ترجمات

أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون الصواريخ

كشفت تقارير أمريكية أن الحرب مع إيران استنزفت جزءًا كبيرًا من مخزون الصواريخ الأمريكية، ما أثار مخاوف من تراجع الجاهزية العسكرية في أي صراع مستقبلي، خاصة ضد الصين.

مشاركة:
حجم الخط:

كشفت شبكة CNN أن الولايات المتحدة تواجه خطرًا متزايدًا يتمثل في استنزاف مخزونها من الصواريخ والذخائر الاستراتيجية،

عقب الحرب الأخيرة مع إيران، ما قد يضعف قدرتها على خوض نزاع جديد خلال السنوات المقبلة.

وبحسب التقرير، استهلك الجيش الأمريكي خلال سبعة أسابيع من العمليات العسكرية نسبة كبيرة من مخزونه

 من الأسلحة الدقيقة، وسط تحذيرات من “خطر وشيك” لنفاد بعض الذخائر الحيوية إذا اندلع صراع جديد،

خاصة مع قوى كبرى مثل الصين.

استنزاف واسع في صواريخ ثاد وباتريوت

أظهر تحليل صادر عن Center for Strategic and International Studies أن الولايات المتحدة استخدمت:

  • نحو 45% من مخزون صواريخ الضربات الدقيقة

  • أكثر من 50% من صواريخ THAAD

  • قرابة 50% من صواريخ Patriot

  • حوالي 30% من صواريخ Tomahawk

  • أكثر من 20% من صواريخ SM-3 وSM-6

وأشار التقرير إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات قد تستغرق ما بين عام واحد إلى خمس سنوات،

رغم توقيع عقود جديدة لتوسيع خطوط الإنتاج.

البنتاغون: لدينا ما يكفي من القدرات

من جانبه، أكد البنتاجون أن الجيش الأمريكي يمتلك ما يلزمه لتنفيذ أي عمليات عسكرية يقررها الرئيس دونالد ترامب

وقال المتحدث باسم البنتاغون إن القوات الأمريكية ما تزال تحتفظ بترسانة واسعة قادرة على حماية المصالح الأمريكية حول العالم.

مخاوف من مواجهة الصين

يرى خبراء عسكريون أن الأزمة الحقيقية لا تتعلق بإيران فقط، بل بقدرة الولايات المتحدة على الردع

في منطقة غرب المحيط الهادئ، حيث قد يؤدي تراجع المخزون الصاروخي إلى تقليص القدرة على

مواجهة الصين في حال وقوع تصعيد عسكري.

وأكد العقيد المتقاعد مارك كانسيان أن النفقات الضخمة على الذخائر زادت نقاط الضعف الأمريكية، وأن إعادة التوازن ستحتاج سنوات.

قلق داخل الكونغرس الأمريكي

أعرب مشرعون ديمقراطيون عن مخاوفهم من سرعة استهلاك الذخائر، خاصة مع استمرار الالتزامات الأمريكية تجاه إسرائيل أو أوكرانيا.

وقال السيناتور Mark Kelly إن المسألة أصبحت مرتبطة بسرعة إعادة إنتاج ذخائر الدفاع الجوي وقدرة واشنطن على تعويض ما فقدته.

ماذا يعني ذلك استراتيجيًا؟

إذا استمر الاستنزاف الحالي دون تسريع الإنتاج العسكري، فقد تواجه الولايات المتحدة تحديات حقيقية

في إدارة أكثر من جبهة صراع في وقت واحد، وهو ما يعيد الجدل حول جاهزية الجيش الأمريكي في مرحلة التوترات العالمية المتصاعدة.

شارك المقال: