علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

اليونيسف: مقتل 7 أطفال وإصابة 19 آخرين في غزة خلال ستة أيام

حذرت المنظمة من أن تعافي الأطفال الناجين، جسدياً ونفسياً، يواجه عقبات إضافية في ظل انهيار النظام الصحي في القطاع.

مشاركة:
حجم الخط:

المنظمة تدعو إلى حماية الأطفال ومساءلة المسؤولين

دعت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لحماية الأطفال في قطاع غزة، وضمان المساءلة عن حالات مقتل الأطفال وإصابتهم بجروح تسبب إعاقات دائمة.

في ظل استمرار الهجمات التي أوقعت سبعة قتلى و19 مصاباً من الأطفال خلال ستة أيام فقط.

وقالت المنظمة، في بيان حقائق صدر في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026، إن استمرار سقوط الأطفال ضحايا للعنف في القطاع يثير مخاوف بشأن مدى توفير الحماية اللازمة لهم،

مؤكدة ضرورة التزام السلطات الإسرائيلية بمسؤولياتها بموجب القانون الدولي الإنساني.

وسلطت اليونيسف الضوء على حوادث عدة راح ضحيتها أطفال في مناطق مختلفة من القطاع، بينهم تلاميذ في مراكز تعليمية تدعمها المنظمة،

مشيرة إلى أن الأطفال الذين ينجون من الهجمات يواجهون بدورهم صعوبات إضافية في التعافي، نتيجة انهيار النظام الصحي في غزة.

مقتل أطفال في دير البلح والمغازي والنصيرات

وأشارت المنظمة إلى مقتل الطفل محمد، البالغ من العمر 14 عاماً، في 17 تشرين الأول/أكتوبر، أثناء عودته إلى منزله من مركز تعليمي تدعمه اليونيسف في دير البلح.

ووفقاً للتقارير، تعرض محمد لضربة من طائرة مسيرة مسلحة في الشارع، فيما بقيت حقيبته المدرسية ملقاة بجوار جثمانه.

وفي اليوم التالي، قُتلت الطفلة مسك، البالغة من العمر ست سنوات، داخل منزلها جراء إطلاق نار في منطقة المغازي. وكانت مسك تلميذة في الصف الأول في أحد المراكز التعليمية التابعة للمنظمة.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، أُصيب الطفل تامر، البالغ من العمر 12 عاماً، بالرصاص أثناء وجوده فوق أنقاض منزله في منطقة بيت لاهيا.

كما قُتل الطفل براء، البالغ من العمر 14 عاماً، بنيران دبابة إسرائيلية في شمال النصيرات يوم الثلاثاء.

وفي وقت مبكر من يوم 22 تشرين الأول/أكتوبر، سقطت قذيفة على مدرسة تؤوي عائلات نازحة، ما أسفر عن إصابة طفلين.

وبحسب اليونيسف، فإن هذه الحوادث تأتي ضمن حصيلة بلغت سبعة أطفال قتلى و19 مصاباً خلال ستة أيام في أنحاء قطاع غزة.

وارتفع إجمالي عدد الأطفال الذين قُتلوا منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في تشرين الأول/أكتوبر 2025 إلى 350 طفلاً، وفقاً للبيان.

اليونيسف: أي اتفاق لا يحمي الأطفال هو اتفاق خذلهم

وقال إدوارد بيغبيدر، المدير الإقليمي لليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن مستوى العنف الذي يتعرض له الأطفال «أمر غير مقبول»، مشيراً إلى أن أطفال غزة يحاولون استعادة طفولتهم

وإيجاد قدر من الروتين والاستقرار في حياتهم، التي انقطعت بصورة مأساوية ومبكرة بالنسبة إلى كثيرين منهم.

وأضاف أن «أي اتفاق لوقف إطلاق النار لا يوفر الحماية للأطفال هو اتفاق خذلهم».

وأكدت اليونيسف أن التزامات إسرائيل تشمل احترام مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ الاحتياطات اللازمة في جميع الهجمات، وبذل كل الجهود الممكنة لتجنب إلحاق الضرر بالمدنيين أو تقليله إلى أدنى حد،

فضلاً عن ضمان الحماية الخاصة التي يكفلها القانون الدولي الإنساني للأطفال.

ودعا بيغبيدر السلطات الإسرائيلية إلى ضمان إجراء تحقيقات تتسم بالشفافية والصرامة في حالات مقتل الأطفال أو إصابتهم بجروح تسبب إعاقات دائمة، واتخاذ تدابير فعالة لردع المزيد من العنف.

وحذرت المنظمة من أن تعافي الأطفال الناجين، جسدياً ونفسياً، يواجه عقبات إضافية في ظل انهيار النظام الصحي في القطاع، ما يزيد صعوبة حصولهم على الرعاية اللازمة للتعافي من آثار الهجمات.

شارك المقال:

شاركنا برأيك