تقارير

تراجع شعبية حزب الليكود إلى أدنى مستوى منذ أغسطس 2025

أظهر استطلاع رأي في إسرائيل تراجع حزب الليكود إلى 22 مقعدًا، وهو أدنى مستوى له منذ أغسطس 2025، فيما تقدم غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت على بنيامين نتنياهو في تفضيلات رئاسة الحكومة.

مشاركة:
حجم الخط:

كشف استطلاع رأي جديد في إسرائيل عن تراجع شعبية حزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو

إلى أدنى مستوى لها منذ أغسطس 2025، في وقت أظهر فيه الاستطلاع تقدم شخصيات سياسية منافسة في سباق تفضيلات رئاسة الحكومة.

وبحسب نتائج الاستطلاع، خسر حزب الليكود ثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق،

 ليتراجع إلى 22 مقعدًا في الكنيست المؤلف من 120 مقعدًا، ما يعكس استمرار الضغوط السياسية التي يواجهها الحزب الحاكم.

هآرتس: انتخابات أم حرب أهلية؟

الليكود يسجل أدنى نتائجه منذ عام

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن تمثيل الليكود انخفض إلى 22 مقعدًا،

وهو أدنى مستوى يحققه الحزب منذ أغسطس 2025، عندما حصل على 21 مقعدًا فقط.

ويأتي هذا التراجع في ظل تصاعد الجدل الداخلي حول مشروع قانون إعفاء المتدينين اليهود من الخدمة العسكرية،

إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي المرتبطة بالانتخابات المقبلة.

استطلاع الرأي يكشف استمرار الجمود السياسي

رغم تراجع الليكود، فإن نتائج الاستطلاع أظهرت استمرار الانقسام داخل الساحة السياسية الإسرائيلية،

إذ لا يتمكن أي من معسكري الحكومة أو المعارضة من الحصول على الأغلبية المطلوبة لتشكيل حكومة جديدة.

ووفق الأرقام، تحصد الأحزاب الداعمة لنتنياهو نحو 50 مقعدًا، مقابل 60 مقعدًا للأحزاب اليهودية المعارضة،

فيما تمتلك الأحزاب العربية 10 مقاعد، وهو ما يبقي المشهد السياسي دون حسم واضح.

هل تقترب نهاية حكومة نتنياهو؟

آيزنكوت وبينيت يتقدمان على نتنياهو

أظهر الاستطلاع أيضًا تقدم رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت في سباق تفضيلات رئاسة الحكومة،

بعدما حصل على تأييد 44% من المشاركين، مقابل 40% فقط لنتنياهو.

كما تفوق رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 43% مقابل 39%، ما يعكس تنامي حضور الشخصيات المنافسة في المشهد السياسي الإسرائيلي.

تصريحات ترامب تضيف مزيدًا من الجدل

يتزامن هذا التراجع مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعرب فيها عن شكوكه بشأن نية نتنياهو خوض الانتخابات المقبلة،

 متسائلًا عما إذا كان يرغب في مواصلة مسيرته السياسية بعد سنوات من توليه رئاسة الحكومة.

وقد أثارت هذه التصريحات اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسرائيلية، خاصة

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة.

هآرتس: انتخابات أم حرب أهلية؟

انتخابات مرتقبة ومشهد مفتوح

من المقرر أن تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر المقبل، فيما تشير التوقعات إلى إمكانية إجراء الانتخابات خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر.

وفي ظل استمرار التوازنات الحالية، يبقى تشكيل حكومة جديدة مرهونًا بالتحالفات السياسية المقبلة،

 وسط منافسة محتدمة بين الأحزاب الكبرى والشخصيات البارزة على قيادة إسرائيل في المرحلة القادمة.

شارك المقال: