل بازدواجية المعايير بعد معاقبة جنديين حطما تمثال المسيح، مقابل تجاهل انتهاكات موثقة بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.
مشاركة:
حجم الخط:
إدانة لتحطيم تمثال المسيح وتجاهل انتهاكات غزة والضفة
انتقدت صحيفة هآرتس ما وصفته بـ”ازدواجية المعايير” داخل إسرائيل،
مشيرة إلى سرعة إدانة حادثة تحطيم تمثال للسيد المسيح في جنوب لبنان،
مقابل تجاهل واسع لانتهاكات أكثر خطورة ارتكبها جنود إسرائيليون بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
الجيش الإسرائيلي يعاقب جنديين بسبب تمثال المسيح
ذكرت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي قرر وقف المهام القتالية لجنديين، أحدهما حطم تمثالًا للسيد المسيح،
بينما قام الآخر بتصوير الواقعة، مع الحكم عليهما بالسجن لمدة 30 يومًا.
ورغم العقوبة، لم يشمل القرار تسريحهما من الخدمة العسكرية، في وقت أثارت فيه الحادثة إدانات
وانتقادات دولية بسبب الإساءة إلى رمز ديني مسيحي.
قلق إسرائيلي من تدهور العلاقة مع المسيحيين
وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين الإسرائيليين سارعوا إلى إدانة الواقعة، في ظل تصاعد التدقيق الدولي بشأن
تعامل الحكومة الإسرائيلية مع المسيحيين، خاصة بعد حادثة منع البطريرك اللاتيني للقدس من
دخول كنيسة القيامة خلال أحد الشعانين.
هآرتس: القيم أصبحت أكثر مرونة منذ حرب غزة
قالت الصحيفة إن معايير المحاسبة داخل إسرائيل تغيّرت منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023،
معتبرة أن سلوكيات كان يُنظر إليها سابقًا باعتبارها مشينة لم تعد تواجه الإدانة نفسها.
وأضافت أن جنودًا إسرائيليين نشروا خلال الحرب مقاطع فيديو وصورًا عبر منصات مثل
TikTok وInstagram وTelegram، أظهرت مشاهد داخل منازل فلسطينيين في غزة، واحتفالات بالقصف،
وصورًا بجوار جثامين قتلى فلسطينيين.
تجاهل رسمي لانتهاكات بحق أسرى فلسطينيين
أشارت الصحيفة إلى غياب الإدانات الرسمية بعد تداول فيديو يُظهر إساءة معاملة معتقل فلسطيني داخل سجن عسكري.
كما ذكرت أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير وافق في 16 أبريل على عودة جنود للخدمة
رغم اتهامات تتعلق بالاعتداء على أسير فلسطيني داخل قاعدة “سدي تيمان”.
نتنياهو يصف التسريبات بأنها حملة ضد إسرائيل
بحسب التقرير، فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وصف الفيديو المسرّب بأنه “هجوم دعائي ضد إسرائيل”، معتبرًا أنه يتضمن افتراءات بحق الجنود.
وأضافت الصحيفة أن سياسات نتنياهو تعتمد على تضخيم التهديدات الخارجية لحشد دعم داخلي، وهو ما اعتبرته نهجًا شبيهًا بأساليب حكام مستبدين عبر التاريخ.
تصاعد الخسائر في غزة والضفة
تزامن التقرير مع استمرار العمليات العسكرية في غزة، إلى جانب تصاعد الاعتداءات في الضفة الغربية، وسط مطالبات دولية متزايدة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك