تقارير

غولان يهاجم نتنياهو: غير مؤهل لإدارة الحروب

اتهم يائير غولان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم امتلاك الكفاءة البدنية والعقلية لإدارة الحروب الحالية، مؤكدًا أن خسائر الجيش الإسرائيلي تتزايد مع استمرار العمليات في غزة ولبنان.

مشاركة:
حجم الخط:

تصاعد الانتقادات داخل إسرائيل لسياسات نتنياهو العسكرية

شنّ رئيس حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض يائير غولان هجومًا حادًا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو،

معتبرًا أنه لم يعد مؤهلًا لإدارة الحروب التي تخوضها إسرائيل، في ظل تزايد خسائر الجيش الإسرائيلي على جبهتي غزة ولبنان.

وقال غولان، وهو نائب أسبق لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إن الحكومة الحالية تدفع إسرائيل نحو حرب بلا أهداف واضحة،

 مؤكدًا أن أعداد القتلى في صفوف الجنود الإسرائيليين تتزايد بشكل مستمر.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن غولان قوله خلال اجتماع لحزبه إن الحكومة تحاول تطبيع مشهد القتلى اليومي

 لدى الرأي العام الإسرائيلي، عبر التقليل من خطورة الخسائر العسكرية المتصاعدة.

ليبرمان يتهم نتنياهو بالمقايضة على الدولة

غولان: الحكومة تحوّل الجنود إلى أهداف سهلة

وأضاف غولان أن السياسات العسكرية التي تنتهجها حكومة نتنياهو تجعل الجنود الإسرائيليين عرضة لهجمات متكررة،

خاصة عبر الطائرات المسيّرة التابعة لـ”حزب الله”.

وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية تخوض حملة بلا أمل أو رؤية سياسية،

 مشيرًا إلى أن استمرار العمليات العسكرية دون استراتيجية واضحة يفاقم الأزمة الأمنية داخل إسرائيل.

كما شكك غولان في قدرة نتنياهو الصحية والذهنية على إدارة المرحلة الحالية، قائلًا:
“لست متأكدًا من أنه يتمتع باللياقة البدنية والعقلية اللازمة لإدارة هذه الحروب الصعبة”.

كيف اجتاحت الفوضى حكومة نتنياهو؟

معارضة متزايدة لاستمرار الحرب على غزة

ويُعد يائير غولان من أبرز الأصوات الإسرائيلية المعارضة لاستمرار الحرب على قطاع غزة منذ اندلاعها في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وكان قد حذر في أكثر من مناسبة من تداعيات التوسع العسكري الإسرائيلي في لبنان، معتبرًا أن حكومة نتنياهو تنزلق نحو حرب مفتوحة بلا نهاية.

وتزامنت تصريحات غولان مع استمرار التصعيد العسكري على الحدود اللبنانية، في ظل تبادل الهجمات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله،

 إضافة إلى استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة.

خسائر متزايدة وتوتر سياسي داخلي

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه حكومة نتنياهو انتقادات متزايدة من المعارضة الإسرائيلية،

 بسبب ارتفاع عدد القتلى في صفوف الجيش، إلى جانب استمرار الحرب دون تحقيق أهداف حاسمة حتى الآن.

ويرى مراقبون أن تصاعد الخلافات داخل المشهد السياسي الإسرائيلي يعكس حجم الضغوط التي تواجهها الحكومة،

خصوصًا مع اتساع رقعة المواجهات الإقليمية واستمرار التوتر الأمني في أكثر من جبهة.

شارك المقال: