عودة الحرب على إيران
أعلنت القوات البحرية الإيرانية عن تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق استهدفت وحدات من الأسطول الأمريكي في محيط مضيق هرمز، رداً على ما وصفته باعتداء أمريكي استهدف ناقلة نفط إيرانية.

مضيق هرمز (لأرشيف)
مواجهة صاروخية مباشرة بين البحرية الإيرانية والمدمرات الأمريكية
وكالات الانباء
في تطور دراماتيكي ينذر بدخول المنطقة في أتون مواجهة عسكرية مفتوحة تجاوزت قواعد الاشتباك التقليدية.
أعلنت القوات البحرية الإيرانية عن تنفيذ عملية هجومية واسعة النطاق استهدفت وحدات من الأسطول الأمريكي في محيط مضيق هرمز، رداً على ما وصفته باعتداء أمريكي استهدف ناقلة نفط إيرانية.
وهي الخطوة التي أدت وفقاً للمصادر العسكرية في طهران إلى إصابة مدمرات أمريكية بأضرار مباشرة وإجبارها على الانسحاب القسري نحو مياه بحر عمان تحت وطأة الضربات الصاروخية المكثفة، مما يضع التواجد العسكري الدولي في المنطقة أمام اختبار هو الأصعب منذ عقود.
تفاصيل المواجهة وحرب المسيرات في الممرات السيادية
تفيد التقارير الميدانية الموثقة بأن الصدام المسلح اندلع عقب محاولة قطع بحرية أمريكية اعتراض مسار ناقلة نفط إيرانية كانت في طريقها عبور المضيق، مما استدعى تدخلاً فورياً من وحدات النخبة في البحرية الإيرانية التي أطلقت وابلاً من الصواريخ الجوالة والطائرات المسيرة الانتحارية باتجاه التشكيل البحري المعادي.
حيث أكدت وكالة “تسنيم” نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى أن الضربات حققت إصابات دقيقة في الهياكل الدفاعية لعدد من المدمرات، مما أحدث حالة من الارتباك العملياتي في صفوف القوات الأمريكية وأجبرها على تغيير مسارها والفرار بعيداً عن منطقة الاشتباك المباشر باتجاه المياه العميقة في بحر عمان.
مؤرخ إسرائيلي بارز: ما يحدث في غزة إبادة جماعية
انسحاب تحت النيران وملاحقة عسكرية في عرض البحر
وفي سياق متصل، شددت البيانات العسكرية الصادرة من طهران على أن العملية لم تنتهِ بمجرد تراجع القطع البحرية الأمريكية، بل أكدت أن عمليات الملاحقة والرصد لا تزال مستمرة في عرض بحر عمان لضمان عدم عودة هذه الوحدات لممارسة ما وصفته “بالقرصنة الدولية” مشيرة في الوقت ذاته إلى أن الرادارات الإيرانية والوحدات الصاروخية الساحلية لا تزال في حالة استنفار قصوى للتعامل مع أي رد فعل قد يصدر عن القيادة المركزية الأمريكية التي تعيش حالة من الترقب والحذر الشديد في ظل تضرر هيبة الردع البحرية بعد تضرر قطعها الحربية المتطورة.
التداعيات الجيوسياسية واحتمالات الصدام الشامل
يرى المحللون الاستراتيجيون أن هذا الاشتباك المباشر يمثل نقطة تحول مفصلية في الصراع الإقليمي، حيث انتقلت المواجهة من “حرب الظل” والمناوشات المحدودة إلى استهداف مباشر لمدمرات أمريكية بأسلحة نوعية، وهو ما يضع الملاحة الدولية في مضيق هرمز أمام سيناريوهات قاتمة قد تؤدي إلى إغلاق كامل للممر المائي وارتفاع جنوني في أسعار الطاقة العالمية، خاصة وأن الجانب الإيراني يبدو مصمماً هذه المرة على فرض معادلة “الناقلة مقابل المدمرة” وتثبيت سيادته البحرية الكاملة مهما كانت الكلفة العسكرية المترتبة على ذلك.





