هل سنظل دوماً نترك التاجر والموظف العام لضمائرهم ونترك على الرف القانون أم سيكون القانون هو الفيصل فى ظل هذه العلاقة المختلة ؟
مشاركة:
حجم الخط:
مشاجرة مع رجل مسؤول
يوما ما فى بلادنا الجنوبية شاهدت فيديو لخناقة بين صاحب محل تجارى فى السوق يبيع حاجيات رمضان وأحد رجال السلطة ودارت فى رأسى بعض الأسئلة : _هل ياتُرى الخناقة كانت بين تاجر وزبون وهل كان الأمر يستحق وخاصة إن اللى بين البايع والشارى يفتح الله؟ _أم كانت بين تاجر وموظف عمومى يؤدى عمله فى تكليف رسمى ؟!
كيف يكون الوضع في القسم
وإن تم ذلك فى تكليف رسمى فهل من الطبيعى ألاتكون هناك لجنة منوط بها هذا التكليف حتى لو كان (ضبط وإحضار) أم هذا الموظف شعاره(أنا اللجنة)
_والعجيب فى الأمر أن الموظف العمومى الذى فى موقع المسئولية فى بلادنا دائماً مايبعد عن نفسه الشبهات والإحتكاك بالتجار وغالباً بيستعمل التليفون والديليفرى فى إنجاز حاجياته فلماذا شذ هذا الموظف عن هذا المسلك ؟!
معاملة الطرفين
هل أثناء الحجز (تم القبض على التاجر وأخوته)ستتم معاملة الطرفين بندية لحين العرض على النيابة ؟!
هل هذه المشاجرة لها علاقة بطلب النادى الأهلى حكام أجانب لمبارياته أم هى تشابه حالات ؟!
هل مسموح بإستعمال السيارات الحكومية فى إنجاز عمليات الشراء الشخصية والتجول فى الأسواق ؟
هل سنظل دوماً نترك التاجر والموظف العام لضمائرهم ونترك على الرف القانون أم سيكون القانون هو الفيصل فى ظل هذه العلاقة المختلة ؟!
تقدم يا روميل
عموماً أنا أفضل أن نُحكِّم أمورنا بمايرضى الله وإلا سنجد من بيننا من يهتف تقدم ياروميل…وآخر يستغيث واإسلاماه ❗️ المهم أتمنى إن الطريحة المتوقعة تكون خفيفة على ناس صايمة، ولاتصل إلى تقرير الطب الشرعي والذى يذيل بعبارة (نتيجة هبوط حاد فى الدورة الدموية)
ملحوظة(منذ شهور قُتل مواطن أعزل بسبب رده على من أهان والده(حسب تقرير الواقعة وشهادة الشهود)برصاص موظف عمومى فى مدينة الأقصر أمام بيته)
بكره ترامب ونتنياهو وبحب السنوار
عموماً أنا يابانى الأدب والتربية، وبأكره ترامب ونتنياهو وبأحب السنوار.
وبأعتبر كل ظالم لأخيه هو خارج عن ملة الإسلام وإن صلى وإن صام فالإسلام هو دين العدل.
وبأحب هذا البلد ولكن داخلى يقين أن أى بقعة فى الأرض أجد فيها العدل هى موطنى فإن لم تجده فى بلدك فلم (خلقاتك) وإتوكل على الله…اللى مش عاجباه البلد يرحل(أحمد موسى) .
(فى كل الحالات السابقة كان المواطن هو الطرف الخاسر لدرجةفقد الحياة)
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك