الرياضة

إيران في مونديال أمريكا رغم أنف ترامب

أوضح الاتحاد الدولي أن المنتخب الإيراني سيؤدي مبارياته في الولايات المتحدة، مؤكداً حتمية مشاركة جميع المنتخبات التي انتزعت بطاقة التأهل، وذلك رداً على تقارير شككت في إمكانية لعب الفريق الإيراني هناك بسبب الأزمات الدبلوماسية الأخيرة

مشاركة:
حجم الخط:

فيفا يحسم الجدل والرياضة تنتصر على السياسة 

زيورخ | وكالات

في خطوة وصفت بـ “الحاسمة” لإنهاء لغط أثير حول المشاركة الآسيوية في العرس الكروي القادم، قطع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الطريق أمام كافة التكهنات، مؤكداً وبشكل رسمي تواجد المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم المقبلة، مشدداً على التزام “فيفا” بضمان خوض “تيم ملي” لمبارياته المقررة فوق الأراضي الأمريكية.

تأكيدات دولية بتبديد الشكوك

جاءت تصريحات رئيس “فيفا” بمثابة طوق نجاة للمسار الرياضي بعيداً عن التجاذبات السياسية؛ حيث أكد أن الجانب التنظيمي للبطولة يسير وفق الخطط الموضوعة سلفاً.

وأوضح الاتحاد الدولي أن المنتخب الإيراني سيؤدي مبارياته في الولايات المتحدة، مؤكداً حتمية مشاركة جميع المنتخبات التي انتزعت بطاقة التأهل، وذلك رداً على تقارير شككت في إمكانية لعب الفريق الإيراني هناك بسبب الأزمات الدبلوماسية الأخيرة.

الاحتلال يختطف صحفيين دوليين

طموح “الميتافيرس” يتحول إلى “سباق ذكاء”

خلفيات الأزمة: من كندا إلى طاولة “فيفا”

تأتي هذه التحركات الدولية في أعقاب أزمة حادة شهدت انسحاب وفد الاتحاد الإيراني لكرة القدم من كندا. وجاء ذلك الاحتجاج الإيراني رداً على ما وصفه الجانب الإيراني بـ “تصريحات مسيئة” استهدفت الحرس الثوري من قبل مسؤولين رياضيين في كندا، مما ألقى بظلال من الشك حول شكل المشاركة الإيرانية في المونديال الذي تستضيفه قارة أمريكا الشمالية.

“نحن ملتزمون بجدول البطولة وبمشاركة كافة المنتخبات المتأهلة. كرة القدم لغة عالمية، وإيران جزء أصيل من المحفل العالمي القادم.” — مقتطف من توجه الاتحاد الدولي.

إعادة ترتيب الأوراق

ويرى مراقبون أن إعلان “فيفا” يهدف إلى:
تحييد الرياضة:

منع انتقال الخلافات السياسية المباشرة إلى المستطيل الأخضر.
تثبيت الأجندة الدولية:

التأكيد على أن الدول المستضيفة ملزمة باستقبال كافة الفرق المتأهلة دون استثناء.
طمأنة الجماهير:

إنهاء حالة القلق لدى الشارع الرياضي الإيراني حول مصير فريقهم الوطني.

بهذا القرار، يغلق الاتحاد الدولي باب التكهنات، معيداً التركيز إلى الجوانب الفنية والرياضية.

ومنتظراً وصول المنتخب الإيراني إلى الملاعب الأمريكية لخوض غمار منافسات المونديال، في رسالة تؤكد أن “كرة القدم تجمع ما تفرقه السياسة“.

شارك المقال: