اعتبرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن مقتل الرضيع الفلسطيني سام أبو هيكل برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل ليس حادثة منفردة، بل جزء من نمط متكرر من استخدام القوة المميتة ضد المدنيين، مطالبة بتحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين.
مشاركة:
حجم الخط:
هآرتس: مقتل الرضيع سام أبو هيكل يكشف أزمة أخلاقية متصاعدة في تعامل الجيش الإسرائيلي بالضفة الغربية
بحسب رواية والد الطفل، أوقف الجنود الإسرائيليون المركبة في وضح النهار، قبل أن يطلقوا النار عليها بشكل مباشر، رغم امتثاله للتعليمات.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن الجنود اعتقدوا أن السيارة كانت تتسارع باتجاههم، ما دفع أحد العناصر إلى إطلاق النار.
ورغم ذلك، أقر متحدث عسكري لاحقاً بأن الضحايا كانوا “مدنيين غير متورطين”.
هآرتس: الحادثة ليست استثناءً
وترى الصحيفة أن القضية تتجاوز هذه الواقعة وحدها، مشيرة إلى حوادث مشابهة شهدتها الضفة الغربية خلال الأشهر الماضية.
واستشهدت بحادثة وقعت في بلدة طمون خلال شهر مارس/آذار الماضي، عندما قُتل أربعة فلسطينيين
داخل مركبة مدنية خلال عملية عسكرية إسرائيلية، إضافة إلى حوادث إطلاق نار استهدفت عمالاً فلسطينيين
أثناء محاولتهم عبور الجدار الفاصل بحثاً عن العمل.
وبحسب الافتتاحية، فإن القاسم المشترك بين هذه الحوادث يتمثل في التوسع باستخدام القوة القاتلة تحت مبرر تشخيص الخطر
دون رقابة كافية أو مساءلة فعالة.
انتقادات لرئيس الأركان الإسرائيلي
وحمّلت هآرتس رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير مسؤولية ما وصفته بالانحدار الأخلاقي
في طريقة تعامل القوات الإسرائيلية مع الفلسطينيين في الضفة الغربية.
وأكدت الصحيفة أن المسؤولية لا تقع فقط على الجنود الموجودين في الميدان،
بل تمتد إلى القيادة العسكرية العليا التي تضع قواعد الاشتباك وتحدد سياسات استخدام القوة.
كما دعت إلى إجراء تحقيقات معمقة وشفافة في الحادثة، ومحاسبة المسؤولين عنها، مع استخلاص الدروس اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
مخاوف من تصاعد العنف ضد المدنيين
وأشارت الافتتاحية إلى أن تكرار حوادث إطلاق النار ضد مدنيين فلسطينيين، بمن فيهم الأطفال،
يثير تساؤلات جدية حول آليات الرقابة العسكرية وقواعد فتح النار المعمول بها في الضفة الغربية.
وختمت الصحيفة بالقول إن حماية أرواح المدنيين يجب أن تكون أولوية، مؤكدة أن “الدم الفلسطيني ليس مباحاً”، وأن استمرار هذه الحوادث يهدد بمزيد من التدهور الأخلاقي والإنساني في المنطقة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك