الغارديان: الضربات الأمريكية قد تدفع إيران لتسريع امتلاك سلاح نووي
حذرت صحيفة الغارديان من أن التصعيد العسكري الأمريكي ضد إيران قد يؤدي إلى نتيجة عكسية، عبر دفع طهران نحو تسريع امتلاك سلاح نووي وفتح باب سباق تسلح إقليمي.

رأت صحيفة The Guardian البريطانية أن التصعيد العسكري الأمريكي تجاه إيران قد يؤدي إلى نتيجة عكسية،
تتمثل في زيادة دوافع طهران نحو تطوير سلاح نووي، بدلاً من دفعها إلى تقديم تنازلات سياسية أو قبول تسوية شاملة.
كاتب الغارديان: الضغوط العسكرية تعزز خيار الردع النووي
وقال معلّق الشؤون الخارجية في الصحيفة Simon Tisdall إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، من خلال القصف والتهديدات والعقوبات،
يمنح إيران أسباباً إضافية للإسراع في امتلاك قدرات نووية دفاعية.
وأشار الكاتب إلى أن تبرير واشنطن للهجمات استند إلى اعتبار البرنامج النووي الإيراني تهديداً وشيكاً،
بينما يرى أن إيران لا تمتلك سلاحاً نووياً، في حين تمتلكه كل من إسرائيل والولايات المتحدة.
تقارير استخباراتية سابقة
وأوضح التقرير أن تقديرات استخباراتية أمريكية وتقارير دولية سابقة لم تجد دليلاً حاسماً على سعي إيران لتطوير قنبلة نووية
منذ عام 2003، إلا أن التطورات العسكرية الأخيرة قد تغيّر هذا المسار.
الحرس الثوري وفكرة الردع
ولفت المقال إلى وجود تيار داخل Islamic Revolutionary Guard Corps يعتبر أن امتلاك سلاح نووي
هو الوسيلة الوحيدة لمنع أي هجمات مستقبلية، وهو طرح يكتسب زخماً مع استمرار التصعيد.
هل القصف يمنع البرنامج النووي؟
بحسب التحليل، فإن الضربات العسكرية قد تؤخر البرنامج النووي الإيراني، لكنها لا تستطيع محو المعرفة العلمية أو الخبرات التقنية،
ما يعني إمكانية استعادة البرنامج أو تطويره بوسائل أخرى.
مخاوف من سباق تسلح إقليمي
وحذر الكاتب من أن توجه إيران نحو السلاح النووي قد يدفع دولاً إقليمية مثل مصر والسعودية وتركيا
إلى التفكير في خيارات مماثلة، بما يهدد منظومة عدم الانتشار النووي في الشرق الأوسط.
انعكاسات دولية أوسع
واعتبر المقال أن السياسات العدوانية للقوى الكبرى قد تمنح شرعية جديدة لفكرة التسلح النووي،
وهو ما قد يشكل ضربة قوية للجهود الدولية الرامية إلى الحد من انتشار الأسلحة النووية حول العالم.
رابط المقال المختصر:





