الجيش الأمريكي يبدأ بناء قاعدة ضخمة قرب قطاع غزة
صحيفة إسرائيلية تكشف بدء الجيش الأمريكي بناء قاعدة ضخمة قرب قطاع غزة لتكون مقرًا للقوات والمنظمات المشاركة في تنفيذ خطة ترامب.

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الأمريكي شرع في إنشاء قاعدة كبيرة على مقربة من حدود قطاع غزة،
في خطوة قالت إنها تأتي لدعم تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالمرحلة المقبلة في القطاع.
ووفقًا لما أوردته صحيفة “إسرائيل اليوم“، فإن القاعدة الجديدة ستؤدي دورًا عسكريًا ومدنيًا، وستستضيف منظمات وقوات دولية
من المتوقع مشاركتها في تنفيذ الخطط المستقبلية الخاصة بغزة، لتحل محل المقر متعدد الجنسيات الموجود
حاليًا في مدينة كريات جات جنوب إسرائيل.
قاعدة جديدة قرب مستوطنة ريعيم
أوضحت الصحيفة أن أعمال البناء بدأت بالقرب من مستوطنة ريعيم المحاذية لقطاع غزة،
مشيرة إلى أن المشروع يتضمن إنشاء بنية تحتية متطورة تشمل مركزًا للقيادة والسيطرة ومرافق مؤقتة للقوات والعاملين
إلى حين استكمال المباني الدائمة.
كما أشارت إلى أن الجانب الأمريكي بدأ بالفعل طرح مناقصات لتوفير الهياكل المتنقلة والتجهيزات اللوجستية اللازمة للموقع الجديد.
تنسيق كامل مع إسرائيل
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية أن المشروع يجري بتنسيق كامل مع وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي،
اللذين يقدمان الدعم الميداني واللوجستي اللازمين لتنفيذ أعمال البناء.
وأضافت أن التقديرات الأمنية تشير إلى إمكانية تجهيز القاعدة وتشغيلها خلال الأشهر المقبلة،
إلا أن وتيرة العمل ستظل مرتبطة بتطورات الوضع الميداني في قطاع غزة.
القاعدة جزء من خطة أوسع لإدارة المرحلة المقبلة
بحسب التقرير، تُعد القاعدة جزءًا من ترتيبات أوسع تتعلق بخطة ترامب الخاصة بالقطاع،
والتي تشمل ملفات الأمن وإعادة الإعمار وإزالة الأنقاض وتطوير البنية التحتية، بالتوازي مع الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الحرب.
ورغم استمرار المشاورات بشأن مستقبل غزة، فإن الجمود في ملف نزع سلاح حركة حماس لا يزال يشكل إحدى
أبرز العقبات أمام الانتقال إلى المرحلة التالية.
مشاركة دولية محدودة حتى الآن
وأفادت الصحيفة بأن خمس دول فقط وافقت حتى الآن على المشاركة بقوات ضمن قوة الاستقرار الدولية المقترحة،
وهي: إندونيسيا والمغرب وكازاخستان وكوسوفو وألبانيا.
في المقابل، أبدت دول أخرى، من بينها باكستان وبنغلاديش وأذربيجان، استعدادًا مبدئيًا للانضمام،
إلا أن معظم هذه المواقف تأثرت بالتطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
إعادة الإعمار مرهونة بالتطورات السياسية
تأتي هذه التحركات في وقت تشير فيه تقديرات الأمم المتحدة إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة ستتطلب عشرات المليارات من الدولارات،
بعد الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية خلال الحرب.
وفي ظل استمرار المفاوضات بشأن مستقبل القطاع، يبقى تنفيذ أي خطط ميدانية مرتبطًا بمسار التفاهمات السياسية والأمنية بين مختلف الأطراف.
رابط المقال المختصر:





