تقارير

إيران وإسرائيل تتراجعان عن التصعيد مؤقتًا

أعلنت إيران وإسرائيل وقفًا مؤقتًا للهجمات المتبادلة بعد جولة جديدة من التصعيد، لكن الطرفين حذرا من استئناف العمليات العسكرية إذا تم خرق وقف إطلاق النار، فيما تواصل الولايات المتحدة جهود الوساطة لتثبيت التهدئة.

مشاركة:
حجم الخط:

وقف مؤقت للضربات بين إيران وإسرائيل وسط تهديدات بالرد وضغوط أمريكية لتثبيت التهدئة

أعلنت كل من إيران وإسرائيل وقف الهجمات المتبادلة مؤقتًا، بعد جولة جديدة من التصعيد العسكري

هي الأولى منذ الهدنة التي تم التوصل إليها في أبريل الماضي. ورغم توقف الضربات،

فإن التصريحات الصادرة عن الطرفين عكست هشاشة وقف إطلاق النار، مع استمرار التهديد بالرد في حال تجدد الهجمات.

وفي الوقت نفسه، تواصل الولايات المتحدة جهودها لاحتواء الأزمة والدفع نحو اتفاق أوسع مع طهران،

بينما تبقى جبهة لبنان ومضيق هرمز من أبرز الملفات التي قد تؤثر على استقرار المنطقة.

توتر غير مسبوق بين ترامب ونتنياهو

نتنياهو: المواجهة لم تنتهِ

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل امتنعت عن إطلاق النار في الوقت الراهن،

 لكنه شدد على أن الصراع مع إيران وحزب الله لم ينته بعد، وأن بلاده ستواصل الدفاع عن أمنها إذا اقتضت الضرورة.

في المقابل، أعلنت القيادة العسكرية الإيرانية وقف عملياتها بعد تنفيذ ما وصفته برد مؤلم،

محذرة من أن أي هجوم إسرائيلي جديد سيقابل بإجراءات أكثر قوة، سواء داخل إيران أو على الساحة اللبنانية.

الغارديان: ترامب يزيد الفوضى العالمية

ترامب يتدخل لاحتواء الأزمة

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه تواصل مع نتنياهو لبحث التصعيد، مؤكداً أن استخدام المنطق

 كان أساس دعوته إلى وقف العمليات العسكرية، في ظل اقتراب المفاوضات من التوصل إلى اتفاق وصفه بأنه قوي جداً.

كما نقلت تقارير إعلامية أن ترامب حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي من أن استئناف الحرب

 قد يترك إسرائيل في مواجهة منفردة إذا تعثرت الجهود الدبلوماسية.

استمرار التوتر في لبنان

رغم الإعلان عن وقف الضربات بين إيران وإسرائيل، شهد جنوب لبنان تصعيداً جديداً بعد غارات إسرائيلية استهدفت مدينة صور،

أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وفق السلطات اللبنانية.

وفي المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت مواقع وآليات عسكرية إسرائيلية على الحدود،

ما يعكس استمرار التوتر على الجبهة اللبنانية.

مضيق هرمز يبقى ورقة ضغط استراتيجية

بالتزامن مع التطورات العسكرية، برز مضيق هرمز مجدداً باعتباره أحد أبرز عناصر الضغط في الأزمة،

 خاصة بعد تقارير عن حادث تعرضت له مروحية أمريكية في المنطقة.

وأكد ترامب أن طاقم المروحية بخير، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية ستكشف تفاصيل إضافية لاحقاً.

المفاوضات الأمريكية الإيرانية في مرحلة حاسمة

تواصل واشنطن وطهران مباحثاتهما الهادفة إلى التوصل لاتفاق ينهي التصعيد العسكري،

 في وقت أعرب فيه ترامب عن تفاؤله بإمكانية إنجاز الاتفاق خلال أيام قليلة.

في المقابل، أكد مسؤولون إيرانيون أن أي مفاوضات يجب أن تراعي التطورات في لبنان

ووقف ما وصفوه بانتهاكات وقف إطلاق النار والحصار البحري.

هدنة مؤقتة لا تلغي احتمالات التصعيد

يرى مراقبون أن توقف الضربات لا يعني انتهاء الأزمة، إذ ما زالت الملفات العالقة،

وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني، والأوضاع في لبنان، وأمن الملاحة في مضيق هرمز، تمثل عوامل قد تعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد في أي لحظة.

شارك المقال: