تسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران في أضرار اقتصادية واسعة لقطر، بعد توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتراجع السياحة والاستثمار، مع تقديرات بخسائر سنوية تصل إلى 20 مليار دولار.
مشاركة:
حجم الخط:
كشف تقرير دولي حديث أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران خلّفت تداعيات اقتصادية ثقيلة على قطر،
رغم مكانتها كواحدة من أغنى دول العالم وأكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال.
وبحسب التقرير، تعرضت دول الخليج التي تستضيف قواعد أمريكية لأكثر من 700 هجوم بالصواريخ والطائرات المسيّرة،
ما أجبر قطر على وقف إنتاج الغاز الطبيعي بالكامل، وهو القطاع الذي يمثل العمود الفقري لاقتصاد البلاد
ويغطي نحو خُمس الإمدادات العالمية المعتادة.
خسائر ضخمة في قطاع الطاقة
تضرر مجمع رأس لفان، أكبر منشأة للطاقة في قطر، بعد هجمات مباشرة،
فيما قدّر مسؤولون أن عمليات الإصلاح قد تستغرق حتى خمس سنوات. كما بلغت الخسائر السنوية المتوقعة نحو 20 مليار دولار،
بما يعادل 37% من الإيرادات الحكومية المقدرة لهذا العام.
تراجع السياحة والاستثمار
ولم تقتصر التداعيات على الطاقة فقط، إذ شهدت قطر تراجعًا في حركة السياحة،
وتعطلًا في رحلات الطيران، إلى جانب مغادرة عدد من المقيمين الأجانب،
ما أثار تساؤلات حول قدرة الدوحة على الحفاظ على صورتها كمركز جاذب للأعمال والاستثمارات.
إعادة تقييم العلاقات الإقليمية
ويرى محللون أن الأزمة دفعت قطر ودول الخليج إلى إعادة النظر في سياساتها الأمنية وعلاقاتها الإقليمية،
خاصة بعد شعور متزايد بأن نفوذها لدى واشنطن لم يكن كافيًا لتجنب الحرب أو الحد من آثارها.
هل تتجاوز قطر الأزمة؟
ورغم الخسائر الكبيرة، يؤكد خبراء اقتصاديون أن الاحتياطيات المالية الضخمة التي تمتلكها قطر قد تساعدها
على امتصاص الصدمة، لكن التحدي الحقيقي يتمثل في استعادة الثقة الاستثمارية وإعادة بناء الاستقرار الاقتصادي بعد الحرب.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك