مقتل جنديين إسرائيليين واستشهاد منفذي عملية إطلاق نار في الخليل
تواصلت حالة الاستنفار في محيط الخليل عقب العملية، مع انتشار القوات وإغلاق شارع 35 وطرق ومداخل رئيسية وتنفيذ عمليات تمشيط.
احد منفذي عملية إطلاق النار
قُتل جنديان إسرائيليان وأُصيب أربعة آخرون بجروح متفاوتة، صباح اليوم الجمعة، في عملية إطلاق نار استهدفت موقعاً عسكرياً لجيش الاحتلال في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما استُشهد منفذا العملية عقب اشتباك مسلح مع القوات الإسرائيلية استمر نحو 20 دقيقة، وفق ما أوردته مصادر محلية.

وأفادت المصادر بأن شابين فلسطينيين نفّذا عملية إطلاق نار استهدفت موقعاً تتمركز فيه قوات الاحتلال والمستوطنون في محيط الخليل، وتحديداً نقطة عسكرية توجد فيها كتيبة احتياط تابعة للجيش الإسرائيلي.
وأسفرت العملية، بحسب المعلومات الواردة، عن مقتل جنديين وإصابة أربعة آخرين، من دون أن تتوافر تفاصيل إضافية عن طبيعة إصاباتهم أو أوضاعهم الصحية.

وأضافت المصادر أن اشتباكاً مسلحاً اندلع عقب إطلاق النار، واستمر قرابة 20 دقيقة، قبل استشهاد الشابين برصاص قوات الاحتلال.
ولم تتوافر تفاصيل بشأن هويتهما أو ملابسات المواجهة التي سبقت مقتلهما.
إجراءات عسكرية مشددة بعد العملية
وعقب العملية، دفع جيش الاحتلال بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى منطقة الحدث ومحيط مدينة الخليل، بالتزامن مع فرض حالة استنفار واسعة.
وشملت الإجراءات إغلاق شارع 35 وعدد من الطرق والمداخل الرئيسية المؤدية إلى القرى والبلدات الفلسطينية المحيطة، ما قيّد حركة التنقل في المنطقة.
كما شرعت قوات الاحتلال في عمليات تمشيط بمحيط المدينة، وسط انتشار عسكري وتعزيزات إضافية، في إطار الإجراءات التي أعقبت إطلاق النار والاشتباك المسلح.
ولم تتضح مدة الإغلاقات أو موعد إعادة فتح الطرق، كما لم تتوافر معلومات عن عدد الحواجز التي أُقيمت أو نطاق عمليات التمشيط.
وتُعد إغلاقات الطرق والمداخل من الإجراءات التي تؤثر في حركة السكان بين مدينة الخليل والقرى والبلدات المجاورة، ولا سيما عندما تشمل طرقاً رئيسية ومنافذ تستخدم للوصول إلى المناطق السكنية.
وتشهد مدن وقرى في الضفة الغربية المحتلة، تصاعداً في الاعتداءات الاستيطانية والاقتحامات اليومية للمناطق السكنية، إلى جانب عمليات الاعتقال والاغتيال المتواصلة والتضييق على الأراضي الزراعية.
وتأتي التطورات في الخليل في سياق الوضع الأمني المتوتر الذي تشهده مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأشارت المعلومات المتاحة إلى أن العملية استهدفت موقعاً عسكرياً محدداً، وليس هناك في المادة تفاصيل عن وقوع إصابات بين المدنيين أو عن أضرار مادية في المكان.
كذلك لم ترد بيانات توضح نوع السلاح المستخدم أو المسافة التي وقعت منها عملية إطلاق النار، ولا ما إذا كانت قوات الاحتلال قد نفذت اعتقالات إضافية بعد انتهاء الاشتباك.

شاركنا برأيك