صدمة من داخل السجن.. أنس الشريف ما زال حياً!
كشفت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى أن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المحتجز في العزل الانفرادي داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، لم يكن يعلم باستشهاد الصحفي أنس الشريف بسبب عزله الكامل عن العالم الخارجي، ما يعكس حجم القيود والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى الفلسطينيون.

حسام أبو صفية في عزلة تامة.. لم يعلم باستشهاد أنس الشريف داخل سجون الاحتلال
د. كمال مغيث يكتب: أغانى الشوق والحنين
كشفت مؤسسات معنية بشؤون الأسرى الفلسطينيين أن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية
يعيش في عزلة انفرادية داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب المعلومات المتاحة،
فإن العزلة وصلت إلى حد عدم معرفته باستشهاد الصحفي الفلسطيني أنس الشريف.
قضية الدكتور أبو صفية وانهيار منظومة غزة الصحية
أبو صفية يطلب التواصل مع أنس الشريف
خلال لقاء مع محاميه، طلب أبو صفية إيصال معاناة الأسرى إلى الصحفي أنس الشريف. غير أنه لم يكن يعلم
أن الشريف استشهد في أغسطس/آب 2025 إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة للصحفيين قرب مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة.
وتعكس هذه الواقعة حجم العزلة المفروضة على الأسرى، وحرمانهم من متابعة الأحداث الجارية خارج السجون.
نقل إلى العزل الانفرادي
وأكد المحامي ناصر عودة أن إدارة السجون الإسرائيلية نقلت أبو صفية إلى العزل الانفرادي.
وأضاف أن هذا الإجراء يُستخدم في كثير من الحالات للضغط على الأسرى، خاصة أولئك الذين يلجأون إلى
المسارات القانونية للطعن في قرارات احتجازهم.
كما أشار إلى أن فريق الدفاع تقدم بالتماس قانوني ضد استمرار احتجازه.
تحذيرات من تدهور الأوضاع
في المقابل، حذر مكتب إعلام الأسرى من استمرار الانتهاكات داخل السجون الإسرائيلية.
وأوضح المكتب أن الأسرى يواجهون نقصاً في الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية،
إلى جانب تعرضهم لسوء المعاملة والعزل لفترات طويلة.
اعتقاله خلال الحرب على غزة
وكان الجيش الإسرائيلي قد اعتقل حسام أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024 أثناء اقتحام مستشفى كمال عدوان
شمال قطاع غزة.
وشغل أبو صفية آنذاك منصب مدير المستشفى، قبل أن يتم نقله إلى مراكز الاحتجاز الإسرائيلية.
تقارير حقوقية
وفي وقت سابق، قالت منظمة العفو الدولية إن أبو صفية تعرض لسوء معاملة أثناء فترة احتجازه،
استناداً إلى شهادات محامين ومحتجزين سابقين.
كما تشير تقديرات حقوقية إلى وجود نحو 9500 أسير فلسطيني داخل السجون الإسرائيلية، بينهم أطفال ونساء.
استمرار المطالبات الدولية
في ظل هذه التطورات، تتواصل الدعوات الحقوقية المطالبة بتحسين أوضاع الأسرى الفلسطينيين.
كما تطالب منظمات دولية بإنهاء سياسة العزل الانفرادي وضمان حصول المعتقلين على الرعاية الطبية
وحقوقهم الأساسية وفق القانون الدولي.
رابط المقال المختصر:





