فلسطين.. تطورات متسارعة في غزة والضفة والقدس
أبرز تطورات فلسطين خلال 24 ساعة: استمرار إطلاق النار في غزة، تصعيد وقيود حركة في الضفة الغربية، توتر حول المسجد الأقصى، تطورات في ملف الأسرى، وتحركات بشأن الانتخابات الفلسطينية والمستوطنات والعلاقات الدولية.
شهدت الأراضي الفلسطينية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تطورات متزامنة في غزة والضفة الغربية والقدس،
إلى جانب ملفات إنسانية واقتصادية وسياسية، بينها المساعدات وإعادة الإعمار والأسرى والانتخابات التشريعية.
غزة.. استمرار إطلاق النار رغم وقف إطلاق النار
أفادت مصادر فلسطينية بمقتل أربعة فلسطينيين وإصابة 12 آخرين خلال يوم الأحد،
جراء إطلاق النار والقصف في مناطق مختلفة من قطاع غزة.
وقالت المصادر إن الاستهدافات طالت مناطق في مدينة غزة وخان يونس،
إلى جانب إطلاق نار وقصف مدفعي في شمال القطاع ووسطه وجنوبه.
وبحسب أرقام نقلها «المركز الفلسطيني للإعلام» عن جهات صحية فلسطينية،
ارتفع عدد القتلى منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى نحو 1,421،
إضافة إلى 4,964 إصابة، مع انتشال 834 جثمانًا.
كما نقل المصدر أن الحصيلة التراكمية للحرب بلغت نحو 74,022 قتيلًا و175,079 مصابًا.
وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن المدنيين في غزة ما زالوا يواجهون مخاطر مرتبطة بالهجمات
والأضرار الواسعة ونقص الإمدادات والقيود على دخول المواد الأساسية.
المساعدات.. استمرار الفجوة الإنسانية
قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إن تنفيذ بند إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى غزة لم يتحقق،
وإن المرحلة التالية من خطة غزة لا تزال تواجه عقبات.
وفي المقابل، دخلت إلى القطاع خلال الأسبوع الجاري ثلاث قوافل إماراتية تضم 28 شاحنة محملة بنحو 458 طنًا
من المساعدات الإنسانية، وفق البيانات الإماراتية الواردة في المادة الأصلية.
وبحسب المصدر نفسه، بلغ إجمالي المساعدات التي دخلت القطاع ضمن عملية «الفارس الشهم 3»
نحو 14,341 شاحنة، بحمولة إجمالية تقارب 136,891 طنًا منذ انطلاق العملية.
إعادة الإعمار.. نحو 61 مليون طن من الركام
برز ملف إزالة الركام وإعادة إعمار غزة خلال الساعات الماضية.
وتشير تقديرات أممية نقلتها وسائل إعلام إلى وجود نحو 61 مليون طن من الأنقاض في القطاع،
وسط تقديرات بأن عملية الإزالة قد تستغرق بين سبع وعشر سنوات وتحتاج إلى مليارات الدولارات.
ويزيد تعقيد المهمة احتمال وجود جثامين ومخلفات خطرة وذخائر غير منفجرة،
إضافة إلى الحاجة إلى إزالة الركام من الطرق والمناطق السكنية لتسهيل الحركة وإيصال المساعدات.
الاقتصاد في غزة.. انهيار واسع للنشاط وفرص العمل
أفادت المادة الأصلية بأن البطالة في غزة تقترب من 80%، بينما يتجاوز الفقر وانعدام الأمن الغذائي 90%.
وتعكس هذه المعطيات، وفق التحليل الاقتصادي الوارد في التقرير،
أن إعادة الإعمار لا تقتصر على إصلاح المباني والبنية التحتية، وإنما تشمل إعادة تشغيل الأسواق والإنتاج والخدمات ومصادر الدخل.
الضفة الغربية.. اقتحامات وحواجز وتشديد للحركة
شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية اقتحامات ومداهمات واعتقالات، بالتزامن مع تشديد الإجراءات على الطرق والمداخل.
وفي رام الله والبيرة، تحدثت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» عن إغلاق مداخل بلدات وقرى ونصب حواجز عسكرية،
ما أدى إلى اختناقات مرورية.
وفي طولكرم، أقيمت حواجز متنقلة جنوب المدينة وعلى الشارع الرئيسي في منطقة الكفريات،
مع تفتيش المركبات والتدقيق في هويات الركاب.
كما أفادت مصادر فلسطينية باقتحامات في نابلس وجنين وطوباس ورام الله وسلفيت والخليل ومناطق أخرى.
وتؤكد تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية استمرار تأثير العمليات العسكرية الإسرائيلية
وعنف المستوطنين وعمليات الهدم وقيود الحركة على الفلسطينيين في الضفة الغربية.
كفر مالك.. أمر عسكري جديد بشأن الأراضي
وفق وكالة «وفا»، أصدرت السلطات الإسرائيلية أمرًا عسكريًا يتعلق بنحو 56.026 دونمًا من أراضي قرية كفر مالك
شمال شرق رام الله.
ويتضمن الأمر، وفق المصدر، اقتلاع أشجار زيتون وإزالة غطاء نباتي بذريعة «وسائل أمنية».
وقالت «وفا» إن عدد الأوامر العسكرية المماثلة منذ بداية العام ارتفع، وفق بياناتها،
إلى 55 أمرًا تستهدف مساحة إجمالية تقارب 2,372 دونمًا.
اعتداءات المستوطنين
أفادت مصادر فلسطينية بوقوع اعتداءات من مستوطنين في مناطق عدة من الضفة الغربية.
وشملت الوقائع، وفق المصادر، إحراق مركبات والاعتداء على منازل وممتلكات،
إلى جانب تخريب مركبة وسرقة أموال في تجمع الكعابنة.
كما تحدثت المصادر عن اعتداءات في أبو فلاح وكفر مالك ويبرود، واقتلاع أشجار زيتون في بيت لحم.
وفي شمال الضفة، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة فلسطينيين في قرية برقة جراء اعتداء بالضرب.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى اتساع نطاق تأثير هجمات المستوطنين على المجتمعات الفلسطينية خلال عام 2026.
القدس.. توتر متصاعد حول المسجد الأقصى
قالت وكالة «وفا» إن نحو 1,500 مستوطن دخلوا باحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية
بالتزامن مع ثاني أيام عيد العرش اليهودي.
ووفق المصدر، أدى بعضهم صلوات وطقوسًا دينية، بينما فرضت القوات الإسرائيلية
إجراءات أمنية مشددة في محيط المسجد والبلدة القديمة.
كما أفادت مصادر فلسطينية بإغلاق 56 متجرًا في حي القطانين بالبلدة القديمة لتأمين مسار الاقتحامات والطقوس في المنطقة.
الأسرى.. واقعة بين بن غفير والأسير حسن سلامة
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطعًا مصورًا من داخل أحد السجون
يظهر خلاله وهو يتحدث إلى الأسير الفلسطيني حسن سلامة.
وقالت مصادر فلسطينية إن بن غفير وجه تهديدات مرتبطة بإعدام الأسرى،
فيما اعتبرت حركة حماس الواقعة تهديدًا لسلامة الأسير وحذرت من تداعياتها.
غزة والضفة.. تصعيد سياسي إسرائيلي
دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وفق تقارير صحفية، إلى تنفيذ عملية عسكرية
واسعة في الضفة الغربية، وربط في تصريحاته بين ما يجري في الضفة والحرب في غزة.
كما تحدثت تقارير عن دعوته إلى ضم مناطق من غزة وجنوب لبنان الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.
وفي المقابل، دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إلى تدخل دولي
لمنع تحول الضفة الغربية إلى ما وصفه بـ«غزة جديدة».
الاستيطان.. تأجيل جديد لمشروع E1
تواصل الجدل بشأن مشروع الاستيطان في منطقة E1 شرق القدس.
ووفق تقارير منشورة، جرى تأجيل الموعد النهائي لتقديم عروض تنفيذ المشروع إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية.
ويرتبط المشروع، وفق التقارير، بمخاوف فلسطينية ودولية بشأن تأثيره المحتمل على التواصل الجغرافي
بين أجزاء من الضفة الغربية.
إسرائيل وهولندا.. خلاف دبلوماسي حول المستوطنات
أعلنت إسرائيل سحب الوضع الدبلوماسي من دبلوماسيين هولنديين يعملون في
مكتب تمثيل هولندا لدى السلطة الفلسطينية في رام الله.
وقالت إسرائيل إن القرار جاء ردًا على إجراءات هولندية تستهدف منتجات المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وبحسب تقارير إعلامية، يدخل القرار حيز التنفيذ خلال سبعة أيام.
ويأتي التطور في سياق خلافات متزايدة بين إسرائيل وعدد من الدول الأوروبية بشأن المستوطنات
والسياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
الانتخابات الفلسطينية.. تمديد فترة الترشح
قرر الرئيس الفلسطيني محمود عباس تمديد فترة تقديم طلبات الترشح للانتخابات التشريعية من 12 إلى 18 يومًا.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية، وفق المادة الأصلية، تسجيل طلبات سبع قوائم حتى الأحد.
ومن المقرر، وفق المرسوم الرئاسي، إجراء الانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وكان عباس قد أكد في 24 سبتمبر/أيلول التمسك بموعد الانتخابات، بحسب رويترز،
التي أشارت في الوقت نفسه إلى وجود شكوك مرتبطة بالانقسامات الداخلية والوضع في غزة.
وفي المقابل، انتقدت حركة حماس تعديل مدة الترشح، معتبرة أن الإجراءات تصب في مصلحة حركة فتح.
وهذا توصيف سياسي منسوب إلى الحركة.
التعليم في غزة.. تحديات إعادة بناء المدارس والجامعات
قال مندوب فلسطين لدى اليونسكو إن إعادة بناء المدارس والجامعات المدمرة في غزة قد تحتاج إلى نحو 5 مليارات دولار.
وأشار، وفق ما نقلته وكالة الأناضول في المادة الأصلية، إلى تضرر نحو 97% من مدارس القطاع، وتأثر نحو 800 ألف طالب بالحرب.
وتؤكد تقارير صحفية حديثة عودة مئات الآلاف من الطلاب إلى التعليم الحضوري في غزة خلال سبتمبر/أيلول،
عبر مدارس مؤقتة ومبانٍ متضررة، وسط استمرار الأضرار الواسعة التي لحقت بالقطاع التعليمي.
شاركنا برأيك