احتجاجات لندن المؤيدة لفلسطين تتحدى دعوات كير ستارمر
لماذا أثارت تصريحات كير ستارمر الجدل؟
لأن رئيس الوزراء البريطاني تحدث عن إمكانية حظر بعض الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في لندن، بينما اعتبر المنظمون ذلك تهديدًا لحرية التعبير والتجمع السلمي.
مشاركة:
حجم الخط:
رفض منظمو الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في لندن تصريحات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر،
بعد حديثه عن إمكانية حظر بعض المسيرات وربط بعضها باتهامات معاداة السامية.
وأكد المنظمون أن أي محاولة لمنع التظاهرات تمثل تهديدًا مباشرًا لحرية التعبير وحق التجمع السلمي في المملكة المتحدة،
خاصة في ظل استمرار الحرب على غزة وتصاعد الغضب الشعبي من الدعم الغربي لإسرائيل.
قال ستارمر، خلال مقابلة مع إذاعة BBC، إنه يؤيد وقف بعض الاحتجاجات “في حالات معينة”،
مشيرًا إلى ضرورة مراجعة التأثير التراكمي للمسيرات المتكررة على الجالية اليهودية في بريطانيا.
كما دعا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد بعض الشعارات التي تُرفع في المسيرات، وعلى رأسها شعار “عولمة الانتفاضة”، الذي يعتبره مؤيدون لفلسطين تعبيرًا عن التضامن، بينما تصفه جهات يهودية بأنه تحريض على العنف.
من جهته، وصف جون ريس، أحد أبرز منظمي الاحتجاجات والمؤسس المشارك لتحالف “أوقفوا الحرب”،
تصريحات ستارمر بأنها تهديد للحريات الأساسية.
وقال إن منع المظاهرات سيضرب جوهر حرية التعبير، مضيفًا أن استمرار الحرب والقتل سيدفع الناس لمواصلة النزول إلى الشوارع ومطالبة الحكومة البريطانية بوقف ما وصفه بالتواطؤ مع الحرب.
جدل سياسي ومطالب بحظر كامل
في المقابل، دعت زعيمة حزب المحافظين كيمى بادينوك إلى حظر المسيرات المؤيدة لفلسطين بالكامل،
زاعمة أنها تُستخدم غطاءً للعنف وترهيب اليهود.
لكن ريس رفض تلك الاتهامات، مؤكدًا أن آلاف اليهود يشاركون في هذه الفعاليات احتجاجًا على سياسات الحكومة الإسرائيلية.
الشرطة البريطانية: الحظر غير عملي
ونقلت تقارير صحفية عن مفوض شرطة لندن مارك رولي قوله إن الحظر المؤقت للمسيرات غير عملي، لكنه طالب بمنح الشرطة صلاحيات أوسع للتعامل مع الاحتجاجات.
وأضاف أن قوانين تنظيم التظاهر الحالية معقدة وتحتاج إلى مراجعة أكثر وضوحًا.
تصاعد الجدل في بريطانيا
تأتي هذه التصريحات بعد سلسلة حوادث استهدفت أفرادًا من الجالية اليهودية في لندن، من بينها حادث طعن في منطقة غولدرز غرين شمال العاصمة London.
ويرفض منظمو الاحتجاجات الربط بين تلك الاعتداءات والمسيرات المؤيدة لفلسطين، مؤكدين عدم وجود علاقة سببية بينهما.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك