ترامب يستبعد ضربة فورية لإيران ويُلوّح باستئناف العمليات العسكرية
قال ترامب للصحفيين، لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان، رداً على سؤال بشأن احتمال شنّ هجوم على إيران الأحد: هل سأخبركم بذلك؟ لكن الإجابة هي لا.
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ ضربة عسكرية جديدة ضد إيران، الأحد، مؤكداً عدم شنّ هجوم في ذلك اليوم، لكنه أبقى الخيار العسكري مطروحاً، بالتزامن مع استمرار الخلافات بشأن مضيق هرمز ومساعي التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
وقال ترامب للصحفيين، لدى مغادرته البيت الأبيض متوجهاً إلى تجمع انتخابي في ولاية ميشيغان، رداً على سؤال بشأن احتمال شنّ هجوم على إيران الأحد: «هل سأخبركم بذلك؟ لكن الإجابة هي لا. لن تكون هناك ضربة».
وجاء التصريح عقب تصريحات أدلى بها لشبكة «فوكس نيوز»، وضع فيها الخيارات الأميركية أمام مسارين، هما التوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع طهران أو تصعيد العمليات العسكرية.
وقال ترامب: «هل أبرم اتفاقاً معهم، أم أنهي أمرهم؟ هذا هو السؤال الوحيد»، في إشارة إلى استمرار الضغوط الأميركية على إيران، دون تحديد موعد لأي تحرك عسكري جديد.
مضيق هرمز في قلب المواجهة
وفي سياق حديثه عن التطورات العسكرية، ادعى ترامب أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة بحرية كاملة على مضيق هرمز، قائلاً: «تذكروا أننا نسيطر الآن على مضيق هرمز. هم لا يحصلون على شيء، بينما نحصل نحن على كل شيء».
كما وصف أداء البحرية الأميركية في فرض الحصار على الموانئ الإيرانية وحركة الشحن بأنه «لا يُصدّق»، مدعياً أن النشاط التجاري عبر المضيق تجاوز مستوياته المسجلة قبل الحرب.
ويكتسب المضيق أهمية استراتيجية باعتباره ممراً رئيسياً لنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية، ما يجعل اضطراب الملاحة فيه مؤثراً في إمدادات الطاقة والتجارة الدولية.
وقد أصبح محوراً أساسياً للمواجهة منذ 28 فبراير/شباط 2026، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، وردّت طهران بهجمات في المنطقة وقيّدت حركة الملاحة عبر المضيق.
هدنة متعثرة ومساعٍ لإنهاء الحرب
وفي 8 أبريل/نيسان، توصلت واشنطن وطهران إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، أعقبه توقيع مذكرة تفاهم في يونيو/حزيران هدفت إلى فتح الطريق أمام مفاوضات بشأن تسوية أوسع.
غير أن التفاهم انهار مع تجدد القتال، وانتهت صلاحيته في أغسطس/آب، لتعود المواجهة العسكرية وسط استمرار الخلافات حول الملاحة والعقوبات والملف النووي الإيراني.
وكان ترامب قد أشار السبت إلى احتمال شنّ ضربات جديدة أو التوصل إلى اتفاق شامل، مع التشكيك في مدى التزام طهران بأي تعهدات محتملة.
وتعكس تصريحاته استمرار الجمع بين التلويح بالقوة العسكرية والضغط الدبلوماسي، فيما لم يحدد موعداً لأي هجوم جديد، مكتفياً باستبعاد تنفيذ ضربة يوم الأحد.
شاركنا برأيك