علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تقدّمان أي دعم لإيران

يعكس تصريح ترامب موقفاً أميركياً معلناً بشأن طبيعة الدور الصيني والروسي في الحرب، إلا أن تحديد مدى انخراط البلدين في دعم إيران يتطلب معلومات موثوقة وأدلة يمكن التحقق منها.

مشاركة:
حجم الخط:

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يعتقد أن الصين وروسيا تقدّمان أي مساعدة لإيران، مشيراً إلى أن موسكو وبكين لديهما الكثير لتخسراه في حال قررتا دعم طهران في ظل المواجهة العسكرية المستمرة في المنطقة.

وأوضح ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، أنه اطّلع على تصريحات صادرة عن منتقديه ومعارضيه تفيد بأن الصين وروسيا تساعدان إيران.

لكنه أعرب عن عدم اقتناعه بهذه الادعاءات، مضيفاً أنه إذا كان هناك أي دعم من هذا النوع، فمن المرجح أن يكون محدوداً للغاية.

وكتب ترامب أن البلدين «لديهما الكثير ليخسراه»، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستتمكن من معرفة أي مساعدة تُقدَّم لإيران، وأنها ستكتشف ذلك بسرعة.

ولم يتضمن التصريح تفاصيل محددة بشأن طبيعة المعلومات التي استند إليها الرئيس الأميركي في تقييمه، كما لم يقدّم أدلة علنية إضافية تثبت أو تنفي وجود دعم صيني أو روسي لطهران.

تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، عندما شنّت واشنطن وتل أبيب هجمات على إيران، لتردّ طهران بضربات استهدفت إسرائيل ودولاً خليجية تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

يعكس تصريح ترامب موقفاً أميركياً معلناً بشأن طبيعة الدور الصيني والروسي في الحرب، إلا أن تحديد مدى انخراط البلدين في دعم إيران يتطلب معلومات موثوقة وأدلة يمكن التحقق منها.

كما أن عدم اعتقاد الرئيس الأميركي بوجود دعم من جانب موسكو وبكين لا يُعدّ، بحد ذاته، دليلاً قاطعاً على غيابه.

تداعيات الحرب تضع مواقف القوى الكبرى تحت المجهر

أسفرت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، إلى جانب الهجمات الإسرائيلية على لبنان، عن سقوط آلاف القتلى ونزوح مئات الالاف من  الأشخاص، وفقاً للمعلومات الواردة في التقارير المتعلقة بالتطورات الميدانية.

وفي هذا السياق، تحظى مواقف القوى الكبرى باهتمام متزايد، نظراً إلى ما تمتلكه الصين وروسيا من مصالح سياسية واقتصادية واستراتيجية في الشرق الأوسط، وما قد يترتب على اتساع نطاق المواجهة من تداعيات على الأمن الإقليمي والعلاقات الدولية.

 

شارك المقال:

شاركنا برأيك