تقارير

تقرير: تسليم سلاح المقاومة في اتفاق غزة بالقاهرة

كشف المصدر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يتضمن تسليم السلاح الفلسطيني لإسرائيل أو لأي طرف غير فلسطيني.

مشاركة:
حجم الخط:

خاص 

عن اتفاق غزة المرتقب إعلانه خلال ساعات ومصير الموظفين المحالين للتقاعد ومن سيتم انهاء خدمتهم،  ومصير السلاح، ولجنة ادارة القطاع وإلزاماتها، واجتماعات العلمين، والموافقة الإسرائيلية، وموقف مجلس السلام

 اجتماع وفد حماس مع الوسطاء في مدينة العلمين الجديدة

انطلقت سلسلة من الاجتماعات، الأربعاء، في مدينة العلمين الجديدة في مصر، بين وفد حركة حماس المفاوض ومسؤولين في مصر، على رأسهم رئيس جهاز المخابرات العامة حسن رشاد، والوسطاء عن قطر وتركيا، لبحث الانتقال إلى تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق.

مصدر قيادي بحركة حماس، اكد التوصل إلى اتفاق بشأن صيغة أولية حول الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة.

الدمار البيئي في غزة: فاتورة اقتصادية تمتد لأجيال

مصدر قيادي تحدث لـ”الشروق”

قائلا إنه سيتم الإعلان خلال ساعات عن التوصل إلى اتفاق، بعدما أبدت الفصائل الفلسطينية مرونة عالية، وقدمت ردودًا ومقترحات لتسهيل التوصل إلى اتفاق.

المصدر أوضح أن اللقاءات التي شهدتها مصر منذ وصول وفد حركة حماس المفاوض مساء الثلاثاء الماضي، ركزت على البند المتعلق بحقوق الموظفين الحكوميين في القطاع، وكذلك البند المتعلق بالسلاح.

وكشف المصدر أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يتضمن تسليم السلاح الفلسطيني لإسرائيل أو لأي طرف غير فلسطيني.

وأكد مصدر بحماس شارك في اجتماعات القاهرة في تصريحات للجزيرة:

أن الحركة أزالت في تعديلاتها الأخيرة المخاوف بشأن سيطرتها على الحكم وحصر وتخزين السلاح. وأشار إلى الانتهاء بشكل كامل من إقرار البند الخاص بالرواتب والموظفين والتزامات الحكومة السابقة في غزة.

ولاقت المقترحات التي قدمتها، مؤخرا، حركة حماس ترحيبا من ممثلي “مجلس السلام العالمي”، الذي شكله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، وفق ما كشفه مصدر فصائلي مشارك في الاجتماع في حديث خاص للجزيرة نت.

وقال المصدر ذاته إن وفد الحركة تلقى إشارات واضحة من الوسطاء في المفاوضات بأنهم قادرون على ضمان موافقة إسرائيل على المقترحات المقدمة حاليا، ما يعني، وفق رأيه، “قُرب الانتقال للحديث بشأن تفاصيل المرحلة الثانية من الخطة المتعلقة بوقف إطلاق النار”.

وحول التسهيلات التي قدمتها حماس بشأن البند الثامن المتعلق بحصر السلاح، كشف المصدر أن الصيغة تنص على حصر وجمع وتخزين السلاح بإشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة في إطار “فلسطيني فلسطيني”مشددا على أن تخزين السلاح سيبقى داخل القطاع.

وفيما يخص ملف الموظفين

قال القيادي بالحركة إنه تم التوصل إلى اتفاق بموجبه تحافظ اللجنة الوطنية لإدارة غزة، عند توليها المسئولية، بشكل كامل على استمرارية المؤسسات المدنية والخدمات العامة، إضافة إلى التعامل مع جميع الموظفين العموميين بشكل قانوني وعادل وبكرامة فيما يتعلق بحقوقهم.

وقال المصدر إن الاتفاق الذي تم إقراره ينص على أن الموظفين الذين سيتم إنهاء خدمتهم أو إحالتهم إلى التقاعد أثناء الفترة الانتقالية سوف يحصلون على حقوقهم وفقًا للقانون الفلسطيني

شارك المقال: