تقارير

تقرير نيويورك تايمز: حول مسيرات حزب الله

قد بدأ حزب الله باستخدام هذه الطائرات القاتلة خلال الأسابيع الأخيرة، فيما لا تزال إسرائيل تحاول معرفة كيفية الدفاع ضدها.

مشاركة:
حجم الخط:

قوات الاحتلال تواجه تهديد المسيرات 

تواجه القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان وشمال إسرائيل تهديدًا جديدا من مقاتلي حزب الله، طائرات مسيّرة متفجرة مصممة لتفادي التشويش الإلكتروني.

وقد بدأ حزب الله باستخدام هذه الطائرات القاتلة خلال الأسابيع الأخيرة، فيما لا تزال إسرائيل تحاول معرفة كيفية الدفاع ضدها.

وفقًا لعدد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين ومسؤول غربي. وقد تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم مناقشة الموضوع علنًا.

حصانة ضد التشويش 

هذه الطائرات لا يتم التحكم فيها عبر إشارات راديوية، بل بواسطة كابلات ألياف بصرية رفيعة تكاد لا تُرى. وقد استُخدمت هذه التقنية منذ فترة في الحرب في أوكرانيا.

وتتمتع هذه الطائرات بحصانة كبيرة من أساليب التشويش على الاتصالات وأنظمة تحديد المواقع التي تستخدمها إسرائيل ضد الطائرات المسيّرة التقليدية,

كما يمكنها الطيران على ارتفاع منخفض وبسرعة عالية، ما يجعل اكتشافها وتدميرها أكثر صعوبة، بحسب خبراء.

https://www.instagram.com/reel/DXzWe8gt8Wa/?igsh=MXViY2dneTR2MHFyNg==

هل تملك مصر مفاتيح الخروج من دائرة التبعية؟

الاحتلال يختطف صحفيين دوليين

شعبية ترامب تهوي إلى أدنى مستوياتها

حلول مؤقتة لمواجهة المسيرات 

ويشير مسؤول إسرائيلي ومسؤول أمني إسرائيلي سابق إلى أن الجيش الإسرائيلي لم يكن مستعدًا بشكل كافٍ لمواجهة هذا التكتيك الجديد، رغم أنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة له.

وفي الوقت الراهن، تعتمد إسرائيل على حلول مؤقتة، وفقًا لإيال حولاتا، المستشار السابق للأمن القومي للحكومة الإسرائيلية، الذي قال:

إن الجيش يستخدم من بين وسائل أخرى شبكات لا تستطيع هذه الطائرات اختراقها لحماية المباني والمركبات العسكرية.

وأضاف: “سنشهد على الأرجح تصعيدًا في الحلول التكنولوجية، سواء للكشف عن هذه الطائرات أو إسقاطها”

توقعات باستهداف منازل مستوطنين 

وأشار إلى أن هذه المهمة “ليست مستحيلة” بالنسبة لدولة قادرة على اعتراض صواريخ باليستية من مسافات بعيدة.
لكنه حذر من أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل فعال، فقد تواجه إسرائيل قريبًا طائرات مسيّرة تعمل بالألياف البصرية تستهدف منازل المدنيين عبر الحدود داخل إسرائيل.

وقد اعتمدت إيران، الداعم الرئيسي لحزب الله، بشكل كبير على الطائرات المسيّرة في ردها على الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها، حيث استهدفت بها مواقع في دول خليجية أخرى.

كما قامت بتصدير هذه الطائرات إلى دول أخرى، من بينها روسيا.

الحزب يستحدم الطائرات بفعالية كبيرة 

والآن يستخدم حزب الله هذه الطائرات بفعالية قاتلة ولم يوضح الجيش الإسرائيلي ولا حزب الله بالتفصيل أي من الهجمات نُفذت باستخدام طائرات الألياف البصرية مقارنة بالطائرات التقليدية.

مقتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان 

يوم الخميس، قُتل جندي إسرائيلي في جنوب لبنان في ما وصفته وسائل إعلام إسرائيلية بهجوم بطائرة مسيّرة.

كما أكد الجيش الإسرائيلي سقوط طائرة مسيّرة مفخخة داخل الأراضي الإسرائيلية في منطقة شوميرا قرب الحدود مع لبنان، ما أدى إلى إصابة عدد من الجنود.

وأظهر مقطع فيديو تم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل وسائل إعلام إسرائيلية.

وتم التحقق منه من قبل صحيفة نيويورك تايمز، فرق الطوارئ وهي تستجيب لأضرار لحقت بمركبات عسكرية وكنيس داخل مجمع قرب شوميرا.

الطائرات المسيرة تقتل جندي ومستوطن 

كما قُتل جندي آخر على الأقل ومتعاقد مدني يعمل مع وزارة الدفاع الإسرائيلية نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة هذا الأسبوع في لبنان، وفقًا للجيش وتقارير إعلامية إسرائيلية.

فيديو حزب الله 

ونشر حساب مرتبط بحزب الله على تطبيق تلغرام فيديو يزعم أن الجماعة استهدفت مركبة عسكرية إسرائيلية في بلدة البياضة جنوب لبنان يوم الأربعاء.

ويُظهر الفيديو في البداية شخصًا يتعامل مع طائرة مسيّرة متعددة المراوح، قبل أن ينتقل إلى لقطات مصورة من كاميرا الطائرة نفسها، حيث تظهر وهي تصطدم بمركبة مدرعة.

مقاطع فيديو متعددة 

وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، نشر حزب الله بشكل شبه يومي مقاطع فيديو يدّعي فيها تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة ضد أهداف إسرائيلية.

وفي يوم الخميس، نُشرت صورة عبر منصات إعلامية مرتبطة بالحزب تتباهى بـ”الخيط الذي يغيّر المعادلة” — في إشارة واضحة إلى كابلات الألياف البصرية — وجاء فيها:

“خيط رفيع واحد يمكن أن يهدد أكثر التقنيات تطورًا”.

تكنولوجيا منخفضة التكاليف 

وقال مسؤول كبير في حزب الله إن هذه التكنولوجيا منخفضة التكلفة مقارنة بالأسلحة الإسرائيلية، لكنها جعلت الجيش الإسرائيلي أهدافًا سهلة في ساحة المعركة، وذلك في حديث مشروط بعدم الكشف عن هويته.

ترسانة قوية للحزب 

وتُعد هذه الطائرات إضافة إلى ترسانة حزب الله التي تضم الصواريخ والقذائف المضادة للدروع، والتي طالما شكلت تهديدًا للقوات الإسرائيلية والمجتمعات المدنية في شمال إسرائيل.

وأشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى أن مدى هذه الطائرات يتراوح بين 15 و20 كيلومترًا، ما يعني أن حزب الله يمكنه إطلاقها من خارج المنطقة التي تحتلها القوات الإسرائيلية حاليًا في جنوب لبنان، والتي تمتد نحو 6 أميال شمال الحدود.

شارك المقال: