علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

محسن رضائي: إيران لن تقبل التفاوض إلا بقبول شروطها السيعة

تم  الاتفاق على مواصلة هذه الاجتماعات والزيارة المرتقبة لوزراء خارجية هذه الدول إلى إيران، يشيران إلى اتخاذ خطوات فاعلة نحو إنشاء نظام إقليمي جديد

مشاركة:
حجم الخط:

قال محسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني في تصريحات الليلة الماضية:إن الاجتماع الرباعي بطهران بحضور إيران وباكستان والسعودية وتركيا ناقش الترتيبات الأمنية للمنطقة.

بعض تصريحات رضائي: 
 

-صمود إيران والهزيمة التي ألحقتها بأميركا دفعت دول المنطقة إلى التفكير في إنشاء هيكل أمني جديد

_ وزير الدفاع السعودي قال لي إن “إسرائيل” ستتجه بعد إيران إلى تركيا ثم إلى السعودية

_ ممثلو الدول الذين قدموا إلى طهران كانوا يسعون إلى تحديد ملامح الهيكل الأمني الجديد

_ الدول تحدثت بحزم ضد “إسرائيل” خلال الاجتماع الرباعي في طهران

_ لم يطرح في الاجتماع الرباعي موضوع “اتفاق مكة” ولا قضية اليمن بل انصب الحديث على كيفية صياغة الترتيبات المستقبلية للمنطقة

_ إيران تؤكد ضرورة خروج القوى الأجنبية واضطلاع دول المنطقة نفسها بالحفاظ على أمن المنطقة

 اجتماع طهران وضع الأساس لترتيبات أمنية جديدة

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: إن انعقاد الاجتماع الرباعي الأول في طهران لبحث الترتيبات الأمنية الإقليمية يبشّر بتشكيل هيكل أمني جديد ونابع من داخل المنطقة.

_ وقد تم  الاتفاق على مواصلة هذه الاجتماعات والزيارة المرتقبة لوزراء خارجية هذه الدول إلى إيران، يشيران إلى اتخاذ خطوات فاعلة نحو إنشاء نظام إقليمي جديد.

تؤكد إيران ضرورة خروج القوى الأجنبية، وتولّي دول المنطقة مسؤولية الحفاظ على أمنها بنفسها، إذ إن وجود القوى القادمة من خارج المنطقة أدى تاريخيًا إلى إهدار مصالح الشعوب.

أظهرت هذه النقاشات بوضوح أن إيران تحتل موقعًا محوريًا في مستقبل الأمن الإقليمي، وأن أي ترتيبات أمنية لن تتشكل من دون مشاركة طهران.

إيران تتوعد برد عسكري بلا قيود جغرافية وتدرس مقترحات الوسطاء بشأن المفاوضات

تغيّر مواقف القادة الأوروبيين يعكس التداعيات الخطيرة للحرب على إيران

وقال محسن رضائي: إن مواقف القادة الأوروبيين، ومن بينهم قادة فرنسا وألمانيا، شهدت تغيرًا بعدما أعربوا عن ارتياحهم في بداية الهجوم الذي شنّه الكيان الصهيوني.

فقد أقرّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني، بوجود مشكلات اقتصادية عميقة واحتجاجات في الشوارع وأزمات ناجمة عن الحرب على إيران.

وأضاف: كذلك، فإن تصريحات مسؤولين مختلفين بشأن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة والوقود عالميًا، تؤكد اتساع نطاق هذه الأزمة وتجاوزها حدود المنطقة.

وقد أثّرت تداعيات الحرب أيضًا بصورة كبيرة في الرأي العام والمشهد السياسي داخل الولايات المتحدة، إذ يواجه ترامب، وفق رضائي، تساؤلات جدية بشأن أسباب بدء هذه الحرب خلال خطاباته الانتخابية.

إن هذه التداعيات الدولية الواسعة تُظهر أن الحرب على إيران لا تقتصر آثارها على الداخل الإيراني، بل تؤثر في العالم بأسره، نظرًا إلى الإمكانات الاقتصادية والحضارية التي تمتلكها إيران

وقال: إن إيران ربطت إعادة فتح مضيق هرمز وبدء المفاوضات بتنفيذ 7 شروط

استمرار التحركات الدبلوماسية للوسطاء من أجل الحصول على مقترحات جديدة في طهران

وأشار أمين المجلس الأعلى للأمن القومي إلى أنه:  عقب المساعي الأمريكية المتكررة للدخول في مفاوضات، أعلنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنها لن تجري أي حوار مباشر ما لم تُنفّذ شروطها السبعة بالكامل.

نُقلت هذه الشروط عبر وسطاء، من بينهم باكستان وقطر، مع التأكيد على أنه لن يُعاد فتح مضيق هرمز ولن تبدأ أي مفاوضات ما لم يتم الالتزام بهذه الشروط.

تتبع إيران نهجًا مختلفًا في الدبلوماسية عن النهج الذي اعتمدته سابقًا، إذ جعلت تغيير الولايات المتحدة لسلوكها فعليًا، من خلال قبول هذه الشروط، شرطًا لأي حوار في المراحل المقبلة.

وفي الرد الأمريكي الذي تلقّته طهران، حاول الجانب الأمريكي تخفيف شروط إيران وطرح قضايا تتعلق بالمراحل اللاحقة، إلا أن ذلك قوبل برد إيراني واضح مفاده أن «المواقف الأمريكية غير مقنعة»

سنكسر شوكة أمريكا

وقد تضمنت تصريحات أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: في جولة المفاوضات الجديدة، كانت ردود الطرف الآخر أكثر وضوحًا من السابق، وظهرت مؤشرات على الاستعداد لقبول الشروط السبعة التي طرحتها إيران،  بعد طرح بعض التساؤلات من قبل السيد عراقجي وتلقي ردود جديدة، دخلت المفاوضات مرحلة جديدة.

نحن نولي الدبلوماسية أهمية، ولكننا لن نتراجع إطلاقًا عن حقوق الشعب الإيراني. هدفنا ليس التصلب، بل التصرف بناءً على المصالح والأمن القومي ومستقبل البلاد.

إذا لم تكن الولايات المتحدة مسؤولة عن العدوان والأضرار التي ألحقتها بإيران، فستنتقل هذه الرسالة إلى الدول الأخرى بأنها يمكن أن تهاجم إيران دون أن تتحمل أي تكلفة.

هدفنا الأهم هو أن تنتهي الحرب بطريقة لا تجرؤ فيها أي دولة في المستقبل على التعدي على إيران. بالطبع، إذا اندلعت حرب، فإن رد إيران سيكون حاسمًا؛ بحيث سنكسر شوك أمريكا ونستعيد قدرتنا على الدفاع عن أنفسنا

غروسي عميل لإسرائيل

وأضاف محسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي قائلا: هذه الشروط السبعة تتضمن في الواقع مجموعات فرعية تزيد من عدد المطالب إلى أكثر من سبعة، ولم يتغير أي منها.

– بعد التنفيذ الكامل لهذه الشروط، يمكن في المرحلة الثانية التفاوض بشأن مواضيع أخرى مثل الالتزامات النووية واستمرار إيران في معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية (NPT)، بشرط الاعتراف الكامل بالحقوق النووية لإيران.

-خضعت إيران، على مدى أكثر من عقدين من الزمن، لعمليات تفتيش واسعة النطاق من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ووفقًا لهذا المسؤول، تشير العديد من الوثائق والتقارير إلى أن الأنشطة النووية في البلاد سلمية.

-رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، هو عميل ويعرض ولاءه لإسرائيل.

 

شارك المقال:

شاركنا برأيك