ترامب يرفض الرد الإيراني على مقترح إنهاء الحرب
ما أبرز بنود الرد الإيراني على المقترح الأمريكي؟تضمن الرد الإيراني وقف الحرب فوراً، ورفع العقوبات الأمريكية خلال 30 يوماً، والإفراج عن الأصول المجمدة، والاعتراف بسيادة طهران على مضيق هرمز، مقابل الدخول في مفاوضات لإنهاء الحرب.

دخلت مفاوضات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التعقيد،
بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه الرسمي للرد الإيراني على المقترح الأمريكي الخاص بوقف الحرب وبدء مسار تفاوضي جديد.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من انهيار الهدنة الهشة السارية منذ 8 أبريل/نيسان،
خاصة مع استمرار التوتر في مضيق هرمز وتأثيرات الحرب على أسواق الطاقة العالمية.
هآرتس: حرب إيران تتحول إلى الفخ الأخطر في مسيرة ترامب
ترامب: الرد الإيراني غير مقبول
وفي أول تعليق رسمي على الموقف الإيراني، قال ترامب عبر منصته “تروث سوشيال إن الرد الذي نقلته الوساطة الباكستانية
غير مقبول على الإطلاق، في إشارة إلى اتساع الفجوة بين الطرفين بشأن شروط إنهاء الحرب.
وبحسب تقارير إعلامية إيرانية وأمريكية، فإن الرد الإيراني تضمّن مطالب سياسية واقتصادية وأمنية واسعة،
بينما ركّز المقترح الأمريكي على وقف مؤقت للتصعيد مقابل إطلاق مفاوضات تستمر 30 يوماً.
ترامب: الحرب مع إيران قد تنتهي باتفاق
أبرز بنود الرد الإيراني على المقترح الأمريكي
طالبت طهران بعدة شروط أساسية مقابل الموافقة على إنهاء الحرب، أبرزها:
وقف الحرب ورفع العقوبات
وقف فوري للحرب على جميع الجبهات، خصوصاً في لبنان.
تقديم ضمانات أمريكية تمنع أي هجمات مستقبلية ضد إيران.
رفع كامل للعقوبات الأمريكية خلال 30 يوماً، بما يشمل صادرات النفط.
ملفات اقتصادية وسيادية
الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.
إنهاء الحصار البحري الأمريكي فور توقيع اتفاق مبدئي.
الاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز وإدارة الممر البحري الحيوي.
تعويضات الحرب
مطالبة الولايات المتحدة بدفع تعويضات عن الأضرار الناتجة عن الحرب.
وفي المقابل، أبدت إيران موافقة ضمنية على الدخول في مذكرة تفاهم أولية تتبعها مفاوضات تستمر شهراً كاملاً،
إلا أن التلفزيون الإيراني الرسمي وصف المقترح الأمريكي بأنه اتفاق استسلام.
ماذا يتضمن المقترح الأمريكي؟
ركزت واشنطن في عرضها على تثبيت وقف إطلاق النار وبدء مفاوضات مرحلية، تضمنت البنود التالية:
مفاوضات لمدة 30 يوماً
إنهاء العمليات العسكرية وبدء جولة تفاوضية تستمر شهراً.
بحث ملفات مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأمريكية.
تخصيب اليورانيوم والعقوبات
وقف إيران تخصيب اليورانيوم بشكل مؤقت.
مقابل موافقة أمريكية على تخفيف العقوبات والإفراج عن مليارات الدولارات المجمدة.
الملاحة البحرية
تخفيف القيود المتبادلة على حركة العبور في مضيق هرمز خلال فترة التفاوض.
كما اشترطت واشنطن أن تبقى جميع التفاهمات الأولية مرتبطة بالتوصل إلى اتفاق نهائي شامل.
فجوات كبيرة تهدد المفاوضات
يكشف الرد الإيراني عن تباين واضح في أولويات الطرفين؛ إذ تسعى طهران إلى ضمانات سيادية واقتصادية مباشرة،
بينما تركز واشنطن على البرنامج النووي وأمن الملاحة الدولية.
وفي حال فشل الجهود الحالية، تزداد احتمالات استئناف المواجهات العسكرية،
خاصة أن الحرب أدت بالفعل إلى اضطراب الملاحة في مضيق هرمز وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، ما انعكس على معدلات التضخم والأسواق الدولية.
خلفية الحرب بين واشنطن وطهران
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا عمليات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي، وفق الرواية الإيرانية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 3 آلاف شخص.
وفي المقابل، نفذت إيران هجمات استهدفت مصالح وقواعد أمريكية وإسرائيلية، إضافة إلى ضربات طالت مواقع داخل دول عربية،
بعضها تسبب بخسائر مدنية وأضرار في منشآت حيوية.
رابط المقال المختصر:





